الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

الأنشطة الرياضية.. بين إهمال الجامعة..وعدم إقبال الطلاب


تحقيق وتصوير: حسام هجرس

لاغني عن الأنشطة الرياضية في الجامعات المتقدمة، والتي تعتبر حلقة الوصل لاكتشاف نوابغ وتنمية واستغلال قدرات بشرية متوافرة في الطالب.
عزوف الطلبة
وفى ذات السياق يرى أ/عادل توفيق أخصائي رياضي بالإدارة العامة لرعاية الشباب، أن عزوف الطلاب عن مشاركة الطلبة في الأنشطة بشكل عام، يرجع إلى الطلبة مشغولين طوال العام بالدراسة، كما أن النظام التعليم وهيئة التدريس داخل الجامعة لا تحث على المشاركة في الأنشطة الرياضية. فهناك العديد من المشكلات المتعلقة بالهيكل الوظيفي، فلا بد من الاهتمام بالعنصر البشرى الذي ينقصه التدريب والحوافز وبالتالي خدمة الأنشطة ضعيفة
والسياسات الإدارية ما زالت تابعة للدولة وهى توصف بأنها سياسية عقيمة تهدف إلى اشغال الطالب بالدراسة، فلماذا لا يكون هناك عدد ساعات معتمدة للرياضة مثل نظام التعليم، فمهما نفعل من أنشطة، وجعل الطالب يستفيد من الممارسة لا يوجد دافع وحافز قوى يجذب الطالب على المشاركة في الأنشطة الرياضية بينما الميزانية بهذه الطريقة مميزة للطلبة المتفوقين رياضياً الذين بالفعل يعلبون في أندية وبالتالي الجامعة لم تقدم جديداً.
إهمال الطلبة
ومن جانبها قالت أ/مها محمد أمين كبير أخصائي بوحدة الإرادة والتحدي، إن الأنشطة المتاحة كافية بالفعل، ولكن على الطلبة التعلم كيف يمكن استغلال تلك الأنشطة، فنحن نمتلك أعلى مستويات من كافة الملاعب ومختلف الألعاب الرياضية ولكن لا تجد من يستغلها جيداً
وعن الأنشطة المتاحة بعد الثورة، أكدت أن وحدة الإرادة والتحدي تعامل الطالب المعاق وهى تستند في الأساس إلى جانب إنساني كبير، وعلى حد قولها أنها تمتلك جانب إنساني كبير في المعاملة بينما يختلف الكثيرون في ذلك.
ونحن بصدد تطبيق خطة مشروع لتعليم الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة كيفية تصنيع "نول سجاد يدوى" بالتعاون مع كلية الفنون التطبيقية.
للطلبة رأى آخر
ومن ناحية أخرى، يقول أحمد مهدي كلية تجارة، "أن الأنشطة الجامعية بعيدة كل البعد عن الطلبة، حتى الآن لا أعلم أين مكان رعاية الشباب في الجامعة". وتقاسمت معه في الرأي منى فوزي كلية آداب، مؤكدة انه لا يوجد وقت للمشاركة في الأنشطة، فكثرة المحاضرات والمواعيد والمذاكرة لا تتيح لها فرصة ممارسة الرياضة أو الاهتمام بأي نشاط ثقافي أو إجتماعى.
كما أشار عبد الحميد السوداني كلية إعلام، أن الجامعة بالفعل توفر الكثير من الأنشطة التي تستقطب إهتمامى، وأنا أشترك بها وألعب كرة القدم ولكن ماذا بعد الفوز بالدوري الجامعات لا أحد ينظر إلينا ولا نستفيد من الفوز الذي يعتبر فوز شكلي فقط.
ما الحل؟
"بالطبع هناك حلول كثيرة تغفل عنها الجامعة" هكذا قال أ.عادل توفيق، حيث أكد أن هناك العديد من الدراسات والتوصيات والأبحاث التي قام بها الدارسون منذ قديم الأزل ولكن للآسف الجامعة بعيدة كل البعد عن استخدامها أو فقط النظر فيها.
فمثلاً هناك دراسة قامت بها "كوثر السعيد الموجى" عام (1986) بعنوان "برامج النشاط الرياضي بالجامعات المصرية" وتوصلت هذه الدراسة إلى عدة نتائج في غاية الأهمية من ضمنها أن الأهداف الموضوعة للنشاط الرياضي في الجامعة لا تتحقق، والبرامج الرياضية لا تفى احتياجات الطلاب، ولا توجد رعاية صحية للطلاب الممارسين والغير ممارسين للأنشطة.
ودراسة أخرى بعنوان "إدارة رعاية الشباب بجامعة القاهرة في ضوء متطلبات الجودة الشاملة" قام بها عادل توفيق عبد الحق، وأستخلص فيها العديد من السلبيات في الجامعة من ضمنها عدم تحديث الهيكل التنظيمي منذ فترة طويلة، وعدم وجود منهج واضح للموظف، وغياب التقويم والتدريب، وافتقار الإدارة إلى عناصر فعالة، وعدم استخدام أساليب حديثة.
وأوصى عادل توفيق بأنه يجب العمل على تنمية الموارد البشرية، والاهتمام بإعداد هيكل تنظيمي مناسب، وتحديث كل البرامج داخل الجامعة، وإتباع أساليب حديثة، ومراعاة احتياجات الطلبة والعاملين، وإدراك الإدارة العليا لمطالب العاملين.


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر