الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

مراوغات إخوانية .. ومحاولات للاستحواذ
جدل في الشارع المصري عقب ترشيح الشاطر للرئاسة
 

تحقيق : طلعت الغندور

حالة من الجدل أشعلت الحياة السياسية في الشارع المصري بعد قرار جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة الذراع السياسي للجماعة ترشيح المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام في أنتخابات رئاسة الجمهورية القادمة،وتباينت ردود الافعال بين مؤيد ومعارض مما اشعل الساحة السياسية فالمؤيدون يروا أن الرجوع والمراجعه امر عادي في الحياة العامة والحياة السياسية والرافضون يتهموا الجماعة بالمراوغة والخداع والرغبة في الهيمنة الكاملة على كل السلطات .

يقول خالد واصل نائب مدير بنك ليس من المصلحة العامة ترشيح اسلامي لرئاسة الجمهورية على الاقل في الوقت الحالي، ومصداقية الاخوان تاثرت كثيرا في الشارع نظرا لآنهم يقولون عكس مايفعلون حيث سبق وأعلنوا عن المنافسة علي نسبة محددة من مقاعد مجلسي الشعب والشوري ثم ثبت عكس ذلك وأعلنوا أيضا عن عدم الدفع بمرشح لرئاسة الجمهورية وهاهم يفعلوا العكس وأذا حدث لاقدر الله وحصلوا على منصب الرئاسة بجانب مجلسي الشعب والشوري فنحن أمام حزب واحد يحتكر السلطة في البلاد وهو ماكان يعاني منه الشعب المصري في ظل النظام السابق .
أضاف كما أرفض سيطرة الاخوان المسلمين على الجمعية التاسيسية للدستور في ظل وجود الكثير من فقهاء الدستور والقانون غير ممثلين باللجنة التي يتعين أن تتضمن كل فئات المجتمع ولا يجب أن تقتصر على فصيل واحد.

أما الناشط السياسي محمود حافظ فيقول ان الاخوان المسلمون يواصلون الخداع بلا حرج وبوجه مكشوف ويعدلون عن اقوالهم في مسلسل أحاديث غير صا دقة مما أدي الي هبوط حاد في شعبيتهم داخل الشارع المصري .
أضاف أن قرار ترشيح خيرت الشاطر جعل الاخوان في حالة تخبط وأنقسام سوف يؤدي الي تفتيت أصواتهم ويجب على المرشحين الاخرين استثمار هذا الموقف .

وبغضب يقول محمد صلاح صاحب ورشة استورجي أعطيت صوتي لمرشحي الحرية والعدالة في أنتخابات مجلسي الشعب والشوري وكنت في سبيلي الي استخراج كارنيه عضوية الحزب ألا أنني قررت التراجع وسحب اشتراكي مرة أخري بعد ما رأيته من مراوغات سياسية واحاديث غير صادقة ورغبة في التكويش على كل المناصب على غرار الحزب الوطني السابق .

" حالة غضب "
سيد زيادة رئيس الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج مصري ومقيم في هولند منذ أكثر من 25 عام وحاليا في زيارة قصيرة لمصر يقول أن الجالية المصرية أستقبلت خبر ترشيح الاخوان للشاطر بحالة من الغضب بعد أن أعلنت الجماعة أكثر من مرة بأنها لن ترشح أحد من الاخوان للرئاسة وخير دليل على ذلك موقفها الرافض لترشيح د. ابوالفتوح ثم تراوغ وتدفع بالشاطر في خيانة للمبادئ التي طالما تشدقت بها مما أفقدها مصداقيتها أما مؤيدييها.

وعلى الجانب الاخر يري د. فيصل الغندور أن الرجوع والمراجعه امر عادي في الحياة العامة والحياة السياسية فما تراه اليوم قد تغير رايك فيه غدا لتجدد احداث او تغير معطيات ،وقرار ترشيح الشاطر هو موقف سياسي و هناك فرقا كبيرا بين المبدأ والموقف السياسى الذى هو اجتهاد وعليه فأن حزب الحرية والعدالة رأي أن ترشح الشاطر لرئاسة الجمهورية لمصلحة الوطن وحماية الثورة وخوفا علي مصر .
" من حقه الترشح "
عبد الرحمن علي محامي بالاستئناف يري أنه لايوجد مبررات لكل هذا الخوف الذي أنتاب القوي السياسية والاعلام المناهض بعد قرار الجماعة بترشيح المهندس خيرت الشاطر لآن من حق كل مواطن يجد في نفسه الكفاءة التقدم للترشح وهذه من ثمار الحرية التي حصلنا عليها بعد ثورة 25 يناير والشاطر سياسي محنك دفع ثمن مواقفه وذاق مرارة السجن .
أضاف أن القانون بعد الثورة هو الحكم ولن يسمح لرئيس الجمهورية بالاستئثار بكل شئ فالكل أستوعب الدرس .
" المتغيرات هي السبب "
وفي أول مؤتمرات الاخوان لمساندة الشاطرقال أبو بركة أن حزب الحرية والعدالة رأي بعد الثورة أن مصلحة الوطن عدم ترشيح أحد لرئاسة الجمهورية، ألآ أن أى جماعة سياسية لا تطور من مواقفها السياسية أمام المتغيرات التى تمر بها بلاده لن تستطيع أن تنهض بهذا الوطن الذى تعيش داخله، وأكد أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة اتخذا قرار ترشح المهندس خيرت الشاطربناء على المتغيرات التى تمر بها مصر بعد الثورة .



 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر