الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

في أحدث استطلاعات مركز الصحافة الاليكترونية
60% من المصريين يريدون إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
* مخاوف من مواجهات دامية في 30 يونيو
 

 

 

استطلاع : طلعت الغندور - نجلاء السيد - حسام هجرس

 

قيبل ايام قليلة علي الدعوات التى تحشد لها حركة "تمرد" وجبهة الانقاذ الوطني، أكد استطلاع اجراه مركز الصحافة الإلكترونية بجريدة الجمهورية لرصد توقعات رجل الشارع أن 60% من المصريين يؤيدون اجراء انتخابات راسية مبكرة بينما قال 40% من العينة أنه يجب احترام مدة الرئيس خاصة انه لم يٌكمل فترته الرئاسية.

في البداية يقول ناصر علي محامي وناشط سياسي اتحدى ان يظل الوضع على ما هو عليه حتى 30 يونيو .. ترمومتر الشارع وصل لمرحلة الغليان على مستوى كل شرائح المجتمع , و فى اى لحظة غير محسوبة و بقرار الشارع و الشعب و ليس اى فصيل سياسي ..ستكون شرارة بدء حرب التحرير و علينا جميعا ان نكون مستعدين لتلك اللحظة حتى لا تربكنا المفاجأة .

تتوقع الدكتورة جيلان حمزة استاذ الاعلام بالجامعة الحديثة مواجهات دامية واتهامات متبادلة بين الاخوان وحركة تمرد والاخوان والشرطة .
" الرئيس الشرعي "
يقول عماد شوقي مساعد مدير نظم بشركة أئتمان كالعادة سوف يخرج مؤيدو تمرد و يقابلهم الاخوان و يتراشقوا بداية بالكلام ثم يتطور الامر إلى تصادم ثم وقوع ضحايا لمدة يومين ثلاثة وينفض المولد ويبقى مرسى لأنه الرئيس الشرعى حتى ولو اختلفنا معاه

ويضيف حملة تمرد تجمع التوقيعات وتحشد المؤيدين ليوم 30 يونية والاخوان مش نايمين هما كمان بيحشدوا انصارهم لهذا اليوم ومش هايقعدوا يتفرجوا زى ما الناس فاكرة دول ماصدقوا وصلوا صحيح هما طول عمرهم بيخططوا للوصول للحكم لكن من غباؤهم لم يتدربوا عندما يحكموا كيف يحكموا،وهى دى الورطة اللى هما فيها.

" عمرو موسي رئيسا "
تري رشا الفرارجي سيدة أعمال ان التيارات الاسلامية حتنزل بدرى علشان الشعب يخاف ومينزلش وممكن كمان من قبلها يبقى فيه مشاكل وسمعت ان خيرت الشاطر قال انهم مستعدين يتنزلو عن الحكم فى حالة ان عمر موسى هو اللى يمسك الحكم ويكون فية اتفاقية بعدم القبض على اى حد من الاخوان المسلمين

محمد عبد الغني محاسب يقول أن شاء الله سوف تنكشف الغمة بس اللي مضايقني ان أكيد هيبقي فيه ضحايا وانفلات اكتر من كده لإن الإخوان عارفين انهم لو نزلوا عن الكراسي سيحاسبوا ومظنش انهم هيسيبوا الدنيا بالسهولة دي .
ويضيف هم الان ابتدوا يغيروا لغة الحوار لكن احنا مش مقتنعين بيه ولا مصدقينه واقصد بإحنا كل الناس العادية اللي ملهمش مصالح ولا غايات سوي العيشة الكريمة،بالإضافة للأخوة اللي بيعارضم من اجل اهداف تانية خالص غير حب البلد او الوطن اصحاب المصالح الشخصية .
" السمع والطاعة "
ويتوقع ان الاخوان هيدافوا عن الكرسي بكل ما يملكون حتي لو كانت ارواحهم من منطلق مبدا ( السمع والطاعة) مع ملاحظة ان في ٢٥ يناير كنت واقف أمام الشرطة يعني موظفين لو الموجة عليت عليهم ينسحبوا المرة دي انت قدام تنظيم للأسف سيئ وبيبرر كل حاجة بيعملها واتباعة بيدافعوا عنه حتي لو بأرواحهم وعيالهم وهنا الصعوبة .
" الشعب هو الخاسر "
تتوقع نغم عبد المجيد طالبة ان المؤيدين للرئيس والمعارضين له هينزلوا ويتشابكوا والخاسر هو الشعب المصري الذي تسيل دمائه ويجب تخصيص مكان للتظاهر حتي لا يحدث مثل ماحدث في الاتحادية وغيرها واعتقد ان الاخوان بقلهم 80 سنة عايزيين يوصولوا للحكم ولما يوصلولوا يمشوهم فى يوم .

مني عادل طالبة تقول هذا سؤال يحمل داخله مستقبل بلد كبير صاحب حضارة عمرها آلاف السنين يمر بامتحان صعب ولا استطيع ان اتوقع ماذا سيحدث

نادر احمد موظف لا أحد يستطيع ان يحدد نتائج 30 يونيو من الأيام أو حتى يوم 30 يونيو نفسه كل السيناريوهات مطروحة.
"محاولة فرض الرأي "
عبد الرحيم محمد مهندس هل الحريه تكون لبعض الناس وليس للبعض ألأخر ؟ وهل خروج البعض يوم 30 هو بمثابة المطالبه بالحريه ؟أم هو بمثابة محاولة فرض الراى على شعب باكمله وتقيد حرية الشعب فى إختيار وإنتخاب رئيسه ؟الحريه هى أن يكون للشعب كامل الحريه فى إنتخاب وإختيار رئيسه من خلال صندوق الانتخابات بإراده حره على الجميع إحترامها ؟وليس من حق أى فئه فرض الراى على الشعب من وجهة نظر خاصه بهم وفقط مثلما يحدث الان ممن يسمون أنفسهم تمرد ,, لكن شعب مصر أكبر بكثير جدا من أن تستطيع فئه مثل هؤلاء فرض الراى عليهم عنوه.

"وحش كاسر"
يتساءل محمد علي لماذا تحاولون دائما أن توهموا الناس بأن الإخوان وحدهم هم من يؤيدون الرئيس المنتخب محمد مرسى ؟ وماذا سوف تتصرف القله المتمرده مع الملايين من أبناء الشعب الذين يؤيدون الرئيس الشرعى محمد مرسى ؟ لن تستطيع مجموعه من الشباب الصغير السيطره على وحش كاسر إسمه الشعب المصر , لا تمرد ولا غير تمرد مهما كان عددهم يستطيعوا أن يفرضوا وضع على الشعب المصرى لا يريده ,,, ولذا صندوق الإنتخابات هو الطريق الوحيد الشرعى الذى نعترف به والذى يحقن دماء المصريين ,,, ولا تحاولوا أن توهموا الناس أيضا أن المتمردون هم شباب مصر وفقط لأن هناك شباب مصرى أيضا لا يقل عددا وقوه وثقافه ومستوى علمى ورجولى لن يقبلوا أبدا هذه المهاترات التى تحدث من قله متمرده أوغيرها معتقده أنهم يستطيعوا السيطره على الشعب بهذه المهاترات .
"الجيش يراقب الموقف"
مهدي محمد اكد ان الجيش مش هيسمح أبدا لأي أحد مهما كان أن يهدر دم الشعب المصري وواثقة أن الجيش في هذا اليوم الموعود سيراقب جيدا لحركة المليشيات في الشارع وفي إعتقادي الوضع هيكون بوضع ميليشيات الإخوان والجماعات الإسلامية والجهادية في المعتقلات العسكرية فهذا هو بيتهم.

جاد الله عبد الرحيم انا كنت عايش 30 سنة و لا اطيق حاكمي و لكنه كان الحاكم الشرعي الوحيد. ما يقوله هو كفر بالديمقرطية. يعني اما رئيس على الهوى او محاولة قيادة البلد الى اى شئ حتى ان كان الحرب الاهلية. على فكره ان شاء الله سيمر يوم 30 يونيو على خير كما مرت الايام التي سبقته. سينزل ناس اكثر و اتمنى الحقيقة ان يتم المحافظة على السلمية. تحيا الثورة المصرية الاصيلة و ليس ثورة من يريد فقط لمنهجه ان يحكم ( ايا من كان هذا الشخص و ايا ما كان منهجه السياسي)

 

يتوقع احمد محمود مهندس تكنولوجيا المعلومات حدوث مناوشات وكر وفر بين الاخوان والمتظاهرين و يتخوف من توريط الشرطة مع المتظاهرين مثلما حدث فى ثورة 25 يناير و ايضا من اقتحام مقرات حملة تمرد قبل يوم 6/30 وحرق مقرات الاخوان واتهام الثوار بحرقها والتخاوف الاكبر من نزول مليشيات الاخوان .


" نخبة وثورجية "
محمود ابو طالب : للأسف الشديد الأزمات المتتاليه فى الفكر والسلوك توضح مدى جهل من يسمون أنفسهم نخبة وثورجيه ويتحدثون باسم الشعب وهم بعيدين كل البعد عنه وعن مشاكله ,لا بد أن تعلموا لا يوم 30 ولا حتى 35 هيغير شئ والسبيل الوحيد هو الصندوق أما غير ذلك فلن يكون
" الثورة لم تكتمل"

نهي محمد مدرسة لا أحد يستطيع أن يحدد ما سيحدث بعد 30 يونيو، وأذكر أنه يوم 25 يناير خرج الناس ليقولوا عيش حرية كرامة إنسانية قبل العدالة الاجتماعية، فهذه الثورة لم تكتمل، هذه الثورة تم اختطافها من أناس، موافق أنهم شاركوا معنا فى الثورة ولكنهم عندما وصلوا إلى الحكم تخلّوا عن كل مبادئ الثورة، فعندما يكون الثوار مثل دومة وغيره من الأسماء غير المعروفة مرميين فى السجون، فهل هذه تكون ثورة؟ وكل الدماء التى سالت على مدار العام الماضى فى الاتحادية وغيرها، أهذه ثورة؟ عندما يشعر الشعب أن من يحكمه نظام استبدادى كل هدفه منذ 30 يونيو الماضى هو الاستبداد والتمكين وبسط سيطرته على كل مؤسسات الدولة، أهذه ثورة؟ عندما يكتشف الشعب أن الحالة الاقتصادية متدهورة إلى هذا الحد وهناك 2500 شخص كل يوم يزيدون على معدل البطالة، وعندما يمر عام ولم نتحدث عن التعليم إلا فى إلغاء 6 ابتدائى.. هل هذه ثورة؟ وعندما نتحدث عن شعب يعانى من عدم وجود رعاية صحية وانتشار أمراض ولم يخرج علينا رئيس الجمهورية ليتحدث عن مشروع قومى لرعاية الصحة والمرضى الذين يموتون لأنهم لم يجدوا علاجا.. أهذه ثورة؟ وفى رأيى أن هذا الشعب سيستمر فى الدفاع عن ثورته حتى تتحقق أهدافها ورغم إحباطه من الحال الذى وصلت إليه الثورة فإننى أثق تماما أنه سيقف على قدمه من جديد وسيثبت لكل الدنيا أنه قادر على استكمال ثورته.
" الاخوان براءة من كل تهمة"
تقول غادة الطوخي مهندسة الشعب يعلم من هم الاخوان والذي لايعرفه هؤلاء الساخطين أن الاخوان يعيشون مع الناس ويتألمون بألم الناس ويفرحون بفرحهم .سؤال واحد لهؤلاء أين أنتم من مشكلات الناس اليوميه فالناس بحاجة لمن يقف بجانبهم ويخفف معاناتهم . الاخوان براء من كل تهمة تلصق بهم فهم حملة الدعوة الذين ذاقوا في سبيلها المر ولو نطقت الزنازين لشهدت بذلك وهم يحتسبون أجرهم عند الله والاخوان بشر يخطئون ويصيبون .

هدير احمد طالبة اقول لهؤلاء قولوا ماتشاءون وافعلوا ماشئتم فمنهج الاسلام قادم قادم قادم رغم أنف كل كاره هذا وعد الله ووعد رسوله ولن يضر الاخوان وغيرهم من الدعاة واصحاب المشروع الاسلامي مايقال عليهم

تقول عايدة غالب ربة منزل "منهم لله "، لم يراعوا سنة الله الكونية فى التدرج فى التطبيق ، آذوا أنفسهم وآذوا مصر وآذوا الإسلام ، وضيعوا فرصة تاريخية ، لماذا يدخلوا مصر فى حلقة من الصراع الله أعلم كيف تنتهى؟ هل فى هذا مصلحة مصر أم مصلحة الجماعة فقط ، بفرض خروجهم منها سالمين ، وهذا صعب.

هدي سامي طالبة تري ان نهاية الإخوان حتمية حتى لو أتخذه حذرهم وغيروا مسارهم فلن يستطيعوا المحاورة طوال الوقت وسيقوم الشعب ضدهم ولن بستمروا طويلاً .أمامهم سنتين على الأكثر .

" لا إصلاح للمشكلات "
تقول امل زكي مدربة تخاطب ، "هناك حالة عامة من انعدام الرضا فيما يتعلق بالسياسات الاجتماعية الاقتصادية. إن النظام الحالي يبدو وكأنه لا يبذل الكثير من الجهد لإصلاح المشكلات المتعلقة بضعف الدولة والبنية التحتية. بدلاً من وضع سياسة لإجراء بعض الإصلاحات الجذرية، فإن النظام يجاهد للإبقاء على الوضع الراهن. وتعتبر السلطة الحاكمة الحالية إصلاحية في أحسن الأحوال، ومحافظة في أسوأ الأحوال، ولكن لا يمكن تصنيفها كحركة ثورية." لهذا استطيع التوقع بما سيحدث في 30 يونيو
فشل أم نجاح؟

يقول محمد إبراهيم، طالب كلية التجارة بجامعة القاهرة، إن جميع المؤشرات تدل علي فشل النظام الحالي فى الإستجابة لمتطلبات الدولة، مضيفاً إنه لا يجب ان ينتظر الفترة الرئاسية للرئيس محمد مرسي وهو يقود مصر إلي الاتجاه الخاطىء. وأضاف ان التظاهر سيكون سليماً بدون تخريب أو تدمير أو حرق لمؤسسات الدولة المملوكة لمصر وليس لجماعة او فئة بعينها.
واتفق كريم السعيد مع محمد فى الرأى، الذى أضاف أن البلاد تحتاج إلي العديد من التغييرات السياسية السريعة، وللآسف الرئيس فشل فى التعديل الوزارى الاخير فى أن يلاحق متطلبات الشعب، مطالباً بسرعة إجراء تعديلات وزارية لتلبي احتياجات الشارع قبل المليونيات التي ستعقدها حركة تمرد وجموع المعارضة.
وأستنكرت ايناس الحفني، طالبة تمهيدى ماجستير بقسم الصحافة بكلية الاعلام، محاولات اتهام المعارضة بالتمويل والعمالة، مطالبة بضرورة محاسبة المتورطين فى فشل البلاد والتسبب فى ضياع حقوق الشهداء بالإضافة إلي انضمام شهداء جدد. وأضافت ايناس ان من حق الشعب التظاهر السلمي والخروج علي الحاكم فى حال فشلة مثلما تمر مصر الآن علي حد تعبيرها.
مواجهة الازمات
وفى الوقت ذاته، قال طارق الوكيل، أنه يجب أن نتحلي بالصبر فى مواجهة الازمات التى تمر بها مصر، مضيفاً ان الفوضي وأنعدام الامن كان سبباً رئيسياً فى فشل الرئيس محمد مرسي فى إبراز أى نجاح علي كافة الاصعدة. وطالب طارق بضرورة عدم التظاهر يوم 30 يونيه وترك مؤسسات الدولة تعمل وأن نقوم بمحاسبتها بعد الفترة الرئاسية كاملة.
وتقاسمت هبة لاشين مع طارق فى الرأى، مؤكدة أن هناك فئات داخل المجتمع تحرص علي تولي منصب الرئاسة وطرح من جاء بالصندق جانباً، مضيفة "للآسف المعارضة تحشد فقط من أجل الكرسي لأنها لو تريد ان تصل بالصندوق لن تستطيع لأن الصندوق يتطلب عملاً وجهداً وتنظيماً".


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر