الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

مرشحو الرئاسة .. في منافسة شرسة
إنسحاب "الرجل الغامض"..موسى وشفيق "هجوم متبادل".. الشاطر يتراجع عن "الكفاح المسلح".. أبو إسماعيل يعيش فى "كذبة أبريل".. والأخوان يطرحون مرشح "مقاعد البدلاء"
 

إعداد: حسام هجرس

 

رغم كثرة عدد المرشحين فى مصر، إلا أن الكثيرون يروا أن المرشح الأفضل مازال غائبا، وأنها حتماً سيظهر مانديلا مصرى الذى يسحب البساط ويلفت الانظار إليه ويستطيع أن يجمع قلوب المصرييين ويوحدهم طياته. وتبقى السمة الغالبة على المشهد السياسي المصرى هى "التعقيد" وصعوبة التكهن بمجريات الأمور، وسيادة الضبابية الشديدة التى لا ترى منها إلا بارقة الأمل.
المشهد الإنتخابى، أزداد سخونة بعدما أحتدم الجدل حول مشروعة المرشحين للرئاسة، والقرار النهائى المتعلق بإستبعاد 10 مرشحين أبرزهم الرجل الغاض (عمر سليمان)، والشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ( الجنسية الأمريكية)، وأيمن نور (حق الإنتخاب) ومرتضى منصور وممدوح قطب.
المفاجأة الكبرى
الإطاحة باللواء عمر سليمان من صراع المنافسة، كانت بمثابة صدمة كبرى لمؤيديه، بعدما عجز عن إستكمال ألف توكيل من إحدى المحافظات، وأشارت التكهنات انه كان بإمكانه إستكمال التوكيلات ولكنه رفض وتقبل الأمر بهدوء بعدما رأى إنخفاض شعبيته فى الشارع، والمليونية التى أستبقت قرار ترشحه للرئاسة، وترك لنا سر إختفاء "الرجل الغامض"!
الكفاح المسلح
وخروج الشاطر سواء للترشح أو من حلبة المنافسة تسبب إثارة البلبلة للجماعة، لاسيما أنها كانت أعلنت فى وقت سابق إلا أنها لن تدعم أو تفرض مرشح رئاسى، ولكن بعد أن فازت بنصيب الجمل فى إنتخابات مجلس الشعب الأخيرة، تغير القول وسبقه ترشيح خيرت الشاطر، الذى أعلن انه لان يترشح سوى لفترة رئاسية واحدة، وبالفعل بقى حديثه مجرد كلام.
تراجع المهندس خيرت الشاطر عن تصريحاته السابقة خلال مؤتمر جماهيري بالمنوفية الذي تعهد فيها بالتصدي لقرار استبعاد المرشحين الرئيسيين بجميع السبل بما فيها الجهاد بالدم، وقال على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إنه لم ولن يدعو إلى "الكفاح المسلح" إلا إذا تعرضت مصر للعدوان الخارجي.
وبعد أن تجمع مناصري الإخوان، مرددين هتافات منها الشعب يريد الشاطر رئيساً ومحاولات الضغط المكثفة على العليا الإنتخابات أو المجلس العسكرى بإبقاء الشاطر، أضطرت الجماعة لترشيح محمد مرسى، كمرشح إحتياطى على "مقاعد البدلاء" لضمان فى الانتخابات الرئاسية بعد ان وعدت بعدم خوضها مسبقا.
نظرية المؤامرة
ما بين الإعتراف والإنكار، حتى الآن لم يسدل الستار النهائى عن كذب الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، أو صدقه فى القضية المثارة المتعلقة بجنسية والدته الأمريكية، إلا أن أنصار الشيخ حازم يقولون سواء كانت أمريكيه أم لا فأنهم باقون حتى النصر، وأن كل ذلك هو كذب وإفترء، وأصابع خارجية تدير اللعبة السياسية فى مصر، وأن الصهيونية الأمريكية تخشى وصوله إلى كرسى الرئاسى!
ولم يلتزم حازم أبو إسماعيل الصمت، بل وصل الأمر إلى أتهام مجموعة العلماء السلفيين الذين دخلوا مقر لجنة انتخابات الرئاسة بخيانته. وكانت هذه المجموعة قد دخلت مقر اللجنة للاطلاع على الأوراق الأمريكية التي تثبت حصول والدته على الجنسية الأمريكية، ليطلعوا بأنفسهم عليها، ويكونوا شهود عيان على صحتها، وصحة ما تتخذه لجنة انتخابات الرئاسة من قرارات، ولا يتم تخوينها. وبعد أن علم أبو إسماعيل بدخول هذه المجموعة من العلماء، حاول دخول مقر اللجنة إلا أنه لم يتم السماح له بالدخول، لعدم حمله تصريح.
وفي وقت سابق تصاعدت ردود الفعل أنصار أبو إسماعيل، الذين شكلوا اعتصاما أمام مقر لجنة الانتخابات الرئاسية ونددوا بقرار استبعاده، واتهموا اللجنة بالتعنت. وتحدث أبو إسماعيل لمؤيديه وشكك في صحة جميع المستندات والأوراق المقدمة من الولايات المتحدة والتي تفيد بحصول والدته على الجنسية الأمريكية.
موسي وشفيق
منافسة شرسة بين موسى وشفيق، حيث شنّ الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى هجوماً حاداً على منافسه في انتخابات الرئاسة رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق من دون أن يسمّيه، إذ قال إنه لا يصح أن يكون آخر رئيس وزراء للنظام السابق أول رئيس لمصر بعد الثورة، وتابع قائلاً: مصر تحتاج إلى تغيير جذري ينبع من أهداف الثورة .
واستنكر الفريق أحمد شفيق تصريحات موسى قائلاً إن موسى صديقي، بصرف النظر عن كونه منافساً في انتخابات الرئاسة، لكن ليس من حق الصديق المرشح أن يقبل أو يرفض ترشحي، فهذه اعتبارات تقررها اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة وفق القواعد القانونية المقررة، ومن بعدها أصوات الناخبين.
وطالب شفيق المرشحين الرئاسيين المستبعدين، حازم صلاح أبوإسماعيل وخيرت الشاطر بالهدوء وتهدئة الناس بدلا من الاعتصامات، خاصة أن شروط الترشح كانت معلنة من البداية، حسب قوله.

الثورة المضادة
وأكد الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية ان الثورة المضادة لن تنجح بمن طرحتهم كمرشحين للرئاسة ، وان هؤلاء المرشحين كان يجب ان يعلقوا على المشانق لا ان يترشحوا لحكم مصر .. ولكن لان الثورة المصرية كانت سلمية ولم تكن دموية مثل الثورات الاخرى ، ولان الشعب المصري يتصف دائما بالكرم والتسامح ، فقد تجرأ هؤلاء ورشحوا انفسهم ، مشيرا الى ان العملية الديمقراطية وحدها كفيلة باسقاطهم.
المليونيات
ميدانياً، وفي عودة لمشاهد المليوينات التى غابت عن ميدان التحرير منذ فترة طويلة قام المتظاهرون المحتشدون بالميدان للمشاركة في مليونية "حماية الثورة" الجمعة باغلاق كافة الطرق والمداخل المؤدية اليه قبيل الصلاة. ووصلت مسيرات ضخمة تضم مئات الآلاف من المواطنين من مختلف أحياء مصر إلى ميدان التحرير لتشكل مليونية جديدة لم تشهدها مصر منذ أيام الثورة للمشاركة في جمعة "حماية الثورة" ، حيث يقترب العدد في الميدان وما حوله من مليون ونصف المليون مواطن، وكانت أكبر المسيرات قادمة من مسجد الفتح في شارع رمسيس ومسجد السيدة زينب ومسجد مصطفى محمود بالمهندسين، وسط هتافات حماسية تندد بترشح فلول نظام مبارك وإعادة تصديرهم للمشهد السياسي من جديد.



 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر