الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

العيد في ظل الأزمة الاقتصادية والأمنية

 

 

كتبت -نجلاء السيد

 

تستعد الاسرة المصرية للاحتفال بعيد الاضحي هذا العام لكن في ظل ظروف اقتصادية وأمنية صعبة جعلت البعض يعزف عن القيام ببعض الطقوس الذي كان يفعلها في السابق ..مركز الصحافة الالكترونية رصد معاناة الناس الذين اكدوا ان الظروف الاقتصادية قللت من استهلاك الاسرة ومشترياتها في العيد سواء من ملابس جديدة ومن خروف العيد و الفسح والخروج للمتنزهات كما سألناهم هل ستؤثر المظاهرات المنتشرة في كل مكان وتهديدات الارهابين في احتفالات الاسر المصرية ؟ فكانت هذا هي الاجابات :

قالت مني عادل ان المظاهرات التى تدعو لها جماعة الإخوان المسلمون ستؤثر علي احتفالنا بعيد الاضحي ﻻنها منتشرة في كل مكان مع قلة عددهم وتهديدات الارهابين في احتفالات الاسر المصرية فهذا سيؤثر بالسلب على خروج الناس. وتقول ياسمين اسامة ان مع كل هذا الارهاب لن يمنعنا احد بالاحتفال بالعيد الذي ننتظره من السنة للسنة بدليل ان الأسواق والمراكز التجارية بدأت تشهد حراكا تجاريا ملحوظا استعدادا لاستقبال عيد الأضحى المبارك حيث انهمكت كثير من الأسر في شراء مستلزمات العيد من ملابس ولحوم وهذا دليل قاطع على أن المصريين لن يستطيع احد ان يقتل فرحته. اكد علي ادريس محامي ان الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد اثر تأثير سلبي عليه وعلي اسرته والمرهق اكثر اننا خرجنا من موسم مناسبات بدأت في رمضان الماضي والمدارس لتنتهي في عيد الأضحى، أرهقنا وجعلنا غير قادر على الشراء. علياء حسن ممرضة تقول ان مع الظروف الاقتصادية الصعبة المحال التجارية ما زال أصحابها يتمسكون بأسعارهم المرتفعة التي لا تتناسب مع الظروف الصعبة. وتؤكد مني احمد مهندسة ان عدم استعداد محال الملابس لاستقبال فصل الشتاء حيث ان غالبية هذه المحال ما زالت تعرض البضائع الصيفية في الوقت الذي يدق فيه فصل الشتاء الأبواب مما يضر الاسرة الي شراء ملابس بعد اقل من شهر لن نلبسها.

واكدت امنية مدرسة ان هناك بديل لهذه المحلات الغاليه وهي محلات البالة والاستوك تضم بضائع جيدة وماركات معروفة بأسعار معقولة إضافة إلى أنها تقدم عروضا في أسعارها جعلت شرائح اكبر من المواطنين يتوجهون إليها، معربين عن أملهم في أن تشكل هذه الظاهرة حافزا لأصحاب محال الكبيرة بان يخفضوا أسعارهم ويواكبوا متطلبات السوق في العرض والطلب لان تمسكهم بأسعارهم الحالية سوف يفوت عليهم موسم العيد.

اسراء عادل ربة منزل قالت ان الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها غالبية الشعب المصري أثرت بشكل كبير على مشترياتهم ومستلزماتهم للعيد والاستعداد لفصل الشتاء، فالعادة جرت أن يكون الاستعداد لعيد الأضحى المبارك هو استعداد لاستقبال فصل الشتاء لشراء ملابس العيد وكسوة الشتاء. نور الهدي محمد موظفه تري ان مرحلة تداخل الفصول ونهاية الموسم الصيفي لم تمكن كثيرا من التجار من الاستعداد المناسب، مشيرة الى انه كان الأجدر بالكثير من التجار تقديم عروض وتنزيلات للمواطنين ليتمكنوا من تصريف بضائعهم بدلا من بقائها للموسم القادم.

وتقول ياسمين طالبة انها حزينة ﻻن كل عام كانت تسافر خاج القاهرة لقضاء العيد لكن هذاالعام نظرا للظروف الاقتصادية لن تسافر لكنها اكدت انها تحب العيد كثيرا لانه فرصة للخروج من البيت في الاماكن العامة والتنزه في الحدائق والملاهي والمطاعم . وعلي النقيض من اراء الزبائن يقول التجار ان السعار مناسبة وفي متناول الجميع فاسعار السلع معقولة ويبرر تجار الملابس تاخر نزول الملابس الشتوية عدم قدرتهم على تسديد كامل التزاماتهم المالية حال دون استعداد غالبيتهم لموسم الشتاء والعيد. وقالوا اخرون ان السوق يشهد حالة من الركود وعدم الانتظام ودخول بعض الأشخاص غير المرخصين ممن يقومون بإحضار بضائع لمرة أو مرتين في المواسم، ما يربك عمليات البيع والشراء في السوق، معتبرين أن أسعارهم معقولة وبمتناول أيدي غالبية المواطنين.

اما عبد القادر عيد تاجر خراف في منطقة راقية ان نسبة الشراء معقوله وينصح عند شراء خروف العيد الابتعاد عن الخروف ذو الفرو الكثيف واطلب من البائع ترك الحيوان على الأرض وعدم رفعه على قوائمه لأن ذلك يعطى انطباعاً خادعاً للمشترى واحذر من الغش بالملح والتأكد من عدم شرب الخروف لكميات كبيرة من الماء وذلك

بالضغط على جانبى بطنه لأن بعض التجار يتعمد وضع كميات الملح فى علائق الخراف ليشرب المزيد من المياه بكثرة لزيادة وزنه.
 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر