الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

يحاولون أختصار المد الثوري بالباطل
* ميليشيات خارجة عن القانون وبلطجية يهددون أمن واستقرار الوطن
* دور متزايد للنساء مسجلات خطر
 

كتبت نجلاء السيد

أكدت دراسة علمية للباحثة د.فادية أبوشهبة أستاذ القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية حول ظاهرة البلطجة أن حوالي 50% من المسجلين خطر تتراوح أعمارهم بين 18 ـ 30 عاما وأن أغلبهم يتركزون في محافظات القاهرة وبورسعيد والشرقية بواقع 8،49% من المسجلين خطر علي مستوي الجمهورية
وأن محافظات الوجه البحري تضم 31% من المسجلين خطر ومحافظات الوجه القبلي تضم 24% والإسكندرية وحدها تضم 7،9% وبورسعيد 5،2% والسويس 9% بينما تقل ظاهرة البلطجة في محافظات الحدود وهي شمال وجنوب سيناء ومطروح وأسوان
والخطير في هذه الدراسة ما أشارت إليه الباحثة من تزايد دور النساء المسجلات خطر في السنوات الأخيرة في مصر حيث يوجد 50 ألفا و733 مسجلة خطر في مصر
وتتركز أنشطة البلطجية والمسجلين خطر في ارتكاب الجرائم التي تخل بالأمن العام ويتخذون من الوسائل غير المشروعة وسيلة للعيش وتتعدد مثل الإرهاب والقتل والسرقة والخطف والاتجار بالمخدراتوتشير الدراسة إلي أن 57% من البلطجية يعملون بمفردهم بينما 34% يعملون في تشكيلات عصابية والباقون يشتركون في الجرائم الفردية أو جرائم العصابات
وتكشف الدراسة أن 65% من البلطجية والمسجلين خطر غير متزوجين و27% من المتزوجين و6،8% من المطلقين وأقل من 1% أرمل وأن أكثر من 3/2 المسجلين خطر هم من الأميين وأن أقل من 2% منهم يجيدون القراءة والكتابة وأن العلاقة بين الإجرام والأمية علاقة عكسية وأن 5،1% من المسجلين خطر من الجامعيين بمعني أن الثقافة والتربية والتعليم صمام الأمان أمام وقوع الشباب في عالم البلطجية
وقد أكدت إحصائيات رسمية عن وزارة الداخلية أن مصر تضم 92 ألفا و680 بلطجيا ومسجل خطر وهم الخارجون عن القانون المرتبطون بجرائم عنف متكررة ما بين القتل العمد أو الشروع في القتل والاغتصاب والبلطجة وجرائم الخطف والحرق والتبديد والضرب المسبب لعاهات مستديمة والضرب المفضي إلي الموت
قال اكمل علي موظف ان الموجودين امام وزارة الداخلية ليسوا ثوار فنحن أمام تنظيم سري شبه عسكري يضم ميليشيات من الخارجين عن القانون والمسجلين خطر وبعض العناصر الأمنية التي كانت تعمل بتوجيهات من وزارة الداخلية في عهد حبيب العادلي والحزب الوطني مباشرة وأخطر ما في ظاهرة البلطجة أن المواطنين العاديين بدلا من أن يلجأوا إلي أقسام الشرطة في نزاعاتهم وخلافاتهم حول المسائل المادية والشخصية بدأوا يستأجرون البلطجية للحصول علي نتيجة سريعة لصالحهم بدلا من الانتظار سنوات طويلة أمام أبواب المحاكم والشرطة ولا عزاء لدولة القانون!
ويذكر المحامي خالد علي ان اختلاط الثوار الشرفاء بالبلطجية امر يثير القلق أن مصر عرفت في السنوات الأخيرة بانتشار ظاهرة البلطجية والتي تعني استعانة شخص أو جهة ما بأصحاب السوابق وفي ظل كثرة قضايا البلطجة أمام القضاء المصري التي تصل إلي 10 ملايين قضية بلطجة وتراكم الأحكام التي تصل إلي مليون و300 ألف حكم أمام شرطة تنفيذ الأحكام التابعة لوزارة الداخلية فإنه لم يعد بمقدور المواطن البسيط الحصول علي حقه بالوسائل القانونية بسهولة
بل إن انتشار دور البلطجية في مصر كان السبب وراء ظهور نوع جديد من الشركات حصل بعضها علي تراخيص مثل شركات الأمن والاستشارات القانونية تتولي بنفسها تنفيذ الأحكام مقابل عمولة تصل إلي 30% من قيمة المستخلصات التي تنهبها بواسطة رجالها المفتولي العضلات المدججين بجميع أنواع الأسلحة الخفيفة!
واكد محسن علي مدرس تاريخ ان نشأة دولة البلطجة في مصر كشفتها الوثائق التي عثر عليها في أمن الدولة أخيرا فمع بداية تولي اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق المسئولية عام 1997 اتجهت إدارتا مباحث أمن الدولة والمباحث العامة بوزارة الداخلية إلي اتباع سياسة تجنيد فئة من البلطجية والمسجلين خطر في نقل المعلومات عن حركة بيع المخدرات والأسلحة وكذلك أماكن الفارين من الأحكام القضائية وهم من عرفوا بين العامة باسم (المرشدين) ويكون المرشدون غالبا من المجرمين الذين يعملون في معاونة رجال المباحث مقابل غض النظر عن تحركاتهم ومصالحهم الشخصية
لكن هؤلاء المرشدين تحولوا مع الوقت إلي شركات خاصة يديرها رجال المباحث من داخل مكاتبهم، حيث تورد بلطجية للضرب أو هتيفة بالساعة في موسم الانتخابات لصالح الحزب الوطني أو كمبارس لحضور المؤتمرات الانتخابية أو سيدات مسجلات خطر للتحرش بالسيدات المؤيدات للمرشحين المنافسين في الانتخابات ومعاونين في قمع وبهدلة وسحل المعارضين ومنفذين للمظاهرات الوهمية ومتظاهرين ومعتصمين وهميين مهمتهم الاندساس وسط المضربين والمعتصمين ونقل أخبارهم إلي المباحث وإجهاض الإضرابات وقت الحاجة عن طريق افتعال المشاجرات وقلب الاعتصام أو المظاهرات إلي معركة بلطجية ومن ثم تم استخدام هؤلاء اليلطجية الان في اجهاض الثورة
" أنتشار البلطجة المنظمة "
يري هاني احمد محاسب ان البلطجة المنظمة انتشرت يصورة كبيرة للاسف اختلطوا بالثوار الشرفاءولكن يظل السؤال الذي من الذي يمول ويدبر ويحدد الأهداف التي ينقض عليها البلطجية لإثارة الذعر والرعب في الشارع المصري؟ليست مؤسسات الوطن هي التي في حاجة ماسة للتطهير الآن، إنما الثوار مطلوب منهم أن يطهروا صفوفهم من القلة الباغية، التي تسيء إليهم، وتسيء أيضاً إلى ثورتهم
واناشد كل الشعب أن يسارع بتطهير ميدان التحرير من تلك الكائنات البشرية التي باتت تسيء بشدة لثورة 25يناير المجيدة

وإننا نناشده أيضاً ألا يسمح لحفنة من البشر يعرف القاصي والداني أن منهم من يتقاضون تمويلاً عبر منظمات تعتبر آليات سياسية لدوائر مخابرات تضمر الشر لمصر
فغير مقبول أن يتحول الميدان الذي سالت فيه دماء شهداء وطننا الطاهرة خلال الفترة من 25يناير إلى 11 فبراير من عام 2011م، غير مقبول أن يتحول إلى مستنقع للعفانة والشذوذ والبلطجة والقتل والسحل
وغير مقبول أيضا أن يتحول ميدان جابته دبابات ومصفحات أبناء جيشنا وهي تحمل آلاف الثوار الحقيقيين، إلى ساحة ترفع فيها أحذية صغار بوجه عناصر من الجيش

اسلام محمد دكتور قال ان هذا التشويه تقوم به بعض العناصر التي خرجت على الثورة والثوار، وتحاول أن تختصر بالباطل وبغير الحق المد الثوري فيها، بعد أن رفضت تلك العناصر الالتزام بقرار الأغلبية الثائرة، وواصلت عصيانها واحتجاجاتها غير المبررة، تلك العناصر التي تؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة في سلوكياتها، ومن هنا تسعي تلك العناصر المدعومة من القوى المعادية إلى هدم الدولة المصرية جيشاً ومؤسسات

اكد فادي مصطفي احد الثوار ان هناك من يؤمن بالعنف ويؤمن بثقافة اقتحام المصالح الحكومية وحرقها، يخرجون علينا ليبرروا التمويل الأجنبي الذي يحصلون عليه، ويقولون عندما نتحدث معهم، و"إيه يعني بناخد تمويل"، لأن المجلس العسكري هو الآخر يأخذ تمويلا أمريكيا، هكذا تتعامل تلك العناصر الخارجة على القانون مع الدولة المصرية بدون حياء أو خجل

والمصيبة أن العناصر المشار إليها لا تشعر بسلوكياتها الشاذة، على الرغم من اللطمات التي يوجهها لها الشعب بشكل دوري، وآخر تلك اللطمات رفض أبناء وطننا والثوار الحقيقيين دعوتهم الماجنة للعصيان المدني

وإننا نناشده أيضاً ألا يسمح لحفنة من البشر يعرف القاصي والداني أن منهم من يتقاضون تمويلاً عبر منظمات تعتبر آليات سياسية لدوائر مخابرات تضمر الشر لمصر


هذا الميدان الذي بات يتطلع إليه العالم بأسره، ويتمنى كل فرد حر في المعمورة أن يزور مصر ويزوره، وبعد أن بات الميدان مزاراً سياحيا بالفعل، في أعقاب ثورة 25يناير المجيدة، خرج علينا صغار منذ شهور بخطة أعدت خارج مصر لكي يشوهوا وجهه هذا الميدان، أمام العالم بأسره
اشار ماهر كامل مهندس الي ان هذا التشويه تقوم به بعض العناصر التي خرجت على الثورة والثوار، وتحاول أن تختصر بالباطل وبغير الحق المد الثوري فيها، بعد أن رفضت تلك العناصر الالتزام بقرار الأغلبية الثائرة، وواصلت عصيانها واحتجاجاتها غير المبررة، تلك العناصر التي تؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة في سلوكياتها، ومن هنا تسعي تلك العناصر المدعومة من القوى المعادية إلى هدم الدولة المصرية جيشاً ومؤسسات
اكد احمد المصري( دكتور) ان السبب في ما يحدث الان تلك الائتلافات الوهمية التي أساءت للثور هذا الشعب العظيم الذي يرفض تواصل تلك التظاهرات، ،كما يرفض تلك السلوكيات الشاذة التي تقودها تلك العناصر بالتحالف مع عناصر الثورة المضادة، هذا التحالف الذي يسيء لثورة 25يناير المجيدة، ويسيء إلى ثوارها الحقيقيين، والشعب بات يعرف طريق ثورته جيدا، وبات يعرف طريقه تماما

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر