الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 


 

  حكومة الظل .. أم حكومة خيال مآتة

كتبت/ علا على  

نظام ديمقراطي حقيقي و جبهة معارضة قوية و ثقة شعب........... تلك هى عوامل قيام حكومة الظل، فبعد إعلان  حزب الوفد عن  تشكيل حكومة ظل لمراقبة أداء الحكومة الفعلية وتقديم البدائل والاطروحات الجديدة ، نتسأل هنا هل توافرت العوامل الحقيقة التى تقام على اساسها تلك الحكومة وما مدى تقبل المواطنين لتلك لفكرة الظل ؟!

يرى محمد بسام موظف بالقطاع العام أن حكومة الظل فى مصر لا تستطيع تنفيذ مهامها المنوطه بها فى ظل سيطرة الحزب الحاكم على مقاليد الأمور فى مصر، واختلاف قوى المعارضة فيما بينهم ، و يتمنى ان تقترب تلك الحكومة من الشعب المصرى، ومشاكله الاقتصادية، يسأل عن وزير الاقتصاد ووزير الصحة بحكومة الظل هل لديهم المقدرة فعلا على كشف الكثير من الملفات ، و يعتقد بسام ان أعقد المشاكل التى يواجها الشعب تتمثل فى تدنى المستوى المعيشي و توطين العديد من الأمراض كالفشل الكلوي وعامة الشعب يريدون حل تلك المشاكل الاقتصادية والصحية، أما قضايا الحريات والتغيير والسياسة فكلها صراعات وأمور تدور فى فلك الصفوة السياسية والأحزاب، ويختتم حديثه قائلا (أعطني الخبز أولا) .   

يتسأل أسامة الشيخ مدير سياحة خارجية باحدى الشركات عن وزراء الحكومة الوفدية، ويرى بانهم غير معروفين لكثير من الناس، فعندما قرأ التشكيل الوزارى لم يكن يعرف إلا ثلاث، ومعظم هؤلاء الوزراء أساتذة جامعة مرموقين، فبالتالى يمتلكون الخبرة والعلم ولن ينقصهم إلا التواصل مع المواطنين، ويقترح نزولهم للشارع المصرى والتعرف على مشاكل المواطنين، وقضاياهم وتبنى فكرة قومية تجمع أطياف الشعب كإقامة مشروع قومى، و يطالب من هؤلاء الوزراء ومن تلك الحكومة ان تصبح حكومة الشعب لا ان تكون حكومة فى ظل.   

بيسان كمال مرشدة سياحية تقول انها لم ترى أي نشاط لأى حزب غير الحزب الوطنى وحزب الوفد يشار اليه على انه حزب عريق لكنه يتحرج من النظام فى ابداء اى معارضة او اعتراض ، بل دائما ونشعر ان الخريطة الحزبية فى مصر مرسومة بما يتوافق مع النظام والحزب الحاكم ، والوفد لاغبار عليه من فساد ، ولعل اعلان حكومة الظل الوفدية بداية جديدة فى حياتنا السياسية، وتنتظر من تلك الحكومة الافصاح عن الفساد وعدم غض البصر عن المخالفات الادارية التى تتم كثيرا برعاية المحسوبية والعطايا.   

محمد نور يرى أن الدور الذي ستلعبه حكومة الظل من المفترض أن لجنة السياسات التابعة للحزب الوطنى هى التى تقوم به، كذلك ستواجه تلك الحكومة صعوبات تتعلق بمعايير الشفافية لدى الأجهزة الحكومية  فبالتالي يصعب عليها المراقبة، وهذا بالطبع يفقدها الثقة الشعبية ونطالب تلك الحكومة أن تصبح حكومة شعب تنظر لمصالحنا وان تساند الحكومة الفعلية.

ابتسام جرجس مدرسة تطالب بتمثيل حقيقى للمرأة فى تلك الحكومة بجانب التمثيل القبطى، لانها ترى ان للأقباط صوت معارض ايضا    .

 

يقول إسماعيل أحمد  طبيب أسنان أن هذا لا يغير الواقع سواء بحكومة ظل أو حكومة خيال مأته فإذا أردنا إصلاحا لابد أن يكون إصلاح نفوسنا وضمائرنا وعلى أى حال لا يمنع أن تكون تلك الحكومة  تجربة حقيقية في حقل الديمقراطية.

 
 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر