الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

*المطالب مستمرة .. رغم الانجازات
عام مضى ومازال الشعب يريد اسقاط النظام !!

كتبت/ علا على

عام مضى ومازالت مطالب الثورة مجرد شعارات فى ميدان سقط فى مقابلها مئات الشهداء و الاف المصابين، وسالت الدماء فى الشوارع ما بين ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وصولا لاستاد بورسعيد ومحيط وزارة الداخلية، ووصل عدد ضحايا ما بعد ثورة 25 يناير إلى 436 شهيد والاف المصابين، حتى تحولت العلاقة بين الجيش والشعب من ايد واحدة إلى الهتاف بسقوط حكم العسكر، وترجع تلك الأزمة إلى فقدان الثقة المتبادل بين المجلس العسكرى والثوار وتحديدا حركة 6 إبريل، وبعض إئتلافات شباب الثورة إضافة إلى فردية اتجاة الدكتور محمد البرادعى واعتذاره عن الترشح لرئاسة الجمهورية رغم السير في طريق تحقيق أهداف الثورة حيث أجريت انتخابات البرلمان والاستمرار في محاكمات رموز النظام السابق وتحسين الاجور والمعاشات .
وكانت أحداث ماسبيرو اوما يطلق عليها مذبحة ماسبيرو بداية التوتر والخلاف بين العسكر والثوار، عندما انطلقت المظاهرات من شبرا باتجاه مبنى الإذاعة والتلفزيون إعتراضا على قيام سكان من قرية المريناب بمحافظة أسوان بهدم كنيسة قالوا أنها غير مرخصة، وتحولت المظاهرة إلى مواجهات بين المتظاهرين وقوات الجيش والأمن المركزي، وسقط أكثر من 25 شهيد أغلبهم من الأقباط، وان تباينت الروايات حول الواقعة وحقائقها فعدد الضحايا ثابت بسقوط قتلى ومصابين.
وجاءت أحداث محمد محمود فى 19 نوفمبر والتى سقط فيها 42 شهيد ومئات من المصابين، ولم تتوقف المظاهرات والمناوشات بين الامن والثوار وان تداخل مع الثوار عناصر أخرى أطلق عليها أطفال الشوارع والبلطجية لتاتى احداث واشتباكات مجلس الوزراء والتى حدثت بين الشرطة العسكرية والمعتصمين امام مبنى مجلس الوزراء، بعد محاولة فض اعتصام ميدان التحرير بالقوة واحتجاجا على تعيين كمال الجنزورى لمجلس الوزراء، وارتفع العدد النهائى للقتلى فى الاحداث إلى 17 شهيد و1917 مصاب.
ضحايا بورسعيد
وأخيرا كانت أحداث وتداعيات بورسعيد والذى راح ضحيتها 75 شهيد من جمهور النادى الاهلى من رابطة الألتراس والذى كان له نشاط ثورى ملحوظ فى الهتاف ضد العسكر، وكان لتلك الاحداث تداعيات ثورية فى ميادين مصر بأكملها، وانتقلت الاحتجاجات والاشتباكات من ميدان التحرير إلى شارعى محمد محمود ومنصور والشوراع القريبة من وزارة الداخلية، ليرتفع عدد المصابين إلى 2500 مصاب ويرتفع عدد الضحايا إلى 6 شهداء بالقاهرة والسويس إضافة إلى ال 75 شهيد من رابطة الألتراس.
وبعد سلسة من المظاهرات، دعت بعض القوى السياسية والحزبية والشبابية بالإضراب العام 11 فبراير وشارك فيها اتحاد عمال مصر المستقل وكثير من طوائف الشعب، ومن ناحية أخرى قوبل هذا الإضراب بالرفض من قبل أجهزة الدولة الرسمية والأحزاب الكبرى كالحرية والعدالة وحزب النور والوفد، وحذرت منه الحكومة والمجلس العسكرى من انه دعوة إلى الفوضى وإسقاط الدولة، ومابين الرفض والقبول للعصيان المدنى مازالت مطالب الثورة ومطالب عمال مصر مرفوعة فى الميادين لحين استكمال مطالب الثورة وتحقيق اهدافها، وتتمثل تلك المطالب فى عودة الجيش إلى ثكناته فورا، إقرار قانون لمحاكمة كل المتورطين فى قتل الثوار منذ قيام الثورة وحتى مذبحة بورسعيد، تشكيل حكومة انقاذ وطنى ثورية تدير المرحلة الانتقالية منذ فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة وحتى انتهاء الانتخابات، إقرار قانون جديد لانتخابات الرئاسة بعيدا عن الدستور الغير شرعى، إقرار قانون لتحديد الحدين الأقصى والأدنى للأجور والحد الأدنى للمعاشات، هيكلة وزارة الداخلية والإعلام.




 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر