الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

*فشل الإضراب والعصيان
* أنتظام حركة المواصلات العامة والطيران والمترو
* 6أبريل تسعى للوضى الشاملة واسقاط الدولة
 

تحقيق: حسام هجرس

العصيان المدنى، إضراب شامل وفقا لكل الخرائط والنصائح التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والصحف المصرية، الامتناع عن الذهاب للعمل العام والخاص عدا الأعمال الضرورية والحالات الإنسانية الطارئة، والامتناع عن الذهاب للجامعات والمدارس وغيرها. وكذلك الامتناع عن تسديد الضرائب وفواتير الخدمات العامة مثل الكهرباء والغاز والمياه والهواتف أو أي خدمات آخرى تحصلها الدولة، كوسيلة سلمية للعصيان المدني والاحتجاج تحقن نزيف الدم المتواصل في الفترة الماضية.
وأعلنت 77 حركة وحزبا مشاركتها في الإضراب والعصيان المدني وأهابت في بيان لها بشرفاء المؤسسة العسكرية الانحياز إلى الشعب ،وفي اليوم الاول للاضراب لاحظنا أنتظام حركة المواصلات والطيران والعمل في المصانع .. باستثناء بعض الجامعات .
وتباينت آراء الخبراء والمحللين حول جدوى فاعلية هذا الإضراب، ومدى خطورته على الإقتصاد المصرى على النحو التالى:
تأثير سلبى
فى البداية، حذرت الدكتورة نجوى خليل وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية من تداعيات العصيان المدني والتي يتم الدعوة إليها هذة الفترة خاصة وأن هذة الدعوات قد تؤدي للتأثير السلبي على المعرض الذي تم الاعداد له منذ فترة طويلة وشاركت فيه العديد من الأسر المنتجة من جميع محافظات مصر،ووصفت تلك الدعوات للعصيان المدني بـ "غير المسئولة" نظراً لخطورتها على الاقتصاد المصري داعيةً الشعب المصري إلى مراعاة المسئولية الاجتماعية في ذلك التوقيت الذي تمر به البلاد.
وفى ذات السياق، أكد الأستاذ هشام مصطفى عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة على ضرورة مراعاة المصالح العليا للوطن عند اتخاذ أي تحرك أو تصعيد سياسي في ظل المرحلة المصيرية التي تمر بها الثورة، مشيراً أن الدعوة لعصيان مدني في هذه اللحظة الخطيرة والحساسة لا تصب في الصالح العام.
وأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن المسار السياسي يسير وفق الصورة المتفق عليها، مشيرًا إلى انعقاد مجلس الشعب وسير انتخابات مجلس الشورى بسلام والإعلان عن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية، لافتاً إلى خطورة العصيان المدني على الأوضاع الاقتصادية المتردية، محذرًا من تأثير مثل هذه الدعوات على تعاطف الشعب مع الثورة، مؤكداً أن الأوضاع الأمنية والعصيان المدني يمثل بيئة خصبة ومناسبة لأعمال البلطجة التي تستهدف تشويه صورة الثوار الشرفاء.
وفى ذات السياق، أعلن الاتحاد المصرى للطيران المدنى الذى يضم النقابات المستقلة تمسكه بسلمية الثورة ومطالبها المشروعة ورفضه التام للعصيان المدنى، وذلك نظراً للظروف التى تمر بها البلاد خلال الفترة الحالية من تأثير سلبى على الإنتاج والدخل القومى الذى يؤثر على النمو الاقتصادى بزيادة الخسائر المباشرة على السياحة والطيران المدنى.
وأكدت الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية أنها لم تتلق أى طلبات بإلغاء رحلات من أية شركة طيران عاملة بالمطارات المصرية وأن العمل يسير بصورة جيدة فى مختلف المطارات، بالإضافة إلى انتظام الحركة الجوية للرحلات يوم السبت القادم، وأنه لم يتم إلغاء مواعيد أية رحلات متجهة إلى مختلف عواصم العالم وأن الرحلات سوف تطير طبقا لجداول التشغيل.
خطوة لا بد منها
من جانبه أشار د.محمود خليل، دكتور الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، على صفحته الخاصة على الفيس بوك أن العصيان المدنى وسيلة سلمية تتضمن مخالفة صريحة لبعض الأنظمة والقوانين النافذة بغية إجبار السلطات الحاكمة على الانصياع لمطالب المحتجين الشرعية. سنرفض تنفيذ أوامر السلطات في الجهات التي نعمل بها بدءاً من يوم 11 فبراير وحتى يلتزم المجلس العسكري بالتسليم الفوري للسلطة والقصاص العادل لقتلة الشهداء ومحاكمة مبارك وأعوانه بشكل عاجل وناجز، سنفعل ذلك حقنا لدماء شبابنا، كفانا ما أريق من دمائهم الطاهرة حتى الآن، آن الأوان ليتحرك الجميع، سنبدأ من الجامعات التي نعمل فيها ويمكن أن يتدرج العصيان بعد ذلك لتنضم إليه جهات أخرى .

وأشار إلى أنه لا أحد يوافق بطبيعة الحال على تعطيل القطاعات الحيوية لأنه قد يحقق مصائب فى البلد ولكن الوظائف غير المؤثرة أو انضمام شباب الجامعات فى منظر حضارى سلمى قد يكون مؤثرا فى الضغط على تسليم السلطة لرئيس مدنى منتخب فى أسرع وقت.
فوضى شاملة
من جانبه أستنكر المجلس الأعلى للقوات المسلحة دعوة حركة ٦ أبريل للإضراب العام والعصيان المدنى يوم ١١ فبراير الجارى. وقال المجلس إن الحركة تريد إضرابا عاما الأمر الذى يؤدى إلى سحب الاقتصاد المصرى للهاوية، ومن ثم الانفجار الداخلى الذى يؤدى إلى الفوضى الشاملة ثم سقوط الدولة. وجدد المجلس الأعلى للقوات المسلحة على آدمن صفحته الرسمية على فيس بوك مساء أول أمس التأكيد على أن مصر لن تسقط، وأن القوات المسلحة والجيش المصرى يلتزمان حتى هذه اللحظة بأقصى درجات ضبط النفس حفاظاً على الدم المصرى الغالى رغم كل الشائعات والاتهامات التى تطلقها الحركة وتحاول إلصاقها بالقوات المسلحة.
وأضاف أدمن الصفحة، أنه باختصار سياسة التشكيك والتخوين التى تم تدريبهم عليها لأن الهدف إسقاط مصر وليس النظام، مضيفاً رأيناهم فى جميع المظاهرات يدخلون بإعلامهم، وما إن تبدأ المظاهرة وتشتعل أحداثها حتى يختفوا تماماً من الميدان، وهو ما تدربوا عليه إشعال النيران ثم الهرب، يريدون إضراباً عاماً يوم ١١ فبراير ولا ندرى هل هم يعملون حتى يضربوا أم استكمالاً لمسلسل سحب الاقتصاد المصرى إلى الهاوية، ومن ثم الانفجار الداخلى الذى يؤدى إلى الفوضى الشاملة ثم سقوط الدولة، ولهم نقول تدربتم فى صربيا وغيرها لإسقاط مصر، وتدربنا فى جبالها وزراعتها وبذلنا الدم والجهد والعرق فى مدرسة الوطنية وهى القوات المسلحة حامية مصر، ومازلنا حتى هذه اللحظة لا نخون أو نشكك فى أحد لمصلحة مصر، ومع ذلك تصرون على التمادى فى الخطأ.




 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر