الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

في استطلاع لمركز الصحافة الاليكترونية :


أضواء علي "البرلمان " القادم
 

 

* مخاوف من عودة فلول " الوطني " للسلحة السياسية

* نراهن علي وعي الشعب المصري

* عودة الاخوان للبرلمان .. مستحيلة

* حزب النور لن يكون بديلا للاخوان


 

استطلاع : نجلاء السيد

 

يسيطر على المشهد السياسي المصري حاليا حالة من التخوّف من عودة رجال الحزب الوطني المنحل وحزب الجماعة الإرهابية لتتصدر المشهد مرة أخرى من خلال البرلمان القادم خاصةً في ظل حالة الفرقة والتشرذم التي تُعاني منها القوى والأحزاب السياسية وعدم قدرتهم على تكوين تحالفات بسبب الخلافات فيما بينها لعودة رجال الحزب الوطني إلى السعي للعودة من جديد ومحاولة رجال الإخوان المسلمين للتسرب هم أيضاً الي البرلمان لكن من أبواب خلفية .. مركز الصحافة الإلكترونية أستطلع اراء المتخصصين والمواطنين حول آرائهم في عودة المنحلون مرة أخرى.

أكد المهندس عمرو على باحث سياسي أن عودة الإخوان مرة أخرى للبرلمان القادم مستحيل لكن سيكون هناك عودة لفلول الحزب الوطنى وانقسام القوى المدنية حول القوائم أيضا لن يساهم فى عودة الإخوان حيث إن القانون ساوى بين القوائم والفردى فى الإعادة. وأضاف أن الإخوان ليس لهم فى القوائم، والأحزاب الآن هى من تسعى لضم قيادات الحزب الوطنى للترشح ضمن مرشحيها وعلى قوائمها لما يمتلكون من أرضية فى الشارع المصرى.
وقال محمد علي مهندس ان هناك شخصيات تعاقبت عليها ثلاثة أنظمة، ورغم التغيرات التي شهدتها البلاد وإثبات فسادهم، إلَّا أنهم مستمرون رغمًا عن أنف الجميع، البعض منهم عاد ظهوره بعد ثورة يناير 2011، والبعض حوكم بعد الثورة والبعض توفى قبل الثورة بأشهر بسيطة، ومنهم من انتهز براءة مبارك كي يعود إلى الساحة السياسية.
أكدت دكتورة مني علي أستاذ العلوم السياسية ان عقب ثورة يناير اختفى رجال نظام المخلوع مبارك، وسط دعوات من الائتلافات الثورية بالعزل ومطالب بمحاكمة لمن ارتكبوا جرائم سياسية أو فساد اقتصادي، وتم حل الحزب الوطني، وجرت محاكمات لرجال الحزب الوطني وقيادات سياسية فى موقعة الجمل أو اتهامماليةلكن هؤلاء الرجال بدأوا يعاودون الظهور في الفترة الحالية مرة أخرى، وكأن ثورة لم تقم.
أوضحت أنه بالنسبة لجماعة الإخوان لن تترك فرصة الوصول إلى البرلمان المقبل، واللحاق بركب خارطة الطريق من أجل الحفاظ على أوراق ضغط على الدولة، تكون سندا للجماعة عند تفاوضها مع النظام على إجراء المصالحة، وأكد ان الجماعة ستحاول البحث في أوراقها القديمة من أجل إقامة تحالفات انتخابية مع مؤيديها أو المتعاطفين معها من قوى تيار الإسلام السياسي في حال فشلت في إيجاد شريك يصعد بها إلى البرلمان المقبل.


( شكوك في العودة )
قال عمرو الحمادي أستاذ مساعد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية إن عودة من سماهم رجال دولة مبارك إلى صدارة المشهد السياسي من شأنها أن تثير الشكوك، على حد تعبيره. وحذر، من أن أغلب دول المنطقة معرضة لأن تكون دول فاشلة، خلال العام المقبل. واكد ان توفر البيئة المناسبة لعودة رموز وقيادات الحزب الوطني إلى تصدر المشهد من جديد، مع انعدام وجود حزب أو تحالف قادر على حسم نتيجة الانتخابات البرلمانية القادمة لصالحه، مؤكداً على ضرورة أن تعلو القوى السياسية مصلحة الوطن والثورة على المصالح الحزبية،

وأشار إلى أن رجال نظام مبارك يستغلون غضب المصريين تجاه جماعة الإخوان المسلمين وفشلها في إدارة الدولة، للعودة من جديد للعب دور سياسي مؤثر والمشاركة في صناعة القرار. وأشار إلي إن رجال مبارك يريدون الاستيلاء على الساحة السياسية من خلال البرلمان المقبل

وأكد الحمادي أيضاً ان جماعة الإخوان ستعمل بكل نفوذها المالي والدعائي للوصول إلى البرلمان المقبل حتى يكون لها صوت تحت قبته. حيث تتمسك الجماعة بفرصتها الأخيرة للحاق بآخر خطوات خارطة الطريق. .، نظراً لأنها أصبحت على قناعة أنه لا مفر من الاعتراف بالهزيمة قال طارق أحمد موظف أن عودة رجال مبارك ومرسي الي المشهد السياسي مرة أخرى يجعل مكتسبات الثورة المصرية في خطر. قال نبيل زكى - المتحدث الرسمى لحزب التجمع إن كل ما يثار حول ضعف بعض الاحزاب والتحالفات سيؤدي الى عودة الإخوان للبرلمان مرة أخرى هو كلام هراء ليس له أى قيمة خاصه وان الاخوان وفلول الوطنى المنحل لن يعودوا مره اخرى إلى الحياة السياسية.
واكد زكى اننا نراهن الان على وعى الشعب المصرى الذى لفظ نظامى الرئيس المخلوع مبارك والرئيس المعزول مرسى، مشيرا إلى ان الاخوان ليس لهم اى تواجد حقيقى فى الشارع وكذلك الأمر بالنسبة للحزب الوطنى المنحل والذى لم يكن له اى وجود فى الشارع حينما كان فى الحكم لكى يكون له وجود الان.
( عودة مستحيلة للاخوان )
وأكد المهندس عمرو على، القيادى بجبهة الإنقاذ، أن عودة الإخوان مرة أخرى للبرلمان القادم مستحيل لكن سيكون هناك عودة لفلول الحزب الوطنى، وانقسام القوى المدنية حول القوائم أيضا لن يساهم فى عودة الإخوان حيث إن القانون ساوى بين القوائم والفردى فى الإعادة.
وأضاف القيادى بالإنقاذ ، أن الأحزاب الآن هى من تسعى لضم قيادات الحزب الوطنى للترشح ضمن مرشحيها وعلى قوائمها لما يمتلكون من أرضية فى الشارع المصرى.
وأكد الدكتور ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل الديمقراطى وعضو المجلس الرئاسى لتحالف الجبهة المصرية أن الإخوان لا توجد لديهم فرصة كبيرة للوصول للبرلمان وأن فرصهم تكاد تكون مستحيلة.وأضاف ان نواب حزب النور مقاعدهم فى البرلمان المقبل لن تتجاوز عدد أصابع اليدين ولن يكون لهم تأثير فى قرارات المجلس
وطالب الشهابى الأحزاب بالانضمام تحت لواء قائمة موحدة وأن يترفعوا عن المصالح الفردية الضيقة وان يضعوا نصب اعينهم المصلحة العليا للبلاد وأن يكون هناك بينهم تنسيق على المقاعد الفردية.
أوضح ماهر حمد أحد المنشقين عن الجماعة الإرهابية أن جماعة الإخوان لن تترك فرصة الوصول إلى البرلمان المقبل، واللحاق بركب خارطة الطريق من أجل الحفاظ على أوراق ضغط على الدولة، تكون سندا للجماعة عند تفاوضها مع النظام على إجراء المصالحة،
وأكد ان الجماعة ستحاول البحث في أوراقها القديمة من أجل إقامة تحالفات انتخابية مع مؤيديها أو المتعاطفين معها من قوى تيار الإسلام يرى أحمد كامل، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية أنه من الناحية الشكلية وحتى هذه اللحظة لا يوجد مانع قانوني مثل عزل أعضاء الإخوان المسلمين الذي يحول دون ترشحهم للبرلمان، خاصة وأن حزب الحرية والعدالة مدرج على قوائم الأحزاب السياسية، ولم يتم الفصل في إلغائه أو حظر أنشطته. ويشير إلى أن الإخوان إذا كانوا قد قاطعوا الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية لما أسموه عدم إضفاء المشروعية عليهما، فإنهم لن يستطيعوا البقاء وقال كامل ان الاستراتيجية الإخوانية الحقيقية التي تنوي الجماعة انتهاجها، فتتلخص في أنهم لا ينظرون إلى البرلمان القادم على أنه سيكون ساحة صراع في إطار التنافس السياسي، بل هم يرونه منبرا يمكنهم من الهجوم على النظام الحالي ومحاولة التشكيك في ممارساته وسياساته واكتشاف ثغراته من خلال حملة علاقات عامة.
وحول إمكانية أن يصبح حزب النور بديلا سياسيا عن الإخوان في البرلمان المقبل، قلل الباحث من إمكانية هذه الفرضية، لأنّ النور لم يعد يمتلك البنية التنظيمية والإدارية، وفقد الكثير من قواعده الشعبية جراء تناقض خطابه السياسي وعدم تمكنه على المدى المتوسط والبعيد من التعايش في دولة مدنية مصرية.
ولكنه أكد أن فرصة عودة رجال مبارك للحياة السياسية مرة أخرى أمر غير مستبعد لكن أراهن على وعي الشعب وأكد محمد ثروت باحث ان الإخوان المسلمين بدؤوا فعلا في الاستعداد للانتخابات البرلمانية بعد إقرار الدستور الجديد. وقد أكد أن الإخوان شكلوا لجانا في كل محافظة لإعداد المرشحين ورصد القوى السياسية الأخرى المتعاطفة معهم والتي من الممكن أن يدفعوا بها للترشح. ويعود هذا التخطيط إلى انفراط عقد ما كان يسمى بـتحالف دعم الشرعية الذي بدأ فعلا بالتفتت بالنظر إلى مواقف الإخوان الآخذة في التراجع .
 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر