الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

الي متي ؟!
*اخوان الارهاب يسعون لتدمير مصر
* سجل حافل بالاجرام والعنف

 

تحقيق نجلاء السيد


نعم ودون شك فقد ثبت أن جماعة الإخوان الكارهة لمصر والمصريين والتى تسعى لتدمير الوطن بكل ما أوتيت من قوة، هى أشد خطراً على مصر من الورم الخبيث الذى يعتل به الجسد ولا بديل أبدا عن ثلاث: إما أن يستجيب للعلاج ويستقر دون أضرار، أو يتم إستئصاله من الجسد لحماية ما تبقى دون أذى، وإما إن تركناه يستشرى فى الجسد فلا بديل عن فتكه السريع الذى لا علاج له ولا شفاء منه إلا الموت!.
قال الدكتور عادل حسن الخبير الأمني أن مدى خطورة هؤلاء المغيبين الحاقدين الذين لا يتورعون عن ارتكاب أى حماقة دون النظر إلى عواقبها، فلا يعنيهم ولا يشغل أفكارهم سوى الانتقام العشوائى من كل الناس و فى أى مكان و بأى وسيلة!. لا شك أن منهجكم و دينكم الإرهاب، بدليل أن شعار جماعتكم (وأعدوا)! وبالطبع نعلم كما تعلمون وربما كثيرون منكم لا يعلمون شيئاً ولا يفقهون، أن الآية الكريمة التى اقتبستم منها شعار الجماعة (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) صدق الله العظيم!. ولكن كلمات الله التى تحرفونها عن مواضعها تعنى إرهاب أعداء الله وأعدائكم! لا بنوا أوطانكم وإخوانكم فى الدين وفى غيره من أديان الله!!. وها أنتم تعدون ما استطعتم من قوة لقتل المصريين وحرق وتدمير كل ما تطاله أياديكم الملوثة لتخريب مصر، ولا تتسع صدوركم سوى للحقد والكراهية، ولا تستنير عقولكم لتدركوا أخطاءكم و تصوبوا أفعالك
أكد الباحث في الحركات الإسلامية معتز خالد ان الدول بواجبها بعد فض رابعة استعادت هيبتها بعدما فاض الكيل من انتهاكات الإخوان لكافة الحدود، وارتكابهم أبشع الجرائم الإنسانية تحت ستار اعتصام أقيم على أرض وطن لا يعنيهم ولا يزودون عنه بأرواحهم. ولا يعترفون بحدوده، لكنهم يقتلون ويحرقون ويدمرون من يعترض طريقهم الضال بذنبٍ وغير ذنب من أجل عصبة أو جماعة أو غيرها من المسميات التى تقود إلى نفس فلا يعرف قيادات الإخوان أن هذا الشعب العظيم الذى قام بثورتين واسقط نظامين فى أقل من ثلاث سنوات ليس ساذجاَ، وواعٍ بما يكفى ويعرف جيداَ من يريد مصلحة مصر ومن يريد تدميرها وخرابها، ولن ينخدع مرة أخرى بأى شعارت زائفة. فلا تصالح ولا مصالحة مع تجار الدين والدم ، ولا مع الإرهابيين وقتلة الأبرياء، ولا مع من تلوثت أيديهم بدماء المصريين، ولا مع من روّع الآمنين واعتدى على حرماتهم، ولا مع من زرع الفتن وقسّم أبناء الوطن الواحد. وسيحاسب كل من قام بتدمير هذا الوطن حتى يتطهر ويتحرر من سرطان الإرهاب ، حتى تعود مصر للمصريين فقط، وستخيب مكائد الطامعين والحاقدين والشامتين فى مصر وأهلها، وستكون مخططاتهم الإجرامية وبالاًَ عليهم.
قالت سهير أحمد استاذالفلسفة باداب القاهرة لا يزال تنظيم الإخوان الإرهابى مستمراً فى خداعه للمصريين ، فى محاولات مستميتة وبائسة من قياداته للرجوع للحكم والى المشهد السياسى مرة أخرى ، ويتصور هذا التنظيم أن المصريين سُذّج أو يمكن الضحك عليهم بسهولة،ولا يعلم هؤلاء أنهم سقطوا ولن يعودوا ابداَ تحت أى ظرف من الظروف، لأن الشعب المصرى قد لفظهم وكتب شهادة وفاتهم.

علي العكس تماما مما سبق يطالب جوده خيرت أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس ببادرة تتضمن هدنة للتهدئة تستهدف وقف المظاهرات والاحتجاجات والقصف الإعلامى المتبادل، مقابل الإفراج عن القيادات التى لم يثبت تورطها فى جرائم يعاقب عليها القانون، والاتفاق على تشكيل لجنة تقصى حقائق محايدة ومقبولة من الجميع للتحقيق فى أعمال العنف التى وقعت منذ 25 يناير حتى يومنا، واقترحتحديد وسيطا أو وسطاء.
" اللجوء للعنف "
ويقول عبد القادر أحمد علي أستاذ التاريخ الإسلامي السجل طويل للجوء الإخوان للعنف فى محاولة السيطرة على الحكم، وهى محاولة تنبع من فكر جامد قصير النظر يتصور إمكانية أن تنجح جماعة فى السيطرة على السلطة فى دولة قوية لها مؤسساتها القوية المحترفة وقواتها المسلحة المتماسكة المنحازة لجموع الشعب. وبعد أن هدأ الغبار نسبيا بدأ حديث المصالحة كون الإخوان يمثلون فى المجتمع قوة لا يستهان بها قادرة على إرباك الدولة وصرف انتباهها عن مشاكلها الحقيقية كما يتمثل الآن فى محاولة اغتيال كبار المسئولين وزرع المتفجرات فى كل مكان، لكن هذه المصالحة تواجه مصاعب نكتفى الآن بالإشارة العابرة لها، فالمصالحة لا يمكن أن تتم مع جماعة الإخوان أو حزب الحرية والعدالة بصفتهما لأننا نسعى لمجتمع لا يعرف الأحزاب الدينية، ويثير هذا معضلة مصير المنتمين إليهما وهؤلاء إما أن يتفرغوا للعمل الدعوى أو تكوين أحزاب غير دينية أو النشاط كأفراد بشرط عدم التورط فى أعمال عنف أو إرهاب، ثم هناك معارضة نخبة واسعة للمصالحة، والأهم من ذلك الرفض الشعبى لها بعد المعاناة التى تسبب فيها حكم الإخوان للشعب انتهاء بأعمال العنف والإرهاب بعد خروجهم من السلطة، وأخيرا يستحيل إنجاز المصالحة مع الجيل الحالى من قيادات الإخوان وبالتالى فإن ثمة احتياجا لجيل جديد يحمل الراية من الجيل الذى أخفق فى أدائه طيلة ما يزيد على ثمانين عاما وإلا فإنها النهاية لتنظيم الإخوان إذا استمر تمسكه بالعنف وتخيل أنه وسيلة للاستيلاء على الحكم الحلم العزيز.


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر İİ