الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 استعدادات الاسرة المصرية للعيد
* فرحة الاطفال بالعيد لاتعترف بالظروف الاقتصادية

كتبت : نجلاء السيد

 

كل عيد يكون له فرحته و استعداداته ، وقد شهد الشارع المصرى في الفترة الاخيرة حركة واسعة من نقل الخراف تمهيدا لذبحها يوم العيد ، تيمنا بنبى الله إبراهيم عليه السلام وفداء ابنه إسماعيل.

تبدأ الإستعدادات الأولى لعيد الاضحي المبارك بإختيار الخروف وكبش الأضحية لهذا اليوم السعيد، حيث يسهر الجميع على إقتناء هذه الأضحية كل حسب قدرته الشرائية ومعرفته الخاصة بالمواشي. حيث نجد في الأسواق مؤخرا عدد وفير من هذه المواشي ما يلبي الطلب .
كما تعد هذه الأيام القليلة المتبقية للعيد فرصة لبعض التجار الموسميين والباعة المتجولين لإزدهار تجارتهم والحصول على المزيد من الربح، في حين تظهر مهن وحرف قلما نشاهدها من غير هذه المناسبة( كسن السكاكين وبائعي الفحم وبعض المنتوجات الخاصة بتقديم الشواء) كما أن بعض المتاجر المختصة في بيع الملابس الجاهزة تعرف حركية غير عادية و وفرة في المنتوجات تلبي طلبات المشترين من كل الأذواق و الأصناف. ويسهر الجميع على إقتناء بعض الملابسة المتعلقة بالمناسبة والظهور بمظهر ليق بها، سواء تعلق الأمر بالرجال أو النساء فالأمر سيان.
يرتبط عيد الأضحى بمجموعة من العادات والتقاليد، وظواهر اجتماعية تختلف من منطقة إلى أخرى لتشكل في مجموعها عناصر تلك الاحتفالية الدينية الهامة. وتعج الأسواق بمستلزمات العيد، كما تضاف إليه أسواق عشوائية في الشوارع تعرض بعض المواد المستعملة خلال هذه المناسبة الدينية السعيدة و كما نشاهد كذلك ملابس وألعاب للأطفال وحلويات إلى غير ذلك من المنتوجات الخاصة بهذا العيد.

ومن مظاهر الفرح والبهجة أيضا لهذا العيد إقبال الأطفال الصغار على شراء الملابس والألعاب وتوفير جميع مستلزماتهم لإحساسهم بهذا العيد وبالفرحة التي ستجمعهم مع أقرانه وأصدقائهم حينما يكون اللقاء معهم يوم العيد.
وفي الجانب الآخر نجد ربات البيوت في المنازل يستعدن لهذه المناسبة بإدخال تحسينات على ديكور المنزل وتنظيف أركانه وجعله في حلة تليق به أمام الزيارات الكثيرة خلال العيد.
أما الإقبال على شراء الخضر والفواكه فغالبا ما يكون في ذروته قبل يومين أو يوم واحد قبل العيد، فإن التجار وباعة الخضر يستعدون جيدا لتوفير هذه المادة التي تعتبر ضرورية خلال هذه المناسبة.
وتقول امل محمد ان فرحة العيد هي أكثر للأطفال لكن هنالك فرحة من نوع آخر للكبار وللوالدين الذين يجب أن يشعروا ويعيشوا العيد مع أبنائهم
محمد علي جزار اكد ان نحن نعيش مع الزبائن قلقهم وتخوفهم وظروفهم إلاّ أن الإقبال الواسع على المجازر يُبشر خيرا وشراء الأضحية يعتبر أمراً أساسياً ومركزياً بالتحضير للعيد بل هو الركيزة الأساسية لعيد الأضحى المبارك وما من شك أن الإقبال على شراء اللحوم وبالذات الأضاحي متضاعف في هذا العيد مقارنة مع عيد الفطر بحيث أن عيد الأضحى يتميز بذبح الأضاحي

كامل عادل موظف قال:" إن وضعهم الإقتصادي بعد خروجهم من موسم مناسبات بدأت في رمضان الماضي لتنتهي في عيد الأضحى، أرهق ميزانيتهم وجعلهم محرجين لكن فرحة الأطفال فوق كل اعتبار


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر