الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

بعد اعتلاء الاهلى الصدارة ...

*قمة الاربعاء تحدد هوية درع الدوري العام
 

كتب - طلعت الغندور :

للمرة الأولى منذ سنوات يشهد الدوري المصري هذه الاثارة والمتعة في المنافسة على بطولة الدوري بين قضبي الكرة المصرية النادي الاهلي ونادي الزمالك بعدما كانت بطولة الدوري في السنوات السابقة تحسم قبل نهايته بأسابيع لصالح النادي الاهلي .

فالأهلي اعتلى صدارة الدوري للمرة الأولى هذا الموسم بعدما رفع رصيده إلى 52 نقطة بفوزه على إنبي 2-1 في مباراة الاسبوع 25 مستغلاً سقوط الزمالك في كمين التعادل السلبي مع طلائع الجيش وتربع عليها وأكد احقيته فيها بعد فوزه على الاسماعيلي 2- 1 ورفع رصيده الى 55 نقطة، بينما توقف رصيد الزمالك عند النقطة 50 بعد خسارته المفاجئة امام المصري في بورسعيد.
يرجع ذلك الى نجاح الساحر البرتغالي مانويل جوزيه في انتشال الأهلي من دوامة العروض والنتائج السيئة التي وضعه فيها سابقه حسام البدري، وتحسنت النتائج بشكل ملحوظ بدليل فوز الأهلي في 9 مباريات من أصل أخر 11 مباراة بالإضافة إلى تعادله في مباراتين، ما يعني أن الأهلي حصد 29 نقطة من 33 مع الوضع في الاعتبار أن الأهلي لم يستعد مستواه المعهود على مدار السنوات الأخيرة حتى الآن باستثناء مباراتي حرس الحدود وإنبي والاسماعيلي . ويري جمهور الأهلي في جوزيه العصا السحرية و المنقذ من المحن، وسوف يسانده الجمهور حتى حصوله على بطولة الدوري وخوض غمار منافسات دوري المجموعات بدوري أبطال إفريقيا والاستعداد للموسم الجديد.

أما اللافت للنظر هو تذبذب مستوى نادي الزمالك خلال الأسابيع الأخيرة بشكل ملحوظ، بعد أن كانت كل التوقعات ترشح الزمالك للفوز بالبطولة هذا العام نظرا للاداء الرائع والنتائج الذي بدأ بها هذا الموسم والمجهود الذي قام به حسام حسن المدير الفني للزمالك الذي يتمتع بشخصية حماسية، هذا الحماس يأتي من منطلق حرصه على مصلحة فريقه عندما يوجه تعليمات إلى لاعبيه داخل الملعب بقصد تحفيزهم، الا أنه في كثير من الأحيان وخاصة في الاسابيع الاخيرة يكون لهذا الحماس تأثير سلبي وغير إيجابي على الفريق مما يصيب لاعبي الزمالك بالتوتر داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في مباراة طلائع الجيش، حيث وضح بشكل كبير التوتر الذي نقله حسام إلى اللاعبين داخل الملعب ولم تنفع هذه الحماسة في مقابة فريق الجيش الذى كان يقاتل من أجل هدف حصل عليه .
ويبدو أن قمة الأربعاء فى الأسبوع السابع والعشرين سوف تكون قمة الاثارة والابداع للأهلى، وقمة الخوف للزمالك، الذى تذبذبت نتائجه في الاسابيع الاخيرة ، وبات هناك تخوفا شديدا من تكرار هزيمة الستة التى فعلها جوزيه من قبل، خصوصا أن أداء الأهلى في تحسن مستمر ، أو قل منذ قدوم الداهية جوزيه لتدريب الفريق الاحمر. وقد تكون هناك ملاحظات فنية على جوزيه، لكن النتيجة الإجمالية نجاح باكتساح واقتراب قوى من الفوز بالدورى على الرغم من أنه بدأ السباق كمدرب متأخرا بـ 8 نقاط، وتفوق عليه بخمسة، أى أنه هزم التوأم بفارق 13 نقطة. و هزم الجميع بداية من المؤتمر الصحفى الاول حيث أكد أن انتصارات الأهلى سوف تضغط نفسيا على الزمالك أو أنه جاء للفوز بالدورى! حينها لم يصدق كثيرون الرجل.. وأبدى حسام حسن سعادته بمنافسة جوزيه، لكن الآن، وبعد اقتراب الدورى من نهايته، فإن جوزيه هزم الجميع، بدءا من اليأس والإحباط الذى عاشته جماهير النادي الاهلي، وانتهاء بكل المنافسين على الفوز بالدورى، بل وأكد رؤية الجماهير التى هتفت له، ودفعت الإدارة إلى إعادته.

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر