الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

احتفالات اكتوبر .. ومحاولات الاخوان

 

استطلاع : طلعت الغندور نجلاء السيد

 

كانت احتفالات المصرين هذا العام بنصر أكتوبر ذات مذاق مختلف عن الاعوام السابقة حيث تزايدت أعداد المشاركين والمؤيدة للجيش والشرطة وملأت الميادين فى القاهرة والمحافظات حيث طافت المسيرات الشوارع وسط ترحاب كبير مع الأهالى وهتافات مؤيدة للقوات المسلحة .. ولم يعكر صفو هذه الاحتفالات قليلا الا خروج عناصر الاخوان المسلمين التي كان في مقرراتهم ان يجعلوا هذا اليوم ذكري تخريب وأرهاب المصريين لكن الشعب الواعي لم يسمح لاحد بافساد فرحته .. مركز الصحافة الاليكترونية رصد هذه الاحتفالات علي لسان المواطنين في الشارع المصري .

يري الكابتن سيد زيادة رئيس الاتحاد الدولي للكيك بوكسينج ان احتفالات اكتوبر هذا العالم كانت رائعة علي المستوي الشعبي ويؤكد أن هناك عسكريون عظماااء قاموا ببطولات في حرب أكتوبر يستحقوا التكريم .
وقال أن خروج الاخوان ومن يؤيدونهم في هذا اليوم من اجل افساد الاحتفالات يوضح افكارهم العدوانية للوطن .
ويقول أمجد علي محامي ان احتفالات العام الماضي كانت بمثابة تكريم لقتلة الرئيس الراحل انور السادات أما هذا العام شعرنا ان مصر عادت من جديد وعادت لها كرامتها وحريتها بعد اختطافها من قبل جماعة الاخوان المسلمين وخروح هذا الفصيل لافسادها لن يقلل من فرحة المصريين بل يعمق فكرة كره الاخوان للدولة ومعني الوطن .

تؤكد سهام علي مدرسة ان احتفالات اكتوبر هذا العام مختلفة حتي عن الاعوام السابقة حيث أظهرت لنا ابطال كثيرة خاضت بطولات عظيمة لم نكن نسمع عنهم من قبل وكانت الاحتفالات تنحصر في الضربة الجوية فقط علي الرغم ان جميع اسلحة القوات المسلحة كان لها دور كبير في انتصارات اكتوبر .
اكدت مني علي ان هذا العنف بمثابة استمرار لنهج الإخوان في إشاعة الفوضى والقلاقل داخل الشارع، وأن ما حدث كتب شهادة وفاة الجماعة سياسيًا بعدما أفسدت على المصريين فرحتهم بتلك الذكرى، وفي المقابل اعتبرت اسراء احمد طالبة ما حدث يقع تحت مسئولية السلطة وأدانت استخدام العنف المفرط والقمع تجاه متظاهرين سلميين، ما اعتبرته سابقة بالاحتفال بهذه الذكرى بلون الدماء واستهانة بأرواح المصريين. أدان محمد حمدي مهندس أحداث العنف التي وقعت في احتفالات اكتوبر ، واعتبر أن الإخوان هم المتسبب الرئيس فيها، وقال كامل علي مدرس: إن الإخوان حاولوا إفساد فرحة المصريين بذكري عزيزة وغالية على كل مصري ومصرية، الأمر الذي زاد من سخطهم على الجماعة التي اتخذت العنف منهجًا لها حسب توصيفه. وأضاف حمدي أن رغبة الإخوان في التظاهر يوم النصر دليل إضافي على عدم وطنيتهم فهم يريدون نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار الداخلي، وإن إصرارهم على العنف سيزيد من حيز عداء المواطنين لهم ما يقاد في النهاية أن يلفظهم المصريون، ويجعل من فرص إعادة دمجهم في المشهد السياسي والمجتمعي مسألة بالغة الصعوبة.

وطالب حمدي علي الإخوان بالكف عن العنف والتظاهر والعودة إلى رشدهم، لكون عقارب الساعة حسب قوله لن تعود للوراء، وأن الشعب قال كلمته يوم 30 يونيو والجيش نفذ إرادة الشعب، فلا سبيل أمام الإخوان إلا بالعودة للعقل.
فيما وصفت امنية محمد طالبة إصرار الإخوان على إثارة الفوضى وتعطيل مصالح الناس وأرزاقهم بمثابة نوع من الانتحار السياسي الذي ألفته الجماعة وقال أحمد سعيد إن مظاهرات كانت بمثابة شهادة وفاة للجماعة، وأنها أكدت إنها جماعة خارج الحيز الوطني باتت في صدام وعداء مباشر مع المجتمع والدولة، وكارهة لإرادة الشعب، وأن التاريخ سوف يكون له حكمه قاسي على الجماعة من خلال نبذها، ووصف توقيت التظاهر يوم 6 أكتوبر بأسوأ قرارات الجماعة، وأن إسالة الدماء يسأل عنها الإخوان قبل غيرهم بسبب نهج العنف الذي اعتمده خلال التظاهر، ومحاولة إفساد فرصة المصريين بذكر غالية عليهم.
واتفق معه هاني منير موظف من خلال التأكيد على أن أساليب العنف والإرهاب التي تنتهجها جماعة الإخوان حاليًا لم تؤدي إلا إلى سقوط المزيد من القتلى وتعميق كراهية المجتمع والشعب لهم والمتعاطفين معهم أصبحوا من منتقديهم الآن.
وأكد طه محمد طالب، أن أحداث العنف التي ارتكبها الإخوان جعلت من الصعوبة بمكان محاولة دمجهم من جديد في الحياة السياسية، لكون المصريون لن يقبلوا المصالحة مع من حمل السلاح وروع المواطنين ومارس الإرهاب ضد مؤسسات الدولة وتحديدًا الجيش والشرطة، وزاد منها محاولة إفساد فرحة المصريين بذكر نصر أكتوبر.
حامد عادل مدرس اكد أن جماعة الإخوان بمظاهراتهم قلصت لحد كبير من دورها المستقبلي داخل المشهد السياسي، وفقدت ما تبقي لهم من رصيد ودعم شعبي لدى أنصارهم ومؤيدهم، وطالب الدولة بممارسة جهد أكبر على الصعيدين السياسي والتنموي من أجل تسهيل مهمة الأمن في استعادة الاستقرار والتهدئة للشارع المصري. فالإنجاز والتقدم تجاه تنفيذ خارطة الطريق والأهم تحقيق التنمية بمفهومها الشامل قادر وحده على موجهة ما يمارسه الإخوان من عنف وإرهاب داخل المجتمع حسب توصيفه.
فيما عبر وائل احمد دكتور عن شعوره بالصدمة من إصرار الجماعة على الانتحار السياسي ومعاندتهم لإرادة المصريين، وطالب الجماعة بضرورة التوقف عن كل أعمال التظاهر والاحتجاج بالشارع لكي يحافظوا على ما تبقي لهم من رصيد، والأهم إعطاء الفرصة للحكومة والسياسيين لمساعدتهم في إعادة الاندماج مجددًا بالمشهد السياسي.

وطالب احمد ، قيادات الجماعة بالداخل والخارج بالكف الفوري على إثارة القلاقل والفوضى بالشارع، حتى لا تكون النهاية مأسوية في اعتبارهم خارج سياق الجماعة الوطنية المصرية، وأن يحافظوا على ما لديهم من رصيد قليل ويستنزف بسرعة بسبب ممارساتهم للعنف السياسي. أكد محمد عطية أن هذه الأفعال المشينة التي قامت بها الجماعة لا تصدر إلا عن أشخاص غير وطنيين، لأنهم يريدون تدمير ذكرى أي نجاح للجيش المصري.
فيما وصف نادر علي أن محاولات الإخوان لإفساد فرحة المصريين بانتصارات أكتوبر، بأنها محاولات النزع الأخير ومصيرها للفشل واستنكر اختيار الإخوان لهذا اليوم الذي يرمز إلى عزة المصريين. وأضاف أن من الغريب أن يدعو ذلك الفصيل الإرهابي للتظاهر في تلك الذكرى، بينما احتفلوا بها بالعام الماضي، ودعوا إليها الإرهابيين وقتلة الرئيس السادات صاحب النصر العظيم وتجاهلوا كل من كان له فضل في هذا الانتصار، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان لا تتوقف عن كراهية الشعب وقواته المسلحة وتصر على قطع كل الروابط المشتركة.
مي سمير طالبة ، أن اختيار الإخوان ليوم انتصار أكتوبر للنزول بمظاهرات يدل على غبائهم السياسي فهم يعتقدون أن القوات المسلحة هي التي قامت بهذا التصحيح يوم 30 يونيه، والحقيقة أن من قام بالإطاحة بنظام الإخوان الفاشل هو الشعب كله.
في الاتجاه المقابل كانت هناك وجهة نظرة مخالفة لهذا التوصيف، حيث تساءل خالد هاني عن الحجة التي تبيح لقوات الشرطة استخدام الذخيرة الحية في التصدي لطوفان التظاهرات السلمية التي تجتاح شوارع محافظات والمدن وبخاصة بالقاهرة والجيزة. ثم ما هي الحجة في منع المواطنين من التظاهر السلمي، بينما يحمي فئته في تظاهراتها وتجمعاتها، فعلى أي أساس يفرق في المعاملة بين أبناء الشعب الواحد.
غانم محمد سائق اكد ان إغلاق الطرق والميادين ووقف القطارات وخطوط المترو ، لن يمنع أبداً العالم من رؤية الحقيقة، ولن يمنع صوت معارضي الانقلاب بمصر من الوصول لأرجاء العالم كافة.
فيما حمل سامي احمد"إخواني"، الحكومة بالإضافة للجيش والشرطة، مسئولية ما حدث من قتل وعنف مفرط وقمع بالغ علي حد قوله تجاه المتظاهرين السلميين، واعتبر ما حدث سابقة في الاحتفال بهذه الذكرى بلون الدماء، واستهانة بأرواح المصريين، في بداية شهر ذي الحجة الحرام. كما استهجن استمرار باحتفالاتهم طرباً ورقصاً بالوقت الذي كانت دماء المصريين تسيل في الشوارع، وأبدى اندهاشه البالغ من احتفالهم بالمناسبة مع فصيل من المصريين من مؤيدي الانقلاب حسب توصيفه، كما جعلوا من ميدان التحرير، ومحيط قصر الاتحادية حكرًاً لهم وأقاموا به العروض الراقصة، بينما كان فصيل آخر، ويخرج بمسيرات تطالب بالعودة للمسار الديمقراطي، ويحمل أفراده صور أبطال حرب أكتوبر، يتعرض لإطلاق الرصاص، برغم أنهم يتمتعون بكامل حقوق المواطنة، وأن ميادين العاصمة الرئيسة ليست حكرًا للموالين دون المعارضة.

كما استنكر محمد علي طالب الدعوة للنزول فى 6 أكتوبر مع حتمية الصدام العنيف, وتابع ما هو مغزى اختيار 6 أكتوبر للخروج العنيف ضد الانقلاب؟ لماذا 6 أكتوبر ومن يتحمل الدماء التى أريقت؟.
فيما رفض خالد منير الاحتجاجات والمظاهرات بالشارع لكون تزيد من حالة الانقسام والاحتقان السياسي.

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر