الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

في استطلاع لمركز الصحافة الالكترونية ..
لاصلح ولا تصالح مع الجماعة الارهابية
الاخوان يقتلون الناس ويتأمرون علينا
 

 

 

استطلاع : نجلاء السيد

 

كثرت الاعمال الارهابية في مختلف المناطق مما يتطلب معه مواجهة حاسمة وقوية من جانب الحكومة للارهابين .. ماذا يقول الناس حول هذه المواجهة ..

محمد علي مهندس قال أن على الأخوان ترك الحياه السياسيه نهائيا حتى يغفر الشعب لهم جرائمهم الأرهابيه وقبل كل ذلك محاسبه كل أرهابى فكر وساعد و نفذ فى أى عمل أجرامى

أكد مؤمن علي طبيب انه غير موافق على المصالحة مع الارهابيين وغير موافق على الاستفتاء حول مصالحة ام لا وتبريري الوحيد انهم ناقضي العهد ولا يمكن الوثوق بهم مرة اخرى .



قال كرم حسن محامي أن هذا هراء كل يوم يقتلونا ويفجرونا ويفخخونا ويغتالونا ويتآمرون علينا فى الداخل وفى الخارج وبعدين تقول نتصالح

محمد طارق موظف قال إن من يفكر مجرد التفكير فى صلح فهو تفكير خاطئ لان هذه الجماعة الارهابية تتخذ من الصلح حيلة عندما تعجز عن قتل الشعب وهى عاجزة طبعا

كامل علي طبيب قال ان على الاخوان العوده الى زمن ماقبل 1928حتى نستطيع ان ننسى ما فعلوه فى مصر
اسلام محمد طالب أكد أن من حيث المبدأ انا موافق جدا على المصالحة ولكن على أى اساس تتم المصالحة بعد كل هذا العنف من قبل الجماعة والارواح التى زهقت من ابناء الوطن الشرفاء من رجال الجيش والشرطة وبالطبع سوف اقابل شخص يقول لى والأواح التى زهقت فى رابعة والنهضة وانا أقول ان الجماعة هى المسؤولة أيضا على ازهاق الارواح فيهما جراء اسلوب التحريض على العنف من على المنصة لذا اقول بأن ارواح الذين ماتوا فى رابعة والنهضة سببهم الاخوان ومن حق زويهم ان يحاسبو قادة الاخوان عليهم قبل ان يطلبو من القيادة القائمة على شئون البلاد عن من قتلهم : لذا اولا : لابد من الاعتذار عن كل ما بدر منهم فى حق الشعب المصرى كله من جيش وشرطة ومواطنين وعشيرتهم الذين فقدو افرادا منهم . ثانيا : بعد الاعتذار لابد من الندم على كل ما فعلوه والتعهد امام الله اولا بألا يعودوا لمثل هذه الافعال مرة ثانية . ثالثا : قطع جميع صلتهم بالتنظيمات الارهابية والحركات الجهادية فى الداخل والخارج . انا قلت كل اللى عندى ..أنا باحلم مش كده صح انا كنت باحلم واعتقد أن هذا الحلم مستحيل تحقيقه لأن القرار ليس بيد هذه الفئة من الاخوان المنشقين وان كنت اقترح عليهم ان يندموا هم على انضمامهم لهذه الجماعة الارهابية ثم ينخرطوا فى المجتمع واعتقد بأن المجتمع سوف لا ينهرهم ويقبل توبتهم .

ويقول أحمد علي طالب أنه لا يحق لنا تصالح مادام استباحوا دم المصريين سواء مسلمين او اقباط
أكد وائل سيد موظف" لا اوافق طبعا علي التصالح مع قتله وارهابيين بعد كل التفجيرات والعمليات الارهابيه وقتل الابرياء نتصالح دول جماعه ارهابيه لازم تتحاكم وميكونش ليها اي كيان سياسي ابدا"

قال علي ياسر مهندس لا لا لا تصالح مع الخونة الارهابيين دول ناس خطر علي البلد حلال القتل فيهم الاخوان السفاحين

مني علي طالبة قالت من الصعب القول بلامانع من المصالحة, لأن مانلاحظه هو الأستماتة في اثبات انهم علي الحق المبين و هي مسألة عقيدة راسخة داخلهم, فهل من السهل التخلي عن العقيدة لمجرد القول بلامانع من المصالحة و الموضوع صعب جداً

قال أحمد علي طالب قسما بربي ان الاخوان لا يحبون البلد واذا أخذوا الحكم ساعتها قولوا على مصر السلام

طارق عبد محامي" "للى عاوز يتصالح مع الاخوان بتفرج الاول على الجزيرة ويشوف ويحكم وبلاش اسطوانة منشقين دى الاخوان لا عهد لهم"

قال علي خضر محامي "عندما تستقر البلاد وتنتهي المحاكمات لهم .. وتتم خارطة الطريق .. ويتوقف الارهاب ممكن نفكر فى أى طرح من منطلق قوة شعب وأرادة شعب .. لان ما حدث خيانة عظمى لمصر وكانت الخيانة فوق حد التصور "

قال نادر علي طبيب يا ساده نحن ضد افكار الأخوان .تخاريف الخلافه وعدم الأعتراف بالوطن وفكرة التمكين واسلوب التقيه المخادع ورسائل حسن البنا التي تشير بوضوح الي استخدام العنف ويمين الولاء والطاعه المشبوه والمشكوك في اسبابه.نتصالح مع مين ؟ مع جماعه لا تثق الا في اعضائها ولا ثقه بالأخرين . جماعه لا تعلن عن اعضائها ولا عددهم ولا تمويلهم. جماعه تنقض كل العهود . جماعه اصطدمت مع الحكومه ايام الملك وارتكبت حريق القاهره سنة 50 بنفس اسلوب حرائق اليومين دول واصطدمت مع كل حكومه حكمت مصر بعدها .جماعه تقتل القضاه بدم بارد وتجلب لمصر من الخارج من يقتلنا وتستعدي علينا اعدائنا.ومنقولش القيادات بس. شبابهم هم من قتلوا وحرقوا .جماعه تطلب من اعضائها الغاء عقولهم وتنفيذ ما يطلب منهم بلا تردد وبيقولوا انهم بيربوا شباب قدوه. هل التصالح هيخليهم يقدموا بكشوف معلنه عن اسماء اعضائهم وعددهم مثل الأحزاب؟هل هيعترفوا بمصادر تمويلهم داخل وخارج مصر. هل هتخضع الجماعه للمراقبه علي مصادر التمويل .هل هيلغوا يمين الولاء والطاعه اللي بيخلي الجماعه مثل الميليشيات. هل هيتخلوا عن وهم الخلافه اللي بيخليهم لا يعترفوا بالأوطان؟ والكثير من المحازير . اشك انهم هيقبلوا هذا.

قال عامر محمد مدرس لابد ان نعرف ان هذه الجماعة لا تعرف الا الاستعلاء والكبر والغرور فكيف يكون التصالح مهعا؟؟

تامر امين مهندس قال "تصالح مع مين مع ناس تزرع المتفجرات لقتل الشعب المصرى صغير وكبير وناس بتخرج فى مظاهرات لتخريب وحرق الممتلكات الناس الطييبين ناس بتتعاون مع الشياطيين لهدم مصر وعايز اصالحهم المفروض الاعدام لكل من تسول له نفسة مس مصرى او اى ممتلكات لمصريين فليزهبوا للجحيم

قال محيي محمد طالب "حتي نكون منصفين يجب عمل الآتي لأثبات حسن نيتهم. 1- التوقف التام عن اي نشاط سياسي أو حزبي لهم , لمدة 5 سنوات علي الأقل. 2- الأقتصار علي العمل الخيري من خلال قنواته الشرعية. و ليس الدعوي , حيث أننا دولة مسلمة لها منبرها . 3- يتم تقييم ذلك عن طريق الجهات اللمعنية و حينها يستفتي الشعب, و ليس الآن"

قالت فاطمة طالبة" عدى وقت الكلامة دة مع اول شهيد من الشعب والشرطة والجيش"

محمد عثمان موظف "جماعه ارهابية التصالح معها سذاجه وضد مصلحه الوطن"

قال محمد خليل على المعاش يجب أخذ آراء كل الشعب عن طريق استفتاء


أكد محمود عباس مدرس أن "هذه الجماعه لم تقدم اي شيء لخدمه الوطن والشعب من بدايه ظهورهم ايام الانجليز وهم ليس لهم وطن وليس لهم انتماء له وايضا يخربون في البلد ويقتلون حماة البلد وامنه وعليه فهم لايستحقوا العيش فيه والاكل من خيره فلا صلح مع خائن وعميل وقاتل"


كريمة محمد موظفة تقول ان "هذا كلام يدل على الغباء والاستهانه بحق المصريين الشرفاء الذين لاقوا الأمرين من هذه العصابه الفاسده مهما كانت الأمور لأن " ديل الكلب عمره ما ينعدل " أتعجب لهؤلاء الذين يطالبون بالمصالحه مع هؤلاء الذين خانوا الوطن والمواطنين تحت ظلال دينهم الكاذب لاياساده لاتنخدعوا بدموع التماسيح ومكر الثعالب"

أحلام محمد ربة منزل قالت إن "الجماعة المصنفة ارهابية ..والتى قتلت من ابنائنا من الشرطة والجيش ومن الشعب ...لا كلام فى هذا الموضوع والقانون يأخذ مجراه تماما ..ولا حديث مع ارهابيين أستباحوا الوطن . .وارادوا به الشر والنهب والقتل والترويع..

أستئمناهم على الوطن وخانوا الوطن حللوا دمائنا من اجل الكرسى"

إحسان محمد محاسب يتساءل هل يمكن ان يعود من قتلوهم من الموت ، اذا عادوا تكون المصالحة

وليد جابر عامل أكد أن التصالح مرفوض مرفوض مرفوض مع هذه الفئة الضالة بالله عليكم كيف نتصالح مع من قتلوا ودمروا واستباحو دماء الشعب وممتلكاته كل شبر من ارض مصر حاليا اصبح بيكره حاجة واحدة اسمها الاخوان الغير مسلمين"
 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر