الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

خلاف حول افكار تطوير التعليم
تغيير المناهج والغاء مفهوم الحفظ والتلقين.. قبل خفض سن القبول

 

تحقيق : طلعت الغندور

 

تعودنا مع كل تغيير وزاري وقدوم وزير جديد للتربية والتعليم أن نفاجأ بالكلام عن تطوير التعليم و نظام جديد للثانوية العامة يؤكد فيه أنه الأفضل و هدفه مصلحة الطالب وأولياء الأمور والحد من ظاهرة الدروس الخصوصية، وفي الفترة الاخيرة تناول الاعلام تصور جديد للوزير سيتم مناقشتة بين وزيري التعليم والتعليم العالي خلال أيام و هذا النظام يتضمن اقتراحاً بإضافة سنة رابعة تخصص لدراسة المواد المؤهلة للكليات وهو لا يعتمد علي المجموع الكلي للطالب وإنما يتطلب حصوله علي نسبة مئوية معينة من المجموع الكلي ليتحدد بناء عليها أحقيته في الالتحاق وإذا حصل علي هذه النسبة سيحق له الاستمرار بالتعليم الثانوي لسنة رابعة تخصص فقط لدراسة المواد المؤهلة للالتحاق بكل كلية ، ومركز الصحافة الالكترونية يستطلع أراء بعض أولياء الامور والخبراء حول هذا التصور الجديد .
يقول حسن عز الدين وكيل وزارة ورئيس قطاع سابقاً أن التعليم هو المسيرة الأساسية للأصلاح الاقتصادى والسياسي و بناء على ماورد بخصوص إضافة سنة تكميلية بعد الحصول على الثانوية العامة بشعبتيها العلمى و الأدبى يصبح اضافة كبيرة لمشروع تطوير التعليم وتغيير المنظومة التعليمية باكملها ،وأن يبدأ القبول بالابتدائى من سن 5 سنوات ورياض الأطفال من سن 3 سنوات وفى هذه المرحلة يتضح مدى ذكاء وقدرات الطالب ثم تبدأ المرحلة الأعدادية لثلاث شعب اولا: شعبة التعليم الاعدادى الصناعى لمدة ثلاث سنوات (حرفى) اى شهادة حرفية ومن يتفوق فى المواد العلمية يتم الحاقه بالثانوى الصناعى الفنى لمدة ثلاث سنوات وتكون الشهادة (فنية) ثم يتم إضافة السنة التكميلية ومن يتفوق فى المواد العلمية والنظرية والتطبيقية يلحق بكليات الهندسة والمعاهد الفنية المتخصصة ، وهذا يتم ايضاً على الشعبة الصناعية والتعليم الزراعى الاعدادى . بمعنى ان المرحلة الأعدادية هى التى تبين قدرات الطالب على رؤية مستقبله ثم الثانوى العام ثلاث سنوات على ان يتم دراسة الثانوى العام بشعبتين الاولي شعبة دراسة المواد الثانوية العلمى علوم والرياضة على ان تكون شعبة واحدة لمدة ثلاث سنوات والثانية شعبة الادبى على نوعين : بعد أولى ثانوى يتم دراسة اللغات بأنواعها أما الشعبة الأخرى فهى شعبة اللغة العربية والمواد الفلسفية
أما السنة التكميلية فهى اساسية لأنها تعد بمثابة الشهادة الأساسية والتى يتم فيها توجية الطالب حسب ميوله اذا كانت رياضية او كيميائية او ادبية او طبيعية أو ... الخ ويتم الاختبار فيها عن طريق الجامعة ولمدة سنة دراسية فمثلاً : الطالب يدرس رياضة اذا كانت ميولة علمية و كلية العلوم اذا كانت ميوله كيميائية او فيزيائية أما كلية الطب ،الصيدلة، الأسنان، الطب البيطرى ، العلاج الطبيعى، التمريض، الزراعة اذا كانت ميوله اتجاه دراسة الأحياء والطبيعة) أما الكليات الأدبية مثل كليات الألسن، والكليات التى تدرس اللغات الشرقية والعبرية والصينية واللغة العربية والمواد الفلسفية فهذه تعتبر شعبة منفصلة ولابد من إضافة مواد ثقافية مكملة لأمور الحياة في كل الكليات في السنة التكميلية فمثلا من يلتحق بكلية الطب عليه دراسة ولو جزء بسيط من المحاسبة والأدارة والتسويق والقانون حتى يستطيع إدارة عمله عندما يتخرج من كليته وبذلك نكون هربنا من شبح الثانوية العامة حنى لايلتحق اى طالب فى كلية او معهد لاتصلح بقدراته العقلية والفكرية وهذا النظام الدراسى يتم فى معظم الدول المتقدمة بهذه الطريقة ونحن بصدد النهوض بمصرنا الحبيبة.
" تطوير المنظومة التعليمية "
ترى د. غادة بشر المهتمة بقضايا تطوير التعليم أن المطلوب فى مصر الآن هو ضرورة إصلاح وتطوير التعليم لأنه هو المدخل الرئيسى للإصلاح الاقتصادى والسياسي ولابد من إعادة النظر فى المنظومة التعليمية والاهتمام بجودة التعليم، وضرورة ملائمة ما يدرس فى مصر لاحتياجات سوق العمل .
أضافت أنه على الرغم من إحراز تقدم هائل لزيادة قاعدة رأس المال البشري من خلال تحسين نظام التعليم، إلا إن جودة تجارب التعليم لا تزال متدنية ولم يتم توزيعها بصورة تتسم بالعدالة والإنصاف. وبسبب انعدام الجودة النوعية الجيدة على مستوى التعليم الأساسي والثانوي،لذلك انتشر سوق الدروس الخصوصية بصورة مذهلة وأنا ارى انه ليس من المفترض ان يتم إضافة سنة تكميلية او إضافية لأن فى هذه الحالة سيتم القبول فى المرحلة الأبتدائية من سن 5 سنوات وأرى أنه سن صغير جدا على ان يتم استيعاب المواد الدراسية الا اذا تم عمل تغيير جذرى فى جميع المناهج الدراسية والغاء مفهوم الحفظ والتلقين والاعتماد على الفكر والأبداع ولماذا نذهب بعيدأ وهناك نماذج ناجحة قامت بخدمة وتطوير التعليم فى مصر فمثلا نجحت تجربة مدارس النيل المصرية المدعمة والتابعة لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء نجاحا رائعاً فى خلال عام واحد فقط و هذه التجربة لم تتم من عام 1952 وكانت هناك خطة من قبل الوزارة حيث ولابد من سرعة اتخاذ الأجراءات للتطبيق على ان يتم تطبيق هذه المدارس كنموذج ناجح لخدمة العملية التعليمية فهي تقدم نظام تعليمى متميز بمعايير عالمية وهوية مصرية وتوفر نموذج تعليمى جديد يقوم على منهج مخطط يحقق الجودة ويستوفى مقومات الاعتماد والاعتراف المحلى والدولى ويمكن ان يطبق هذا النموذج على المدارس الحكومية من حيث نظام الفكر الابداعى والاهتمام بالأنشطة حيث ان هذا الجيل الجديد يهتم بالفكر فى الدراسة عن الحفظ والتلقين وأنا أرى أنه لابد من سرعة افتتاح فروع فى جميع محافظات الجمهورية حيث توجد هذه المدارس فى 5 محافظات فقط وهم العبور وأكتوبر وبور سعيد وقنا والمنيا.


"أولياء الامور"
أكدت ناهد مصطفى عبد العال أنه بالنسبة لتحديد سن خمس سنوات للقبول بالابتدائي مرفوض ويصعب تطبيقه على التلاميذ لان المناهج تحتاج الى قدرة استيعاب اكبر من سن التلميذ في هذه المرحلة ومليئة بلوغاريتمات وتعقيدات تحتاج فهم وقدرات عقلية عالية وعن تجربة مع أولادها الذين دخلوا المدرسة في سن 6 سنوات أنها واجهت صعوبة في التواصل مع المناهج التي وضعتها الوزراة دون مراعاة لقدرة أولادنا في مثل هذه السن وخصوصا في مادة الرياضيات التي لايستوعبها الكثير من التلاميذ وبها مسائل كلامية تصعب على المدرسين أنفسهم .
أضافت بالنسبة للثانوية العامة ليتنا نعود الي النظام القديم الذي نجح في تخريج علماء كبار واساتذة في الجامعات وكوادر مثقفة في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والاقتصادية وكان يتضمن ثلاث شعب علمي علوم وأدبي وأدبي رياضة .


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر