الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

الثانوية العامة .. عام واحد فقط
فرحة عارمة في البيوت المصرية .. بانتهاء كابوس الدروس الخصوصية
الرافضون : لن يضيف سوي مزيد من الفشل والارتباك
 

تحقيق نجلاء السيد

مازالت النظرة محدودة وضيقة لكيفية النهوض بالعملبة التعليمية في مصر وما يحدث حاليا من حديث عن ثانوية عامة جديدة لمدة عام واحد فقط .. تباينت خلاله اراء المواطنين والمسئولين بين الرفض والقبول
تري اماني محمد دكتورة انه لا يعني وجود ثانوية عامة قديمة أو حديثة أن النظام سيتطور, لان الثانوية العامة مجرد مرحلة صغيرة داخل سلم تعليمي يضم 12 مرحلة تحتاج جميعها إلي التحديث وفكر جديد سبقنا العالم فيه منذ سنوات طويلة, وتأخرنا حتي أصبح ما نقدمه لأولادنا ومستقبلنا لا يمت بالصلة إلي التعليم
(خالف تعرف)
اما علاء محسن محاسب خاطب الرفضين وقال لهم: ايها الرافضون لكل شىء فى الوطن لمجرد الرفض فقط (خالف تعرف ) او لانكم ضد افراد او احزاب او لانكم لا تشعرون (بجوع )الشعب .ايها الرافضون غابت عنكم مصلحة المواطن المسكين الذى يضحى بقوت يومه نظير(الدروس الخصوصية). 24شهرا تأكل المال والاعصاب من المواطن . اين كنتم منذ اكثر من 30 سنة يامن تتباكون على عشوائية القرارات او يامن تدعون انكم ناشطون وتبع حقوق الانسان . اين كانت حقوق الانسان طوال العهد الماضى؟ . حقوق الانسان ومصلحته فى القرارات السريعة التى تعود بالنفع المادى اولا على المواطن ثم النفع المعنوى . السؤال الذى يطرح نفسه الان نحو هذا القرار : هل استفاد المواطن من هذا القرار مباشرة ام لا ؟ نعم استفاد ثم استفاد وانطلقت (الزغاريد)من البيوت المصرية المرهقة معبرة عن فرحتها باتخاذ هذا القرار. اما مصلحة الوطن العليا وفلسفة التعليم فهذه القضايا(الكبرى) لها مئات السنين اصلحوها بفلسفتكم البطيئة وعلى راحتكم وبين دفاتركم واوراقكم وعلى مكاتبكم الفارهة .وعندها يكون المواطن مات (جوعا وقهرا ). الى اعضاء مجلس الشعب ونيابة عن الملايين الى سمعتها والتى قرأت لها اقول لكم ان هذا القرارهو (اعظم القرارات وافضل الانجازات )واتركوا قافلتكم تسير نحو مصلحة الناس
قال عماد حسن خبير تربوي أنه كان يفضل أن يتم إصدار القانون الخاص بجعل الثانوية العامة سنة واحدة في العام القادم حتى تتاح الفرصة أمام وزارة التربية والتعليم لكي تطبق دراساتها من اختيار المناهج الملائمة للتعديلات وإعداد المعلمين وطرق تقويم جديدة وكذلك نظام قبول جامعي جديد، ونتيجة لذلك تقرر تطبيق نظام الثانوية العامة الجديد باستخدام المناهج القديمة دون تعديلها نظرا لضيق الوقت المتاح لتنفيذ ذلك القانون الجديد
واشار الي ان كانت الثانوية العامة ومازالت هي الكابوس الأكبر الذي يؤرق كل الأسر المصرية.. وفي شهر يونيه من كل عام يعلن الآباء والأمهات حالة الطوارئ القصوي بسبب الامتحانات.. وأمام بوابات المدارس يتجمع الأهالي وأولياء الأمور
وفي الاتجاه المقابل يري محمد عادل طالب المقبل ان هذ ظلم للطالب لان نحن الان نأخذ خمس مواد في المرحلة الاولي والثانية لكن بعد تطبيق القانون الجديد سنأخذ 8 مواد وهذا ليس به اي مساعدة لولي
وقال انه مع ما قاله جمال العربي وزير التربية والتعليم أن مشكلة الثانوية العامة ليست المشكلة الوحيدة في التعليم المصري ولكنها مشكلة نتجت عن عدة مشكلات متراكمة، كما أن مشكلة الثانوية العامة لا تتوقف على حد كونها سنة واحدة أو سنتين
قال عيد حمودة ولي أمر ان قرار ان تكون الثانوية العامة سنة واحدة قرار في مصلحة الطالب لانه سوف يعيش ضغط الاعصاب سواء هو أو ولي امره مرة واحدة
أكد عمر محمد ولي أمر ان اعادة نظام الثانوية العامة لابد ان يكون علي مراحل وخاصة ان الطلاب اعتادوا علي نظام الثانوية كمرحلة اولي وثانية
اشار كارم سعيد ولي امر إلي ان اعادة تطبيق النظام القديم للثانوية العامة يعتبر الاصلح

ايد جمال السيد ولي أمر ان تعود الثانوية العامة لسابق عهدها وتكون سنة واحدة مع مراعاة كم المواد التي تدرس وخاصة انه بعد ان كانت الثانوية علي مرحلتين ستكون دفعة واحدة حتي لايحدث بلبلة
أوضحت فيفي أنور ومني حلمي اولياء أمور ان عودة الثانوية العامة الي سنة واحدة سوف يمثل صعوبة بالغة علي الطلاب صحيح ان له ميزة تخفيف الاعباء ولكن ان يتم الرجوع مرة واحدة فهذا خطأ لابد من تلافيه من قبل المسئولية
(التغيير مطلوب)
اضافت سوزان سعد وناهد محمود أولياء أمور ان التغيير والتجديد وخاصة بشأن الثانوية العامة مطلوب ولكن دون ضرر يقع علي الناس وان يتم التطبيق بشفافية وبعيدا عن أي تدخلات

أوضح ابراهيم عبدالله ولي أمر ان تطبيق نظام السنة الواحدة بالثانوية العامة يخفف من الاعباء الملقاة علي الاسرة في الدروس الخصوصية فضلا عن الضغوط النفسية التي تعانيها علي مدار عامين.
قالت مني سيد ولي أمر انها ضد نظام السنة الواحدة للثانوية العامة لان معني ذلك ان هناك فرصة وحيدة امام الطالب اما في نظام السنتين فيعرف الطالب مستواه في السنة الاولي وبناء عليه يحدد ماسيقوم به في السنة الثانية من تحسين مجموعه وسد وعلاج نقاط الضعف في المواد التي حصل فيها علي درجات ضعيفة
وتساءل منير عبدالحميد ولي امر هل جعل الثانوية العامة سنة واحدة سيضاعف من الجهد ويتم ضغط مجموعة المواد التي علي مدار عامين في سنة واحدة ام انه سيتم التخفيف والتعديل ليأخذ الطالب كما مخففا من المناهج؟!!
اكد حسين اشرف ولي أمر علي انه مع نظام السنتين للثانوية العامة والذي يعطي فرصة للطالب لمعرفة مستواه وتحسين مجموعة أما نظام السنة الواحدة ويفتقد لذلك ويفاجئ الطالب بالمجموع ولاينفع الندم بعد ذلك
أضاف انه لابد من ازالة الحشو الزائد في المناهج وتعديل نظم الامتحانات بعد اعداد وتدريب الطلاب والمدرسين علي الشكل الجديد حتي لانصطدم بواقع مرير وتحدث أي مهازل جديدة
اكد شريف علي ولي امر انه اذا كنا سنطبق نظام السنة الواحدة بالثانوية العامة فإننا مطالبون بوضع مواد مؤهلة تقيس مدي فهم وقدرات الطالب دون ان تكلفه عناء الحفظ والتلقين وانما لمجرد معرفة اتجاهاته وميوله والكلية التي تتوافق معها وهذا لا اعتراض عليه ولكن ان تستمر الثانوية بهذا النظام "العامين" وتوضع مواد مؤهلة فإن هذا عبء كبير علي الطالب وولي امره

ويري محمود فتحي ولي أمر انه يوافق علي نظام السنة الواحدة مما ييسر علي الطالب وولي الامر ويرحمه من نزيف الدروس الخصوصية ويركز جهد الطالب ويدفعه الي التميز نتيجة علمه ان هناك فرصة واحدة امامه وعليه الا يضيعها.
(مافيا الدروس الخصوصية)
اشار خالد عيد ولي امر الي ان قانون الثانوية العامة الجديد جاء فى وقت اصبحت فيه الدروس الخصوصية مافيا يتحكم فيها فطاحل المدرسون فى الدروس الخصوصية ارجوكم ارحموا اولياء الامور من الدروس وبعضهم كان هيبيع عفش بيته من اجل الدروس لابنائه بالاضافة الى الغرور الذى وصل اليه المدرسون والحجز قبلها بسنة عشان تلاقى مكان فى مجاميع تتعدى المائة طالب وكله بالفلوس
(لن يضيف شيئا)
الدكتور عبدالحفيظ طايل مدير المركز المصري للحق في التعليم يري أن نظام الثانوية العامة الجديد، لن يضيف شيئاً بل سيتسبب في مزيد من الفشل والارتباك وسيخل بمبدأ تكافؤ الفرص.. فالمشروع أو النظام الجديد يعقد إجراءات دخول الجامعة ومن المتوقع أن يصبح الالتحاق بالكليات حكراً علي أبناء الأثرياء فقط، والنظام الجديد يعتبر الثانوية العامة مرحلة منتهية مثلها مثل الدبلومات الفنية، ومن الممكن أن يعمل بها الشخص ولا يدخل الجامعة وبالتالي ستكون الثانوية العامة رافداً جديداً من روافد البطالة في مصر، وسيقل اهتمام طلبة الاعدادية بالمذاكرة علي اعتبار أن الثانوية أصبحت مثل الدبلوم، فضلاً عن غموض ملامح النظام الجديد حتي الآن.
وأضاف طايل أن النظام الجديد مأخوذ من دول أخري مثل: تركيا والهند والأولي تحاول الآن تغييره لأنه فشل ورغم ذلك تصر الحكومة علي تطبيقه في مصر!! والمشروع الجديد بصفة عامة ما هو إلا مشروع دعائي بالدرجة الأولي، فمشكلة التعليم في مصر ليست في الثانوية العامة فقط، بل هي متغلغلة في كل المراحل بداية من الحضانة، وعلي الدولة أن تحل تلك المشاكل أولاً سواء من خلال أعداد المدرسين أو بناء المدارس وتجهيزها بالشكل الملائم لتطورات العصر الحديث، والعمل علي تقليل كثافة الفصول من 85 إلي 30 طالباً في الفصل..
يري الدكتور سعد خليفة الأستاذ بكلية التربية جامعة أسيوط أن نظام الثانوية العامة الجديد جيد جداً، وفي حالة تطبيقه كما يجب سيكون هو الأنسب والأصلح بشرط توفير الامكانات اللازمة له، وتكثيف المتابعات من قبل وزارة التربية والتعليم لتنفيذه بدقة، وأشار إلي أن العبرة بالتطبيق وليس بالدراسات علي الورق فقط




 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر