الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

هوجة الترشح لرئاسة الجمهورية

كتبت :علا على

فى ظل ما نشهده من حالة التخبط والفوضى فى عملية الترشح لرئاسة الجمهورية من بعض الشخصيات حيث فتح باب الترشيح ظهور شخصيات جديدة لم يعرفها المصريين، ولم تحظ بتأييد جماهيرى، ولم يكن لها اى نشاط سياسى، ورغم ذلك يصرون على خوض الانتخابات، وظهر بعض المرشحين بمؤهلات علمية ودينية بعيدة عن المؤهلات السياسية.

باسم خفاجي، استشاري دولي في التقنيات والتعليم والإدارة، ومفكر إسلامي أعلن ترشيحه لانتخابات رئاسة الجمهورية، بعد أن التقى بعض القوى السياسية وكان منها التيار السلفى والتبليغ والدعوة ومسئولين بجماعة الإخوان المسلمين، ويؤكد خفاجى أنه ليس مرشح تيار بعينه، ولكنه مرشح لكل المصريين، مفضلا أن يكون وصفه "الإسلامى المستقل"، وأن يدخل سباق الرئاسة تحت مسمى "رؤية للتغيير، ويأتى عبد العظيم نجم ، أستاذ بكلية الهندسة جامعة الزقازيق المرشح المحتمل للرئاسة، ليرى انه سيجتاز بمصر تلك المرحلة الدقيقة والصعبة والتى تحتاج إلى قيادة حكيمة تخاطب عقول المصريين، ومن ناحية أخرى صرح محمد العمدة، وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشعب عن ترشحة من أجل الشعب والوطن، مؤكدا انه حصل على أكثر من تأييد 12 نائب من نواب مجلس الشعب.
والغريب هو ترشح محمد فوزى محامي عدد من رموز النظام السابق المغربي وجرانة وأباظة، ويعلن عن سبب ترشحه لانتخابات الرئاسة بأنه يرى برامج المرشحين لرئاسة الجمهورية مستفزة لخلوها من مطلب وتطلعات الشعب، وهذا ما جعله يتخذ قرار الترشح، ويؤكد انه جمع توقيع 30 عضو من اعضاء مجلس الشعب بجانب توقيع بعض المواطنين، وواثق من تقدمه.

وفى استطلاع رأى لبعض المواطنين لم يتعرف أحد على اى من تلك الشخصيات.
تتحدث مها أسماعيل موظفة بالقطاع العام، ان اى من الأسماء المذكورة هى مبهمة لها فكيف لهؤلاء الدخول فى سباق الرئاسة ولم يكن لهم اى دور سياسى وغير متواجدين فى الشارع مع المواطنين، فعلى كل من يترشح للمنصب ان يكون واثقا من نفسه ومن قدارته، لان الشعب المصرى أصبح لا يسمح بان يكون فئران تجارب بعد هذة الثورة، ومن يرى انه غير قادر على هذة المسئولية فليتراجع قبل محاسبة الشعب القاسية وعلى كل مريض بحب السلطة والنفوذ او حب الشهرة التراجع فورا.
احمد حسن سليم يرى ان الرئيس القادم لابد ان تتوافر فيه الهيبه والوقار والقدرة على حل المشكلات الداخلية والخارجية وان يكون ذات صلات قوية وطيبة مع رؤساء الدول ولابد ان يمتلك مهارة التواصل السياسى على كافة المستويات.
ياسين علاء الدين طالب بطلية الإعلام يقول ليس من حق أحد ان ينكر على اى مواطن صالح وشريف الترشح لرئاسة الجمهورية ولكن يجدر بمن يعلن تقدمه للترشح أن يدرك فعليا حجم المنصب ومهامه ومسئولياته وان هذا المنصب ليس مجرد تسلية للشهرة وعلى اى مرشح التفكير جيدا قبل التقدم للترشح فيما يمكن أن يقدمه لمصر ، كما يجب أن يعلم ان الأمر ليس شهرة أو دعاية إعلامية له ولكن هى أمانة المنصب والناخبين.


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر