الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

الفتن الطائفية ...نار تهدد امن مصر
حرق الكنائس .. عمل لايمت للاسلام بصلة
أعداء الثورة يريدون تفكيك التماسك الاجتماعي

 

 

استطلاع : طلعت الغندور نجلاء السيد

محاولات إحداث فتن طائفية في مصر هي بلا شك جريمة تمس الأمن القومي المصري في أعلى درجاته مركز الصحافة الالكترونية استطلع اراء المواطنينين ومقترحاتهم حول وأد الفتنة الطائفية التي تساهم في مواجهة الأزمة الراهنة والخروج منها بأسرع وأفضل طريق يحفظ لمصر تماسك مكونات مجتمعها، ويساهم في نهضتها

تري مني حامد طالبة ان التوعية بالمدارس والجامعات بقبول الآخر وتنمية مبدأ المواطنة يساهم في انهاء المشكلة

يوصي عماد علي أزهري جميع أبناء الوطن بكل أطيافه وفئاته أن يخلصوا لله تعالي والوطن وأن يسعوا جاهدين للعمل من أجل حياة أفضل ومستقبل آمن وأن يعتصموا بحبل الله جميعا ولايتفرقو و يبتعدوا عن الفتن التي تهب علي الوطن بين وقت وآخر
" بيوت الله لها حرمتها "
دكتورة نهلة ابو العلا صحفية أرفض ماحدث في الكاتدرائية لآن بيوت الله لها حرمة وهؤلاء المسيحيين اخواننا والمفروض أن نشاركهم أحزانهم وماحدث هو عمل بلطجية لادين لهم ولا اخلاق ولا يمت للاسلام بصلة .

توني فرج موظف لا أويد الاعتداء علي رمز المسيحية الارثوزوكسية في العالم واعتقد ان مايحدث ليس فتنة ولكنه تواطؤ أمني واضح والداخلية ايام النظام السابق كانت أقوي من كده بكثير وكانت بتقدر تسيطر علي اي جريمة اعتداء واحنا البلد الوحيدة في العالم اللي المسلم والمسيحي فيها مضطهدين بدليل الاعتداء علي مشيخة الازهر والكاتدرائية وبالتالي يبقي له حق المسلم قبل المسيحي يقول ان عهد مبارك احسن من عهد الاخوان .
ويضيف حيقولوا ان الكاتدرائية تم الاعتداء عليها من مجهولين ولكن الحقيقة ان مفيش مجهولين واري ان الداخلية متهمة بالاعتداء من الناحيتين الاولي السكوت علي الاعتداء والثانية القنابل المسيلة للدموع التي كانت تقذف علي الكاتدرائية .
ويتساءل متي تعترف الحكومة بفشلها في ادارة دولة بحجم مصر ؟!
" جريمة انسانية "
محمد ابو الحسن طالب بالازهر ماحدث جريمة انسانية‏ لها أبعاد خطيرة‏‏ ووراءها أياد شريرة وبواعث آثمة وتحرق الأخضر واليايس‏.‏

امين حسين مدرس يري انه من الواجب علي جميع أبناء الوطن من مسلمين وأقباط شعب و مسئولين أن يقوم كل فرد برسالته في درء المخاطر عن المجتمع وجمع أبناء الوطن علي كلمة سواء.

طارق بيومي صيدلي من ينظر الي المراحل الزمنية الماضية والحاضرة لهذا الوطن يري أن هذه الاحداث لم تحدث الآن فقط بل انها حدثت في الماضي وفي الحاضر, وتكررت كثيرا و تهدف كلها الي تحقيق اجندات خارجية
" حدة الخطاب الديني"


منيرة احمد ربة منزل تؤكد ان حدة الخطاب الديني سبب رئيسي بانتشار الفتن الطائفية بمصر.
كارلس مينا جواهرجي يري ان تفعيل القانون علاج رئيسي للقضايا الطائفية وتجريم احتجاز المواطنين بدور العبادة ضرورة لوأد الفتنة الطائفية .

وأشار نادي هاني إلى أن الرد المناسب لمواجهة هذا الخطر هو أن تتحد مصر مرة أخرى بكل فئاتها وتياراتها، والتفافها حول قواتها المسلحة من أجل حماية مصر ومجتمعها وأمنها الداخلي.

مي عادل قالت اننا تمر في المرحلة الراهنة بأزمات مفتعلة تهدد التماسك الاجتماعي بتواطؤ ظاهر من قوى داخلية وخارجية تمثل تهديدا حقيقيا للأمن القومي والمصالح الإستراتيجية العليا لمصر.
" اعداء الثورة "
هدير احمد طالبة تري ان الثورة كانت نموذجًا للتماسك الاجتماعي الذي أزعج أعداء الحرية ، وأثار غيرة وحقد أعداء مصر وخصومها في الخارج فمنذ ولادة الثورة بدأت محاولات إذكاء الفتن المضادة في المجتمع المصري، وركز أعداء الثورة على تهديد التماسك الاجتماعي للمجتمع المصري بالكيد بين المسلمين والمسيحيين، وبين المتدينين والليبراليين، وكذلك بين التيارات الدينية المختلفة داخل الدين الواحد تحت شعارات تروج للفتن الطائفية بأساليب متعددة وفي مناطق مختلفة من مصرنا العزيزة.
عبد المسيح صاحب محل ادوان كهرابئية قال أن تهديد التماسك الاجتماعي هو أحد الأهداف التي اجتمع عليها أعداء الحرية داخل مصر، مع من يرغبون في تحجيم نهضة ونجاح مصر من خصوم الخارج هذا التهديد يستدعي أن تحشد مصر كل طاقاتها وجهود أبنائها لكي تقاومه، وأن تتوحد كل القوى السياسية الوطنية لمواجهة كل ما يمس الأمن القومي المصري، ويهدد التماسك الاجتماعي لبلدنا الحبيبة.
جرجس حنا طالب يقول ان تفعيل دور الإعلام في وأد الفتنة وتصوير القضايا وفق نصابها الصحيح امر ضروري وعدم المغالاة في تصوير الحدث .

خالد صابر موظف يري أن المجتمع المصري في أحلك اللحظات، وعندما انهارت المؤسسة الأمنية للنظام السابق بشكل كامل، كان قادرا من خلال اللجان الشعبية والتكاتف الاجتماعي على حماية كل دور العبادة في مصر سواء منها المسلمة أم المسيحية بل حتى دور العبادة اليهودية الأثرية بقيت كما هي محفوظة مصانة بيد شعب مصر.
" لجنة عليا للتماسك الاجتماعي "
تقترح غادة منير طالبة تكوين لجنة عليا للتماسك الاجتماعي مكونة من قادة الفكر والرأي والدين في المجتمع المصري، وتابعة بشكل مباشر لرئيس مجلس الوزراء، وتتولى حل ما قد ينشأ من منازعات أو اختلافات تمس التماسك الاجتماعي للوطن. كما تهتم هذه اللجنة بالأمور العملية وأن يصدر عنها مواقف واضحة في حالات الأزمات التي يمكن أن تهدد استقرار الوطن، وأن تكون مواقفها ملزمة للجهات التنفيذية لدرء الفتن ومحاولات تفريق المجتمع المصري.

جرجس طالب يؤكد ان الإشراف على حملات مكثفة للتوعية الفكرية والعقدية التي ترسخ مبادئ حرية الاعتقاد والتماسك الاجتماعي بين أبناء الوطن.
محمد كامل مهندس يقول ان تجريم وتشديد العقوبة على كل أشكال الاعتداء على حقوق الأفراد أو الممتلكات أو الحريات الشخصية باسم الدين بصرف النظر عن المكانة السياسية أو الدينية لمن يمارس مثل هذه الجرائم.

" حرية الاعتقاد "
نرفانا كريم طالبة تقترح لحل المشكلة ألا تتدخل الدولة المصرية بأي شكل من الأشكال في حرية الاعتقاد للأفراد، وأن تقوم الأجهزة المدنية الحكومية بقبول تغيير الأفراد لدياناتهم تبعا للقوانين واللوائح الحاكمة في هذا ، وأن ينحصر دور الجهات المختصة في إثبات ذلك التحول بناء على رأي صاحبه دون أي ضغط أو تضييق.
كامل طه مهندس يري ان رجال الدين ودورهم في توعية الناس ومحبة الآخر الديني.

الدكتور محمد عبد السميع يري ان مطالبة كلٍّ من شيخ الأزهر وكل قيادات التيارات الدينية المسلمة من ناحية، وكذلك البابا وكل قيادات الكنيسة المصرية بالإعلان بوضوح تام لجميع أبناء مصر أن دور العبادة لا يجوز ولا يمكن ولا يقبل دينا أو قانونا أو عرفا أن تستخدم في احتجاز أي إنسان تحت أي مبرر أو مسوغ أو تفسير.

نيفين موظفة قالت أنه لا يوجد لأي جهة أو مرجعية دينية في مصر مهما بلغت درجة تقدير أبناء ذلك الدين لها سلطة قانونية أو سياسية تتجاوز أو تعلو أو تساوي سلطة الأجهزة القضائية والسيادية المصرية، وأنه لا يوجد استثناء في هذا الشأن لذلك يجب أن تكون دور العبادة مفتوحة وخاضعة لحماية وتفتيش الأجهزة السيادية والرقابية والمحاسبية والأمنية المختصة ضمن الحدود والأعراف التي تليق باحترام ومكانة تلك الدور، مع خضوعها التام والكامل لسلطة الدولة المصرية.
" الاستقواء بالخارج .. مرفوض "
مجدي حنا يرفض رفض تام ومطلق لأي محاولات للاستقواء بالخارج في التعامل مع الأزمات الداخلية المصرية، وأن يعلن الأزهر والكنيسة وكافة قيادات المجتمع الديني المسلم والمسيحي عن الرفض التام لأي تدخلات خارجية في الشأن المصري الداخلي، وأن تلك التدخلات مرفوضة بأي شكل مباشر أو غير مباشر لها.

شدد محمد عامر موظف بأن تبتعد كل القيادات الدينية عن استخدام خطاب الكراهية وتوظيفه بأي شكل مباشر أو غير مباشر .. واضح أو مخادع .. للحصول على أية مكاسب طائفية على حساب أطراف أخرى من المجتمع المصري.

مروة طالبة قالت يجب دعوة الإعلام المصري إلى الحفاظ على مصالح الأمن القومي المصري المرتبطة بالتماسك الإجتماعي، وعدم تأجيج أو إشعال الفتن الطائفية داخل المجتمع المصري سعيا وراء الإثارة الصحفية وأن يصدر عن وسائل الإعلام المصرية ميثاق شرف وطني يرسخ القواعد الإعلامية التي تحكم التعامل مع تلك الأزمات، وأن تلتزم وسائل الإعلام بمبادئ تلك الوثيقة في جميع الأحوال وأن يلتزم الإعلام المصري بألا يلقي بأصابع الاتهام بشكل جزافي لا دليل عليه على أي تيار ديني أو ليبرالي مصري في القضايا التي تمس التماسك الاجتماعي إلا في حال وجود قرائن قانونية يمكن الاستناد عليها في أي اتهامات توجه لتيار أو توجه مصري سواء بين المسلمين أم المسيحيين.
يؤكد عادل كريم ان التعامل الأمني هو الطريق الوحيد لدرء الفتن الطائفية منعا لتغول الأجهزة الأمنية في القضايا الفكرية والعقدية وأن يقتصر دور الأجهزة الأمنية على مساندة الجهات الأخرى في تأمين المجتمع دون أن تنفرد الأجهزة الأمنية بإدارة ملفات التعامل مع التماسك الاجتماعي الذي تتولى الإشراف عليه اللجنة العليا المقترحة.
تقترح قدرية السيد موظفة ان مَن يتواطئون ضد التماسك الاجتماعي المصري إلى محاكمات رادعة خلال تلك المرحلة الانتقالية

زكي احمد مدرس يؤكد ان إنشاء مؤسسة اجتماعية خيرية (وقف خيري بدعم من المسلمين والمسيحيين) تتولى الملف التثقيفي الكامل لكل ما يتعلق بمسائل المواطنة في الدولة المدنية، في التعليم (مدارس وجامعات حكومية وخاصة) والإعلام، مع التنسيق الكامل والمتابعة لهذا الملف بشكل عملي على المستوى الشعبي.

يطالب فادي طالب بألا يترك أعداء الثورة للتخطيط من مكان واحد للكيد لها، والتوصية ألا يسمح لأركان النظام الفاسد السابق من التواجد المكاني في نفس السجون والمعتقلات بل يتم توزيعهم في أماكن متباعدة ومتفرقة، لما تواتر من تأليب تلك القيادات الفاسدة على الثورة، ومحاولاتهم المتكررة للانقضاض على مكتسبات الشعب المصري وثورته
.


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر