الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

لحوم الجمال: لمواجهه الغلاء فى سوق اللحوم المصرية

خبراء الثروة الحيوانية :  : مطلوب الاهتمام باسواق الجمال وتزويدها بالخدمات

 

ايام ويستعد المواطنيون لعيد الاضحى وذلك بشراء الاضحية مبكرا خوفا من استغلال الجزارين لرفع سعر الاضحيه كما يحدث كل عام  وهذا الامر سيتم بسهولة دون اى عوائق من اى جهه رقابية على الاسعار لان التجار يعلمون علم اليقين ان السوق مفتوح والسلعه معروضه وتخضع للعرض والطلب ..ولكن فى ظل معاناه المواطن من طوفان اسعار اللحوم لماذا لايقبل على شراء لحم الجمل الذى يعتبر اسعاره مناسبه للاسرة المصرية كما ان لحمه امن وخال من الكوليسترول والامراض لا تعرف طريقها اليه هذا ما اكده خبراء الثروة الحيوانية  كما طالبوا بزيادة الاهتمام بتربية الجمل فى المناطق الصحراوية فى مصر بجانب انشاء بورصة لتجارته وتأجير مزارع مصرية فى الاراضى السودانية لهذا الهدف تمهيدا لخفض الكميات المستوردة فى الخارج ..

يقول د. حسين منصور استاذ الانتاج الحيوانى : ظاهرة العزوف عن استخدام اللحم الجملى ان مزارع مصر تنتج 8ملايين بقرة وجاموسه و9ملايين من الخرفان والماعز سنويا فى حين انتاجها من الجمال لايتعدى 150 الف راس فقط مما يعنى ان نسبه الاستفادة من الجمال تقل عن 2% من حجم الانتاج وبالتالى الاستهلاك وهو مايؤكد انخفاض معدل الاستهلاك للحم الجملى مقارنه بباقى الانواع ويفسر ذلك احتمال تعود المواطن المصرى على اكل اللحم الجاموسى والبقرى فى المقام الاول ..

ويبرر د.عمر سلامه رئيس قسم بحوث الابل بمعهد بحوث الانتاج الحيوانى عدم التوسع فى استيراد الجمال قائلا ان الجمل ينشأ ويتواجد بطبيعته فى البيئه الزراعية الصحراوية وهى بيئه لم تكن موجودة فى مصر الا منذ عدة سنوات لذا فمن الطبيعى ان يقل هذا النوع من الثروة الحيوانية رغم ان لحوم الجمال منخفضه الدسم وبالتالى الكوليسترول وذات مذاق جيد لاحتوائها على عنصر الجلايكوجين كماتمتاز باحتوائها على اكبر نسبه من البروتين المقاومة للامراض ..

 

كما اكد ان الجمال من اكثر الحيوانات التى تمتلك قدرة كبيرة على مقاومة الطفيليات والفيروسات وبالتالى يصعب انتقالها من جمل لاخر كماان الجمل الذى يصاب بمرض حظير يموت فى الحال حتى ان التاجر او الجزار لايستطيع ذبحه وبيعه كاللحوم غير مريضه لذا فهو يعتبر اكثر انواع اللحوم امانا خاصة وانه لا يتغذى ابدا على القاذورات مثل الخنازير ورغم ذلك لايقبل عليه المواطن

ويلقى باللوم على تجار اللحوم فى مصر مؤكدا ان البعض منهم يطمع فى الربح الاكبر الذى ياتى من الانواع الاخرى من اللحوم ويفضل المتاجرة بامواله فى سوق مضمونه الربح ويترك لحوم الجمال وهو ماادى الى عدم وجود مزارع للانتاج المحلى للجمال فى مصر فالغالبية العظمى مستورد مى الخارج بدلا من تربيته محليا منبها لضرورة الاهتمام بتجارة الجمال لادخال ثروة حيوانية جديدة  لم تكن مطروحه من قبل وذلك لمواجهه حالة الغلاء التى اصابت سوق اللحوم المصرية

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر