الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

سبوبة اللافتات الانتخابية
مكاتب متخصصة تظهر فى المواسم وتختفى

 

 

تحقيق : أمل العزب

تحول التنافس بين المرشحين لانتخابات مجلس الشعب من خدمة الاهالى ورعايتهم الى الصراع والتسابق على اللافتات الانتخابية التى نراها منتشرة فى الشوارع بشكل مبالغ فيه والتى لو خصصت تكلفتها الباهظه على الاهالى المحتاجين لسدد احتياجاتهم , ولكن مكاتب الدعاية والاعلان اصبحت هى الطريق الاسرع والاسهل ..

فى هذا التحقيق نرصد الحالة التى عليها الشارع المصرى من تسابق المرشحين فى اعداد اللافتات الانتخابية  

 فى البداية نبدا بأصحاب مكاتب الدعاية والاعلان لمعرفة ماهية اللافتات واسعارها حيث يقول شريف سليمان صاحب مكتب دعاية واعلان ان دعايا المرشحين يتم الاتفاق اولا مع المرشح على نوع اللافتات التى يريدها وبناء على ذلك يتم تحديد السعر وبالنسبة للسعر فالافتة اليدوية " الحبر " تتم حسب الباكيية التى ستقام عليها فاللافتة التى تكون بمساحة حائط الحجرة مثلا تتراوح مابين 15جنيها والضعف لو اكبر من تلك المساحة وبالنسبة للافتات القماش فاقل لافته 5 امتار عرض واحد سواء قماش ابيض اوعرض الشارع يتراوح سعرها من 30جنية الى 40جنيه وحسب كمية الشغل ايضا هناك لافتات صاج التى تكون محمولة على عصا حديدية وتكون موجودة تحديدا فى مداخل القرى والعزب وتكلفتها باهظة حيث تصل اللافتة الواحدة 100 جنية

ويضيف محمد ابراهيم صاحب مكتب دعاية ان هناك نوع من لافتات الكمبيوتر خاصة الستان الخفيفة جدا ويكتب عليها بماكينة فاللون الواحد منها للمتر يتراوح من 6-8 جنيه عرض واحد "60سم " ويفضل عدد كبير من المرشحين اللافتات البلاستيكية التى تتم طباعتها بالكمبيوتر لأنها تعطى فرصة لاستخدام الألوان أكثر فهناك لافتات كمبيوتر 4لون بالصور التى تكتب عليها تحسب حسب خامة الشغل وتبدا من 18 الى 25جنيها وهذه اللافتة تعلق على مداخل الشوارع والميادين المختلفة وهناك ايضا نوع اخر من انواع الدعاية وهى عن طريق الكروت الورقية وهذه بعيدة تماما عن اللافتات الورق لان الكروت حجمها صغير جدا يكتب عليها اسم المرشح وصفته ودائرته لكن اللافته الورق تلصق على الحوائط حيث يتكلف سعر اللون الواحد منها الالف ورقة " a4" 50جنيها اما الاربعة الوان من a425 *35 تتكلف 180 جنيها الى 200 جنيها فقط

منافسة قوية

ويقول محمد مجدى خطاط ان المرشح يتفق اولا مع مكاتب الدعاية ولكننا نفاجىء ان هناك شركات كبرى تاتى للاتفاق مع المرشح وهو ينظر فى هذا الوقت للشهرة وليس لحسن العمل وبهذا يكون هناك تضارب فى سعر الخطاط وبعض المرشحين لايعنيهم جودة العمل ولكن الاهم هو عمل لافته للتنافس وبصراحة مانراه الان ان بعض الشركات ضربت سوق الخطاطين ومكاتب الدعاية وبعد ذلك تحدث عمليات نصب من بعض المرشحين وعدم دفع المبلغ المطلوب منه لدرجه انه ممكن يقول الحساب اخر الحملة او بعد الانتخابات وبعد رسوبه فى الانتخابات يمتنع عن الدفع تمام ويتحجج بعد نجاحه فى الانتخابات وهذا يؤثر على مكاتب الدعايا والخطاطين .

عبء على الاهالى

يقول احد الخبراء ان اللافتات والصور تمثل عبئا على الاهالى حيث ان بعض المرشحين يفرضون هذه الصور على الاهالى من خلال تعليقها فى كل شبر من الدائرة ولا يفكرون فى تلوث البيئة من حولهم وهذا ليس مستوى حضارى ولا فكرى فكل هم المرشح تعليق اللافته لان فلان قام بتعليق لافته فى المكان الفلانى لذا فلابد من تعليق لافته اكبر من لافته خصمه فلا يصح ان نضع 50صورة فى شارع واحد لان ذلك يعتبر استفزاز للناس كما ان المرشح الذى يصرف 100 الف جنيه او مايزيد من دعاية انتخابية لا يكون هدفه دخول مجلس الشعب لخدمة اهالى دائرته بل من اجل المظاهر او ظنه انه عند وصوله لكرسى المجلس سيقوم بتعويض هذه المبالغ وهذا لايعنى انى امانع من وجود الدعاية ولكن لابد ان تكون بعقلانية من خلال وضع ميزانية لهذه الدعاية والباقى يتم توفيره لعمل مشروعات خدمية للاهالى وهذا بالنسبة للمرشحين المقتدرين اما غير ذلك فخدمة الاهالى هى اسهل طريق ..

ويقترح علاء الدين حامد مرشح بدائرة دار السلام بان تكون هناك اماكن متخصصة لدعاية واعلان المرشحين عن انفسهم ويوضع عليها جميع صور المرشحين مقابل دفع رسوم لمجلس المدينه التابع لهم وتوضع لهم فى اماكن معينه كالميدان او المحطه او الجامعه بحيث نتجنب تشوية الشوارع هذا بالاضافة الى تحديد عدد اللافتات لكل مرشح ودفع غرامات على من يتعدى ذلك .

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر