الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 

 
 

تاثيرات ايجابية واخرى سلبية

"الفيسبوك "-  هل هو متهم  بترويج أفكار هادمة للمجتمع؟

كتبت : رشا عبد الصمد

ترويج الأفكار لم يعد قاصرا علي الكتب والجرائد  فبعد ان كان وصول المعلومة يستغرق أيام بل وشهور في بعض الأحيان  ظهر الأنترنت ليكسر حدود الزمن والمسافة فاصبح من السهل التحدث بين فردين أحدهما في أقصي الشمال والأخر في أقصي الجنوب ولم يعد التحدث بين الأفراد مقتصر علي أصحاب اللغة والعرق والثقافة الواحد ولكن أصبح العالم قارة واحدة متصلة عبر شبكة الأنترنت والتي بدورها أنتجت مواقع أتصال أجتماعية سهل عبرها تبادل الأفراد المعلومات والصور مثل موقع الفيسبوك والتي يري الكثير ان خطرها أصبح أكثر من فائدتها مما دفع بعض علماء الدين باتحريم الفيسبوك لما فية من خطوره علي فكر الشباب لما يلاقوه من بعض الأفكار الشاذة والغريبة عن مجتماعتنا

بداية الفيسبوك

بدأ الفيس بوك من مساكن الطلبة في جامعة هارفارد عندما أطلق مارك روكرليسيرج موقع  الفيس بوك في فبراير عام 2004 وكان الهدف منة إنشاء شبكة إجتماعية لزملائة في الجامعة حيث يتبادلوا من خلالها أخبارهم وصورهم وأرائهم ولقيت هذه الشبكة رواجا سريعا بين الطلبة في الجامعة الأمر الذي جعلة يفكر في توسيع قاعدة الذين يحق لهم المشاركة في الموقع ليشمل طلبة الجامعات الأخري

 

وفي دراسة حول الفيس بوك في مصر والعالم العربي والتي قام بها مركز المعلومات ودعم أتخاذ القرار والتابع لمجلس الوزراء جاء أن عدد مستخدمي الفيس بوك في مصر وصل إلي أكثر من مليون ونصف مستخدم بينما يستخدمة 2.2% من سكان العالم العربي وانه تضاعف أستخدامة بشكل مذهل خلال عام 2008 بحجم زيادة 77.2% وتتصدر مصر قائمة الدول الأكثر أستخداما للفيس بوك بينما تلي تركيا المتصدرة في الشرق الأوسط والملاحظ في الدراسة أن نسبة العزاب الذين يستخدمون الفيس بوك هم الأكثر أستخداما برغم ان المتزوجين هم الأعلي علي مستوي العالم وبالنسبة للصفحات المنشئة علي الفيسبوك تصدرت الصفحات من أجل التواصل والتسلية القائمة تلتها صفحات الدينية أو المهتمة بالدين ثم السياسة وكشفت الدراسة عن جرأة الجيل عند وضع بيناتهم فمن الممكن ان تتضمن حالة الحالة الأجتماعية كلمة مرتبط أو في علاقة

 

 

وفي تعليقها علي ما سبق تقول الدكتورة عفاف زغلول مدير الصحافة  بمركز الأعلام والتعليم والأتصال

  للفيسبوك تأثير سلبي لا أحد ينكرة فهناك تبادل للأفكار والأراء والثقافات بين أشخاص من مختلف الأجناس والأعراق والديانات وذلك كله دون وجود أي نوع من الرقابة في الكثير من الأحيان لذلك علي من يتعامل مع الفيسبوك أن يكون علي درجة عالية من الوعي والثقافة تؤهله لمعرفة الجيد من سئ الأفكار حتي لا ينجرف مع الأفكار والأراء الهدامة مضادة للمجتمع وإن كان لا نستطيع أن ننكر أهمية الأنترنت والفيس بوك في تقليل المسافات والزمن بين الأشخاص

وتضيف الدكتورة عفاف قائلة الفراغ الذي يعيشة الشباب الأن خاصة المتعطل عن العمل والمفتقد للهدف والقضية في حياتة من الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب إلي الفيسبوك ومع حب الأستطلاع  وضعف الرقابة المنزلية يقع الشباب ضحية للأفكار السلبية والهدامة المنتشرة علي الفيسبوك

وتؤكد الدكتورة عفاف علي أهمية وجود رقابة علي الفيسبوك ومواقع الأنترنت نافية أن يكون هذا ضد الحرية الشخصية أو كبت للأبداع بل هو حماية للشباب من الأنسياق وراء الأفكار الهادمة لهم

 

وتختلف الدكتورة مديحة أستاذ الأجتماع بالمركز القومي للبحوث الأجتماعية والجنائية مع الدكتورة عفاف قائله

لكل شئ في الدنيا تأثير سلبي وأخر أيجابي فلا يستطيع أحد أن أن يجبر أي فرد علي أتباع نهج معين في الحياة ولكن لكل شخص حريته في أنتقاء المعلومات التي يريدها تبعا لشخصيتة وتربية الأسرة له لذلك التربية هي الأساس في تعامل الشباب مع الأنترنت والفيسبوك فيجب ان نأسس أولادنا علي القيم السليمة ونترك لهم حرية أختيار ما يصلح لهم ولكن لا نستطيع أن نمنع أحد من التعامل مع الأنترنت والفيس بوك لان العالم كلة يتقدم ودليل التقدم هو تكنولوجيا المعلومات فلو أستجبنا لدعاوي تحريم الفيس بوك وغيرها من الدعاوي الرافضة للتكنولوجيا سنكون بذلك نستسلم للأفكار المظلمة التي ترجعنا إلي الوراء 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر