الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

وماذا بعد فشل العصيان المدنى ؟!
مابين التصعيد السلمى والهدوء.. الشعب يقرر الانتظار
 

تحقيق : علا على

لم يتسجب كثير من المصريين لدعوات العصيان المدنى والإضراب العام وفشلت دعوة العصيان التى أطلقتها بعض القوى الثورية والعمالية فى ذكرى تنحى مبارك 11 فبارير، بهدف الضغط لتحقيق عده مطالب على رأسها الإسراع بتسليم السلطة للمدنين.
وكان من أبرز الداعين للإضراب حركة 6 إبريل، ومجموعة من إئتلافات شباب الثورة، وحزب المصريين الاحرار، وبعض الأحزاب اليسارية كحزب التجمع والاشتراكى المصرى، وحركة أقباط من اجل مصر، ومن الناحية الأخرى قاطعت العديد من الأحزاب والحركات السياسية تلك الدعوة ولم تشارك فيها ومن أبرز المقاطعين لها كان حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين والاحزاب السلفية كحزب النور، وحزب الوفد بجانب رفض اجهزة الدولة الرسمية لها، ورفض الأزهر ودار الإفتاء والكنيسة.
ولم يشهد اليوم الأول اى استجابة تذكر للإضراب، وتوالت الايام التالية وبدا واضحا ان الإضراب فشل ولم يستجب له الشعب على مختلف طوائفه، وواكب إعراض الشعب عن الإضراب مكاسب كبيرة حققتها البورصة المصرية.
وبعد فشل دعوات العصيان المدنى والإضراب العام كان السؤال وماذا بعد من خطوات اخرى هل ننتظر مزيدا من التصعيد أم نسلم بالأمر الواقع.
" أسباب فشل العصيان "
يقول عمرو عبد الهادى، منسق عام ائتلاف الثائر الحق بان الاستجابة لدعوة الإضراب العام جاءت بنسبة ضئيلة لم تتجاوز ، 10%، ويرجع أسباب الفشل إلى عدم الوعى الكافى لدى عموم الشعب المصرى بفكرة الإضراب العام والعصيان المدنى وتاثرهم بوسائل الإعلام الحكومى وتشويه الهدف من العصيان على انه نوع من التخريب والدمار وليس وسيلة ضغط سلمية لتحقيق مطالب الثورة كاملة دون انتقاص.
ويوضح عبد الهادى بأنهم مستمرون فى الضغط بالطرق السلمية البعيدة عن التخريب لضمان عدم كتابة الدستور الجديد فى ظل حكم المجلس العسكرى، وهذا ما وافق عليه الشعب فى استفتاء مارس من كتابة الدستور فى ظل برلمان ورئيس منتحب، ولن نتخلى عن مسيرتنا السلمية.
ويرى الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية ان التجاوب المحدود مع الدعوة للإضراب العام لا تعنى رضا الشعب عن سياسات السلطة أو تأييدها وربما تعود إلى الأحتياج الاقتصادى، والإنتظار لحين التأكد من ان المجلس العسكرى سيفى بوعده، ويسلم السلطة فى الموعد المحدد يونيو المقبل، وان استشعر الشعب غدرا لن ينتظر من يدعوه للإضراب.
" مسيرات طلابية "
وبعد الرفض الشعبى للإضراب العام، اتجهت بعض الحركات الثورية لمسيرات أخرى، كحركة 6 إبريل والتى ودعت إلى مسيرات طلابية حاشدة فى 21 فبراير، على انه يوم الطالب العالمى إحياءا لذكرى حادثة كوبرى عباس، ويقول مصطفى الحجرى مسئول الحركة الطلابية بحركة 6 إبريل انه فى يوم ذكرى ال 66 لحادثة فتح كوبرى عباس على طلاب الجامعة أثناء مظاهراتهم ضد الملك والإحتلال الانجليزى وسقوط العشرات منهم شهداء للوطن ندعو جميع الجماعات والمدارس المصرية إلى كوبرى عباس ومنه إلى مجلس الشعب للإعلان والتأكيد على مطالب الطلاب والتى تتمثل فى لا دستور قبل الرئيس فى ظل وجود حكم عسكرى، والمطالبة بإشراب مجلس الشعب على الانتخابات الرئاسية وإقتصار دور الجيش على التأمين، وجود تمثيل طلابى فى اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، والإفراج عن جميع الطلاب المعتقلين.
ومابين التخطيط للتصعيد السلمى والمطالبة بالهدوء والانتظار يأتى رأى الشارع والشعب ليكون هو الفيصل والمحرك للاحداث، ومن خلال أستطلاع مركز الصحافة الالكترونية رصدنا إجابة أكثر من 70 مستطلع من العاملين بالقطاع العام والخاص حول تأييد التصعيد السلمى والاحتججات للضغط على المجلس العسكرى لتسليم السلطة للمدنين وما بين الرفض للتصعيد والانتظار لحين الموعد المحدد من قبل المجلس وجاءت نتيجة الإستطلاع بنسبة 47 مواطن من أصل 70 مواطن يرفضون التصعيد والاحتجاجات ويفضلون الانتظار والهدوء.
 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر