الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

الشارع المصري : المصالحة مع الاخوان .. مرفوضة
سفكوا الدماء وحاواوا تقسيم البلاد

 

استطلاع : طلعت الغندور نجلاء السيد

في أعقاب ثورة 30 يونيه والاطاحة بالرئيس المعزول و الاخوان من المشهد السياسي .. وماشهدته البلاد من ارهاب وعنف سياسي نسب الي هذا الفصيل قطع الاخوان كل الخيوط التي تربطهم بالحياة المدنية في مصر وبعد محاولات الاستقواء بالخارج والجماعات الارهابية في الداخل كان السؤال الذي طرحه مركز الصحافة الالكترونية علي رجل الشارع هل تؤيد المصالحة مع الاخوان وإدخالهم في العملية السياسية مرة أخري ؟

هشام فؤاد مهندس يقول اقبل التصالح مع اى فصيل مصرى لم يحرض او يشترك فى سفك دماء او تقسيم البلد .

ويضيف حل الجماعة موضوع قانونى بحت انما لاتعمل اى جمعية فى السياسة دة طبقا للقانون وتكون تحت اشراف رقابى مثلها مثل اى جمعية .

تقول ريهام ذكري لااؤيد المصالحة مع الاخوان ولااؤيد ادخالهم فى السياسة لانه لايلدغ مؤمن من جحر مرتين و اؤيد حل جماعة الاخوان وعدم اقحام الدين فى السياسة واعادة تصحيح المفاهيم الدينية والسياسية للمجتمع.

ويري شريف علوي ان الإسلام دين الرحمة والسماحة ولا مكان فيه للعصبيات أو للتطرف أو للعدوان وشرف هذا الوطن وكرامة هذا الوطن وثمن هذا الوطن تقدر بقيمة الإنسان وقيمة الرجال الذين يعيشون على أرض هذا الوطن.

تقول لمياء احمد طالبة ان الحكومة مواربة الباب لأي مشاركة مستقبلية في الحياة السياسية لمن يؤمن من الإخوان بالتفاوض معها"، المشاركة متوقفة في نظرها على قدرة الجماعة على تقديم "وجوه جديدة لها سعي إصلاحي أو صوت يبعد عن التشدد ويرى علي حبيب ان عدم حل الأحزاب الدينية، من خلال التعديلات المقترحة على الدستور، إشارة إلى أن الدولة لن تقوم بإقصاء الجماعة.
"وجوه جديدة "
وقال حبيب إن حصول الجماعة على مقاعد في مجلس الشعب في الانتخابات القادمة "يتوقف على قدرتهم في إعادة تشكيل صفوفهم وتقديم وجوه من الجيل الجديد

نادر عامر دكتور :أن "الباب لا يزال مفتوحا ولم يغلق تماما ويمكن، بعد أن تهدأ العواصف يدخلون في مفاوضات مع الدولة" للعودة كشريك في الحياة السياسية.

عمر هاني يرى في القبض على قيادات الإخوان "تأكيد على استبعاد هذا الجيل من الحياة السياسية لأن هناك قطاع كبير من الشعب يحملهم مسؤولية وصول البلاد إلى الحالة المتردية الحالية". "هذا الجيل يجب أن يحال إلى المعاش وأن تستبعد شخصيات الجيل الأول والثاني للجماعة وتظهر قيادات جديدة بفكر جديد بعيدة عن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ويؤكد هاني أن الخطاب السياسي المرتكز على الإسلام السياسي قد انتهى دوره ولا يرى أنه توجد حاليا أية شخصية يمكن للجماعة تقديمها للجمهور". ويقول أن الأحزاب الدينية ومنها الحرية والعدالة سوف يكون عليها أن تعيد تقديم نفسها على أنها أحزاب أو تيارات محافظة وليست على أنها أحزاب دينية. ويشير إلى "تراجع شعبية الإخوان إلى حد تصدي الناس لهم حتى في القرى والأرياف" حيث قاعدتهم الشعبية عادة. ويضيف "لكن ذلك لا يعني أنه لن يكون هناك إخوان بعد اليوم أو أنهم سيختفون من الحياة السياسية، لكن المشاركة ستكون رهن قدرتهم على امتصاص الضربة وإعادة تشكيل صفوفهم وتقديم أنفسهم بصورة وخطاب جدد". ويقول المهندس فريد احمد أن "لجماعة الإخوان قدرة كبيرة على التنظيم وإعادة التشكيل وامتصاص الضربات وذلك من واقع خبرتها المكتسبة من الصراعات العديدة والطويلة مع السلطة". ويقول "ستظل لديها قدرات تنظيمية، لكنها تواجه الأن أكبر ضربة في تاريخها لأنها كانت داخل السلطة ولم تتمكن من الوفاء بما كانت توعد به وهو ما أوجد أدلة سلبية على قدرتها في الأداء السياسي وأدى إلى فقدانها القدرة على الترويج لخطابها التعبوي". ويقول إن "خطاب الجيل الوسط من الجماعة لا زال يعاني من الجمود". "مدى قدرة الجماعة على إعادة لم الشتات الداخلي، خاصة وأنه ستكون هناك محاكمات تعكس علنا بعض الوجوه السلبية لمعظم القيادات سيؤثر على مستقبلها السياسي". ويؤكد أن "حضور الإخوان الانتخابي لن ينتهي تماما كما يقول البعض ولكنه سيكون رهن قدراتها التنظيمية والتمويلية وسيحدث قدر من الانحصار لخطابها الديني والسياسي".

ويتفق في الرأي على أن نسبة تمثيلها في البرلمان القادم "ستتراوح بين 20 و25 بالمئة"
"وسائل غير ديمقراطية "
إحمد عادل قال أن منع الشباب من إمكانية التعبير الديمقراطي السليم عن وجهة نظرهم من شأن ذلك دفعهم نحو وسائل غير ديمقراطية تؤثر في نهاية المطاف بشكل غير إيجابي.

مضيفا أنه وعند محاولة بعض الأنظمة إفراغ التعددية السياسية والحزبية من مضمونها الصحيح والطبيعي، فإن الشباب سيشعرون بضعف المشاركة في العمل العام وعدم قدرته على إحداث التغيير المطلوب، في حين يرى أنه في حال قيام السلطة بتقييد الخيارات الشعبية وتحويلها إلى خيارات خاصة بها فإن هذا من شأنه الحد من الانتماءات الحزبية التي هي الضمانة الحقيقية للحد من التطرف بكافة أشكاله.
" الشباب .. والعمل السياسي "
مني عاصم مهندسة تحمل النظام مسئولية عزوف الشباب عن الانخراط في العملية السياسبية موضحة: "صحيح أن الاشتغال بالعمل السياسي له دور كبير في إبعاد الشباب عن دوائر التطرف والعنف. تقول سميرة هاني أن تحقيق مبدأ المُصالحة مع جماعة الإخوان والسماح لهم بالانخراط في الشأن والعمل السياسي، مرهون في الأساس بتخليهم عن خلط الدين بالسياسة، داعياً إلى تقديم المتورطين منهم في قضايا مختلفة إلى المُحاكمة. وأكدت ضرورة محاكمة كل من تلوثت يداه بدماء المصريين، فهذا شرط رئيسي لقبول فكرة انخراطهم في العمل السياسي وعودتهم للتمثيل فيه بشكل طبيعي. وتابعت: يجب كذلك أن ينتهي تماماً مبدأ الخلط بين الدين والسياسة؛ لأن ذلك المبدأ كان السبب الرئيسي والمباشر فيما وصل إليه المشهد المصري من تطورات خطيرة، وبالتالي فهذا الخلط مرفوض تماماً.

وقال محمد طه موظف إن جماعة الإخوان تحولت من جماعة دينية أو حتى سياسية إلى جماعة إرهابية في المقام الأول، تثير الرعب في نفوس المصريين، ويقوم أنصارها بجرائم حرق وشغب ضد منشآت الدولة والمنشآت الخاصة، وتعطيل المصالح العامة.

وأكد أن الأيام المقبلة سوف تكشف الغطاء تماماً عن الأسلوب النهائي الذي سوف تتبعه جماعة الإخوان خلال المرحلة المقبلة من تاريخها، فهي أمام سيناريوهات عِدة، منها سيناريو استمرار العنف والمواجهات الذي ثبت أنه لن يأتي بأية نتائج، بل يزيدها خسائر في الداخل والمنطقة جميعها، ومنها كذلك سيناريو تخليها عن ذلك العنف ومراجعة نفسها والاعتراف بما ارتكبته من أخطاء وجرائم، ومحاكمة المجرمين منهم ان كانت تريد الانخراط في العملية السياسية
 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر