الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

 الخدمات الالكترونية الحكومية فى مصر .. تتراجع


 

تحقيق: حسام هجرس

مرحلة جديدة فى عصر التكنولجيا استطاعت ان تثبت نفسها "بجدارة وإستحقاق" فى مصر، خاصة أن بعد ثورة 25 يناير، حيث نجحت ان تعيد مفهوم النظر إلى "الأنترنت" على أنه "كلام فاضى وخلاص" والنظر بأنه شبكة لها أهميته ولها جمهور مستهدف وشريحة مجتمع كبير
نظرية الخدمات الإلكترونية بداتها دول أجنبية بإنشاء حكومية إلكترونية تتمثل فى إنشاء مواقع إلكترونية تقدم خدمات حكومية للشعب بدلاً من النزول والذهاب وإزدحام الطرق وتكدس الخدمات، فعن طريق الإنترنت يمكن تقديم الخدمات بسهولة وإنجازها خاصةً أننا فى "عصر السرعة"
الوزارات حتى الآن عاجزة عن تقديم مواقع ذات تكنولوجية عالية وقواعد حديثة إلكترونية، فهى حتى الآن لم تحظى بشعبية كبيرة لتواصل المواطنين معها والحصول على خدماتها وتقليل تكدس الخدمات وإنجازها بسهولة.
تكاليف إنشاء المواقع الحكومية تذهب أدراج الرياح، هل من الممكن أن يكون عدد المشتركين المصريين فى الفيس بوك وتويتر يتخطى 6 ملايين مستخدم والمواقع الحكومية التى تقدم خدمات بلا مشتركين؟
وفى ذات السياق يقول أحمد فاروق، بكالوريوس هندسة، إن المواقع الحكومية خلال الفترة الماضية ظهرت على الساحة معلومات عن وظائف وشقق سكنية جديدة يمكن للشباب التقدم إليها، وبطبيعة الحال لجأ إلى موقعى وزارتى المالية والإسكان اللتان تبنتا المشروعين، فى محاولة منه للإطلاع على معلومات حول العروض المقدمة، فاكتشف أن القائمون على الموقع يغطون فى ثبات عميق ولم يجد ضالته، بالرغم من أن التقديم مثلا عبر الموقع الإلكتروني سيخفف الكثير عن الموظفين العاملين بالوزارة وأفضل من الترك التقليدية التى تتصل بالزحام وربما فقدان الاوراق.
ومن ناحيته قال جهاد مجدى، دراسات عليا كلية تربية، إنه لايوجد تواصل بين الحكومة والشعب فى الأساس، فكيف يمكن ان نتواصل مع الحكومة عبر أسلاك تقدم إنترنت!، وعلى سبيل المثال موقع كلية التربية جامعة الإسكندرية عدد زوار الموقع منذ عام 1/8/2007 لم يتخطى 47 ألف زائر، والخدمات التى يقدمها الموقع ضعيفة ومازالت يوجد بالموقع ألبوم صور قديم لرئيسة الجامعة ولم يٌحدث بعد.

وكشف أحمد محمود، مدرس كمبيوتر أنه لا بد من تحديد المواقع الإلكترونية والأهتمام ببث الخدمات والأخبار بشكل قوى فنحن فى عصر السرعة فالمواقع تتنافس على من يبث الخبر قبل الآخر بلحظات بينما المواقع الحكومية تبث الخبر بعد نشره بأسابيع وهذا أيضاً حال الخدمات.
أشار محمد فؤاد، مدرس تكنولوجيا، أنه لابد ان نبدع المواقع الحكومية بشكل يتيح للمواطن المصرى التواصل مع التكنولوجيا الحديثة، فكيف يمكن ان نبلغ القمة ونحن فى قمة تخلفنا، كيف يمكن أن نستقى معلومات كاذبة من مواقع حكومية، كيف يمكن أن نصدقها ونحن نعلم ان ماضيها "أسود"، كيف يمكن ان نتواصل معها وهى تقدم خدمات غير مفعلة.
وقال سمير عثمان، مهندس معمارى، إن موقع وزارة الرى ضعيف جداً ، فالعجيب أن الوزارة التى تحظى بأكبر أهتمام من جانب دول العالم نتيجة ازمة دول حوض النيل، لايوجد سوى عليها اخبار ومعلومات عن القضية، وبالتالى الموقع لا يدخله إلا أعداد غفيرة، والمضحك حتى الآن ان هناك جروبات على الفيس بوك لمتابعة قضية دول حوض النيل وموقع الوزارة فى علم الغيب، وما يضحك ان كلمة السيد وزير الموارد المائية والرى حتى يوم 12/10/2011 كلمته داخل الموقع "تحت الإنشاء"
ومن جانبها قالت منة الله، كلية هندسة إنها تستعجب كيف يمكن أن يصل عدد المشتركين المصريين على الفيس بوك وتويتر لأكثر من 6 ملايين مستخدم، والمواقع الحكومية لا تتعدى 1% من هذه النسبة، فلابد من زيادة توعية الشباب بجانب تحديث المواقع الحكومية بما يتلائم مع الشباب.

 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر