الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

معاناة المواطن المصري مع الكهرباء
 

 

* قطع التيار وارتفاع فاتورة الكهرباء .. مشكلة كبري !!
* مطلوب تحديد ساعات فتح المحلات لترشيد الاستهلاك
 


 

استطلاع : نجلاء السيد

 

ما بين الانقطاع المستمر للكهرباء معظم أيام العام وبين القراءة العشوئية للعدادات وارتفاع فواتير الكهرباء المواطن المصري حائر ماذا يفعل ..و حول الانقطاع المستمر للكهرباء وارتفاع الفواتير قام مركز الصحافة الاليكترونية باجراء استطلاع للرأي مع الناس والمتخصصين .
قال محمد حنفي أحد المواطنين: "احنا مش هندفع فواتير الكهرباء خالص، لأننا مش مستفيدين من الكهرباء ومصالحنا وأشغالنا اتأثرت بشكل كبير بسبب انقطاع التيار الكهربائى، فين المنفعة اللى احنا بنحصل عليها علشان ندفع فواتير الكهرباء الغالية لما تتوافر الكهرباء بشكل مستمر ساعتها نبقى ندفع الفواتير، محدش يقبل اللي احنا فيه".
من جانبها، قالت هويدا حسين موظفة بمصلحة الضرائب: "المفروض محدش يدفع فواتير الكهرباء بسبب الغلاء اللى احنا فيه وقطع النور والمياه المستمر اللي بهدلنا"، وتابعت: "المفروض كل الناس تتكاتف مع بعضها وتبطل تدفع الفواتير لحد ما يتعدل النور والحال يتصلح"، موضحة أنها تقطن في القاهرة الجديدة، وتعاني انقطاع التيار الكهربائي 3 مرات يومياً.
من جهته، قال محمد إسماعيل صاحب صالون حلاقة: "مش مقبول إن الكهرباء تقطع أكثر من ساعة في اليوم، أنا ساكن في دار السلام والكهرباء بتقطع 7 و8 مرات في اليوم علشان كده مش هدفع فاتورة الكهرباء"، مشيرا إلى ارتفاع سعر الكهرباء رغم كثرة انقطاعها وقلة الانتفاع منها. بدوره،
قال مجدي محمود: "احنا غصب عننا بندفع الفواتير وكمان بندفعها غالية لا تتناسب مع انقطاع التيار الكهربائى المتواصل"، متهمًا شركة الكهرباء بسرقة المواطنين واستنزافهم، وأضاف: "المشكلة إننا لو مدفعناش هينزلنا موظفين من شركة الكهرباء يهددونا بقطع الكهرباء فندفع غصب عننا".
وقال علي مصطفى، بائع جرائد بالشارع: "مش هدفع طبعًا فاتورة الكهرباء لأني ما بستهلكش أصلاً اللي بدفعه في الفاتورة، لأن النور بيقطع كل شوية"، وطالب الحكومة قبل مطالبتها المواطنين بسداد الفواتير، بتقديم خدمة جيدة تستحق الدفع وبذلك تحصل الدولة على حقها وفي المقابل يأخذ المواطن حقه.
و قال عبدالعال مجاهد، صاحب بقالة: " أنا بدفع ضرائب وتأمينات وفواتير كهربا وميّه ونور". وقال مجاهد: "لما النور بيقطع مش بلاقي زبون واحد فلماذا ادفع فاتورة كهرباء"؟. دعا محمود العسقلاني، رئيس جمعية مواطنون ضد الغلاء، الحكومة، لرفع أسعار الكهرباء على شركات الأسمنت ودعمها للمواطن العادي، وقال إن شركات الأسمنت هي سبب الأزمة. وأشار إلى أن سعر الكيلووات من الكهرباء لشركات الأسمنت يبلغ 32 قرشاً، بينما يبلغ 47 قرشاً للمواطن، في الوقت الذي أعلن فيه وزير التخطيط عن ضرورة رفع الأسعار لحل الأزمة. وأشار إلى أن هناك شقين للأزمة يجب التعامل معهما، وهما: التعامل بشفافية مع تلك الأزمة بحيث يتم إعلام المواطنين بانقطاعات التيار قبلها بفترة لتدبير أمورهم، بينما دعا في الشق الثاني لتفعيل الطاقة البديلة وهي الطاقة الشمسية، بحيث يتم مساعدة المواطنين على استخدام الطاقة الشمسية وتوعيتهم بكيفية تنفيذ آلياتها. ولفت إلى أن الأزمة متراكمة، وكل وزير يأتي، يترك الملف للوزارة التي تليه
تشكو السيدة آمال نعيم ربة منزل قائلة كثيرا ما كنا نعاني من قبل من عدة مشاكل منها سعر رغيف العيش واختفاء انبوبة البوتاجاز ولكن الآن تحملنا فوق طاقتنا بسبب الارتفاع العشوائي للكهرباء وتقول فايزة محمود موظفة باحدي القطاعات الحكومية إن ترشيد الكهرباء يبدأ من الشارع ثم المنزل ثم المصالح الحكومية والخاصة ولقد بدأت بالفعل الحكومة في خطة ترشيد الكهرباء في جميع القطاعات الحكومية، ولكن علي الموظفين الغلابة الذين لا حول لهم ولا قوة. بمنعهم من تشغيل حتي المراوح إلا بأوقات محددة في عز الحر، ولكننا أيضا نطالب بهذا الترشيد أن يتم أيضا علي السادة المسئولين الذين لا تنقطع عنهم الكهرباء في مكاتبهم الخاصة وتجد أكثر من جهاز تكييف لديهم مما يستنفر العديد من العاملين لذلك نطالب بحمايتنا من أخطار انقطاع الكهرباء المستمر دون أسباب وايجاد حلول بديلة الي جانب القراءة الصحيحة للعدادات لأن لا يتم قراءة العداد قراءة صحيحة.
 

( سرقة التيار الكهربائي )


وتضيف أن هناك الكثيرين يلجأون إلي سرقة التيارات، وأيضا إلي الكابلات العمومية مثل ما حدث في اثناء الفوضي والانفلات الأمني،. التقينا بالحاج سيد أحمد وهو صاحب أحد محال بيع الملابس فيقول نحن مع ترشيد الكهرباء، ولكن بقواعد تحكم مثل الأحمال الزيادة للكهرباء في المناطق الشعبية، حيث اعتاد البعض علي سرقة فرع كهرباء من الوصلة الرئيسية لانارة كشك او سيارة بيع المأكولات السريعة، مما يؤدي الي حدوث انقطاع التيار الكهربائي ويسبب العديد من الأزمات المستمرة لأهل المنطقة ومن هنا فلابد من تفتيش دوري علي صناديق الكهرباء الذي يغذي المنطقة وفرض غرامة والقبض على السارق وحبسه حتى لا يتكرر هذا المشهد الذى يعلمه جميع المواطنين حتى المسئولين، ولكن كان هناك مقترح منذ شهرين وهو غلق المحال الساعة التاسعة مساء بدلا من الساعة الثانية عشرة أو حتى منتصف الليل ولكن هذا المقترح عارضه الكثيرون ولم يأخذ الشكل الجدى الفعلى ولكن هناك حل وسط يرضى جميع الأطراف وهو غلق المحال فى فصل الشتاء الساعة التاسعة مساء وفى فصل الصيف فى تمام الساعة الثانية عشرة وذلك مع تخفيف استهلاك الكهرباء سواء داخل المحل أو حتى خارجه من تعليق الزينات والأنوار الخارجية وتشغيل الأجهزة الكهربائية مثل الكاسيت وذلك على اعتبار أن زيادة الأنوار والضوضاء هى التى تجذب الزبائن ولكن هذا مفهوم خاطىء تماما لأن الرزق بيد الله وحده، كما أن الله سيحاسب من يسرفون فى استخدام الكهرباء على حساب الآخرين من الفقراء الذين يسكنون المناطق ال عشوائية لكن منذ نلاحظ أيضاً أن هناك قراءة عشوائية غير صحيحة للعداد مما يؤدي إلى زيادة أسعار الكهرباء في الفاتورة . وعلى الجانب الآخر يشير فوزى رحيم عامل فى أحد المطاعم بوسط البلد الى أن انقطاع الكهرباء الضيف الثقيل الدائم بسبب العديد من المشكلات مثل احتياج كبار السن النزول أو طلوع منازلهم وانقطاع الكهرباء عن الأجهزة الطبية التى يحتاجها المرضى وحضانات الأطفال التى قد تعرضهم إلى فقدان حياتهم حتى المصانع الكبرى لا يشغلها مولدالتى قد تعرضهم إلى فقدان حياتهم حتى المصانع الكبرى لا يشغلها مولد الكهرباء وعندما تنقطع عنها الكهرباء كل شىء يتوقف وتشعر كأن الحياة انعدمت لأنها تصطحب معها أيضا توقف موتور المياه. والآن ونحن فى بداية العام الدراسى ومذاكرة الطلبة واحتياجهم للدروس الخصوصية حتى إنهم كانوا يلجأون فى الكثير من الاحيان الى المذاكرة على ضوء شمعة أو لمبة جاز فهذا غير مقبول تماما لا توجد دولة تستنفز مواطنيها بهذا الشكل المستمر. أما فريد حسين أحد المواطنين المارة بالشارع فيقول ضاحكا إن انقطاع التيار الكهربائى فى قد أنعش سوق مبيعات كشافات الإنارة بأشكالها المختلفة وأحجامها وأسعارها المتفاوتة فبمجرد أن علمت الصين بمعاناة الشعب المصرى من انقطاع التيار الكهربائى المستمر على فترات مقاطعة قاموا بتصدير هذه الكشافات ليستعين بها المواطنون فى احتياجاتهم الشخصية مثل مفتاح المنزل أو السيارة أو حتى محفظة النقود.
 

( تفاوت الاستهلاك )


ويرى الدكتور إبراهيم أدهم الخبير الاقتصادى ان هذا الأسلوب لن يؤدى الى خفض الاستهلاك الكهربائى نظرا لأنه على مستوى المعيشة الأجهزة الكهربائية هى التى تستهلك أكبر قدر من الكهرباء، أما على مستوى الدولة فإن الصناعات كثيفة الاستخدام للطاقة مثل الأسمدة والأسمنت ومجمع الألومنيوم بنجع حمادى فإنها تستهلك 75% من إجمالى طاقة الكهرباء فى مصر، ولكن هناك بدائل مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يمكن استخدامها والاستغناء عن الكهرباء. ويؤكد وكيل أول وزارة الكهرباء أن المنازل تستهلك 42% من إجمالي الطاقة المستهلكة وهذا ما يسبب الأعباء الأساسية علي الأحمال.

 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر