الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

في ميدان التحرير
* 25 يناير كلاكيت تاني مرة .. لا للتخريب .. ونعم للسلمية
*الانتخابات ع العين والراس ... بس نحِس بفَرْق يا ناس
 

كتبت/ علا على

 

وكأن ثورة لم تقم، وكأن نظاما لم يسقط،لذا فإن الثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حيا ... ربما تكون تلك الكلمات التى جاءت عن لسان الدكتور محمد البرادعى أيقونة الثورة الثانية، بعد سقوط مئات الشهداء وآلاف المصابين، ومازال المواطن يبحث عن عيش حرية عدالة اجتماعية.
رضا عوض مواطن مصرى يتحدث عن اسباب نزوله للميدان للثورة الثانية قائلا (الاراضى واتباعت والزراعة اتسفلتت للمبانى والعقارات، والصناعة ومعطلة والاحتكار مازال مستمرا وحيتان الاستيراد لا ينقطعون عن إدخال الأردء والجمارك مغيبة وذهب المناجم يخرج من البلاد بحجة الدمغ ووزارة البترول حولوها لقطاع غرقان فى الديون ومازال كبار الموظفين سبب النكبة موجودين ومازال الفساد والمحسوبية صك الدخول لاى مكان واى موضوع، والجهاز الشرطى لم يستعيد عافيته بعد والظاهر منه عساكر الطرقات، وأسماء ضباط المباحث على صفحات الجرائد، فى حين الاف البلاغات والحوادث تغلق دون تحقيق، وفى النهاية عجز الموازنة العامة والوضع المتردى للاقتصاد المزمن فى مصر على مدار ثلاثين سنة أورثه لنا النظام يحملونه للثورة ويبكون بدموع التماسيح وكأن الثورة سبب الخراب ويتركون الفاعل على الكرسى ويدفعون له الحد الأقصى للأجر مع الاعتبارات الأخرى، ويأتون على صغار الموظفين بمقولة مافيش فلوس في البلد.


وتقول غادة محمد ان المصالح والمكاسب السياسية التى حققتها جماعة الإخوان المسلمين جعلتهم أعداء للثورة وللثوار ، فماذا تحقق لنا كمواطنين للأسف مازلنا نعانى الأمريين من الأزمات المالية والسياسات الفاشلة، نحن نطالب بإلغاء قانون الطوارئ، ورفض المحاكمات العسكرية للمدنيين والنشطاء السياسيين، وتسليم الحكم لسلطة مدنية، وأن يشكل مجلس الشعب القادم حكومة انتقالية تمثل جميع طوائف الشعب، ومحاكمة رجال النظام السابق والقصاص من القتله وتطهير مؤسسات الدولة وجهاز الشرطة، ونطالب بكرامة وعدالة أجتماعية، وتفعيل الدور الرقابى لضبط الاسواق، وتشغيل العاطليين فى مشروعات قومية ملك للشعب ويديرها الشعب ولا تتبع اى جهاز حكومى موجود حاليا ويقوم على إدارتها شباب الثورة والمختصيين من ذو الضمائر الحية.
" أحياء الثورة من جديد"
ومن ناحية أخرى تنادى بعض القوى الثورية وبعض رموز الفكر والسياسة بإحياء الثورة من جديد، وأعلن أدمن صفحة كلنا خالد سعيد عبر صفحته الأشهر علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أنه غير منطقي أن نحتفل بالذكري الأولى لثورة 25يناير القادم، إلا بعد تسليم السلطة بشكل كامل لسلطة مدنية ينتخبها الشعب بأكمله، كذلك تواصل حركة 6 أبريل حملة ثوار صادقون والتى تدعو فيها الشعب للنزول يوم 25 يناير للمطالبة بنقل السلطة من المجلس العسكرى إلى سلطة مدنية، وان تباينت المطالب وتعددت فان الاتفاق بين مطالب القوى السياسية جميعها تتفق على ان الثورة مستمرة.
اسماعيل جاد أحد منظمى مبادرة 25 يناير 2012 ويوضح ان تلك المبادرة محاولة لجمع الائتلافات الشبابية لتحديد المطالب وتوحيد الصف والتى تنادى بتسليم السلطة إلى رئيس مدني منتخب وتوحيد صفوف القوى السياسية والثورية عبرتشكيل كيان موحد، ووضع وثيقة أخلاقية للتظاهر السلمى، ويؤكد جاد ان الثورة مازالت مستمرة بشرط الإبقاء على سلميتها حتى لا تتحول إلى فوضى رافعا شعار لا للتخريب ونعم بالثورة السلمية
محمد حسن أحد أعضاء حركة 6 إبريل يتحدث قائلا لابد من حشد الجماهير ليوم 25 يناير في جميع ميادين المحافظات تضامنا مع متظاهري التحرير، حتى تتحقق مطالب الثورة والتى لم تتحقق حتى الأن.

سند عادل يطالب بتطهير مؤسسات الدولة من كل رموز النظام السابق وان يحتكم النظام للشفافية فى إدارة شئون البلاد والإفصاح عن اللقاءات التى تجرى بين مبعوثي أمريكا وقيادات المجلس العسكرى وجماعة الإخوان المسلمين، لانه حق للجميع ان يعلم مايدور بشأن تلك اللقاءات التى تناقش مستقبل مصر والنظام.
ويؤكد المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادى القضاة السابق ان 25 يناير المقبل ليس احتفالية ولكن ثورة ثانية سلمية تاكيدا على مطالب الثورة الأولى والتى لم تتحقق، مشيراً إلى أن خريطة الطريق لابد أن توضع مع الثورة الثانية والتى تتضمن إجراء انتخابات الشورى فى يوم واحد، على أن تكون فى أول أسبوع من فبراير، ويدعا الشعب والشورى للانعقاد فى موعد غايته الأسبوع الثانى من فبراير، لاختيار اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، وفى منتصف فبراير يتم فتح باب الترشح للرئاسة ، على أن تجرى الانتخابات نهاية مارس أو أول إبريل، مؤكداً أنه بهذا تكون الثورة قد حققت الخريطة الزمنية الخاصة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية، وعلى مجلس الشعب القادم تطهير الأجهزة الحكومية والجهات الإدارية من رجال النظام السابق، والتحقيق فى البلاغات التى قدمت للنائب العام ضد رجال النظام السابق فى أسرع وقت، وتقديمهم لمحاكمات عادلة تأكيداً لدولة القانون.

وفى مؤتمر الدفاع عن الحقوق المدنية والذى عقد برئاسة المستشار زكريا عبد العزيز أعلن المشاركون فى المؤتمر عن المطالب الرئيسية والتى تمثلت فى إسقاط قانون الطوارئ، وإطلاق سراح المعتقلين، وتسليم المجلس العسكرى الحكم لسلطة مدنية، وأن يشكل مجلس الشعب القادم حكومة انتقالية تمثل جميع طوائف الشعب المصرى، بالإضافة إلى محاكمة رجال النظام السابق محاكمة فعلية وليست صورية، ومحاكمة المسئولين عن إراقة كل نقطة دم، وعمل تشريع ثورى لمحاكمة رجال مبارك، وضرورة استقلال القضاء، بالإضافة التى تطهير الإعلام المصرى ومحاكمة المسئولين عن التضليل الإعلامى، ومقاطعة القنوات الفضائية المعادية ووضع إستراتيجية موحدة لمخاطبة الرأى العام.
ومن الشعارات التى يستعد الثوار للنزول بها فى الميدان يوم 25 هى يا اللي بتسأل عايزين إيه ... حقي وحقك عند البيه... كان على عيني حكم مفيش، أيوَه بنات نازلين نتظاهِر ... قصَّر يابني وهات م الآخر، وياما حريم عملوا مظاهرات ...من أيام سعد يا بهوات، مش ح نسلم ولا راجعين...فى التحرير عندنا بطاطين، أنا لانا قابض ولا متموِّل ... أنا مش لاقي يا مصر أفوِّل، لا برادعاوي ولا إخوان ... مصري وبايت في الميدان، الانتخابات ع العين والراس ... بس نحِس بفَرْق يا ناس.



 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر