الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

  12 خطوة- تجعل طفلك مطيعاً

 

كتبت : امل العزب  

عنيد ,يرفض الاستجابة لاى مطلب ,,لا يقول غير كلمة " لا" هذه الكلمات هى شكوى العديد من الامهات اللاتى يعانين من عدم سماع كلام اطفالهن لهن ,, لذلك تقدم الاستاذة هداية الله الشاش  الخبيرة التربوية فى (موسوعة التربية العملية للطفل )روشته تساعد الام على اقناع طفلها باطاعة اوامرها من خلال اتباع عدة خطوات :

 

اولا : التعامل مع الطفل على انه انسان ناضخ

فالطفل يحب ان يعامل باحترام , وان يستأذن فهو يستريح الى ذلك , ومن ثم يتصرف بنضج

 

ثانيا : التنويع فى اسلوب توجيه الاوامر

فبدلا من ان تقول الام لطفلتها " ضعى حذاءك مكانه يافاطمة " تقول " الحذاء العجيب حين يجلس فى مكانه سنرتاح من شقاوته وتشويهه لمنظر حجرتنا ..

 

ثالثا : احترام رغبة الطفل عند توجيه امر اليه

 فلو كان تنفيذه لطلبك سيحرمه من شىء يستمتع بفعله , فلابد من اشعاره بانك مقدر لهذا الاستمتاع وانه على الفور سيعود لما كان يستمتع به , فتقول الام له مثلا " اعلم انك تستمتع بهذه اللعبة لكن نحن مضطرون الان لتركها قليلا لكى ناكل على ان نعود ونلعب بها معا بعد ذلك مع ضرورة تحقيق هذا الوعد باللعب معه

 

رابعا : يجب ان يكافأ الطفل فعليا عندما يطيع

ليعلم الفرق بين نتيجه الطاعه وعدم الطاعه , كما يجب استخدام اساليب الحفز والتشجيع المختلفة فالام مازالت مرأته التى يرى فيها ذاته وتتدعم من خلالها ثقته بنفسه بحب المحيطين له وبقدراته على الحفاظ على هذا الحب بالفعل الصحيح , كما يجب الابتعاد عن الصراخ نهائيا , فالعصبية امر معدٍ.

 

خامسا : المداومة على احتضان الطفل

يجب عليك تقبيل الطفل دائما والتبسم له ومشاركته اللعب والمرح حتى اثناء مزاولة اعمال المنزل وتنظيف الحجرات مع إشراكه فى اداء هذه المهام وذلك لتحقيق صداقة قوية تربطه بك فتؤدى الى ان المحب لمن يحب مطيع وايض لتحقيق جو مناسب لنمو ونضج سليمين بعيدا عن التوتر والاوامر والعناد والعقاب

 

سادسا : قصه قبل النوم واثارها الكبير  :

تعد قصه قبل النوم لها اثر فى تقويم المعوج من السوكيات بإسقاط هذه السلوكيات على الارنب الذى فعل كذا وحصل له كذا , وحين فكر جيداً حمى نفسه من كذا ....

وبشكل عام فقراءة القصص من القصص الملونه سواء قرأها الاب او الام مع الطفل تصنع جوا من الدفء والحنان والترابط وتدعم نشأته ونموه ويفضل ان تكون حكايات الاخلاق والسلوكيات قبل النوم لان الطفل يعمل فكره فيها وهو نائم .

 

سابعا : عدم الشكوى من الطفل امام الغير

على الام ان تتجنب الشكوى من الطفل امامه لابيه او لغير ابيه بل عليها ان تواظب على مدحه بكل فعل حسن فعله خلال اليوم وذلك لحفزه على المزيد .

 

ثامنا : التعامل مع الطفل بمودة

لابد ان تكون لروح التعامل مع الطفل مزيجا من الاقناع والمودة والصداقة مع تعليمه لماذا الخطأ خطا ولماذا الصحيح صحيح وبهدوء من خلال الحكايات تارة وتركه للتجربة تارة , واخباره بنتيجه هذا الفعل حينما فعله فلان وهكذا .. المهم ان يعرف لماذا يتجنب الخطأ ولماذا يفعل الصحيح .

 تاسعا : مراعاة طباع الطفل وحالته

بمعنى الا نأمره بأمر ما ان كان منشغلا بلعبه والا فعلينا شرح سبب الطلب او الامر , مع ضرورة معرفة الوالدين طريقة تفكير الطفل وسبل استجابته للاوامر وعليهم ايضا عدم اعطاء الاوامر الكثيرة فى وقت واحد وعدم اللجوء للتهديد او الرشوة مع متابعة تنفيذ للأمر ,, ,لا ننسى ان الطلب الايجابى مجاب بعكس التهديد او الامر سلبى .

  

عاشرا : كن عادلا فى اوامرك بين ابنائك

اظهر لهم هذا العدل دونما كلل او ملل ,مع اعطاء الاوامر بصيغة واضحة جاعلين منها اوامر دائمة وبالصبغة نفسها فبدلا من قولنا " لا تفعل كذا " نقول " العبث بأشياء الاخرين ممنوع " المسلم النظيف والمرتب يضع اشياءه فى مكانها " فنقولها بصيغه الاثبات وليس بصيغة النهى

 

الحادى عشر : عدم التهديد او التغيب فى القواعد الثابته :

لاننا بذلك نعطية الاختيار بين الطاعة وعدمها فلا تقل مثلا : " اذا كففت عن ضرب اخيك فساكافتك " او " اذا لم تذهب الى النوم فى موعدك فسنحرمك من نزهة الغد "

فان صيغة (اذا .. فسيكون كذا )تعنى للطفل ان له احقية الاختيار بين الامرين !

ولكن علينا الا نساوم على الطاعة والقواعد والقوانين الاساسية .

 

ثانى عشر : اصدار الاوامر بصيغة مثبتة وليس على شكل نهى :

 

فبدلا من ان نقول" لا تكسر اللعبة " نقول : ارجو ان تحفظ باللعبة جديدة ياعلى , ماذا يمكننا ان نفعل لتبقى جديدة ؟ ما رايك لو .. ؟ او " انا اعتقد ان بامكانك الاحتفاظ باللعبة جديدة " .

  

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر