الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

في الذكري الثانية لثورة 25 يناير

 

* المواطنون : لانريد ثورة ثانية .. نريد ديمقراطية حقيقية

* سيناريوهات منطقية للخروج من الازمات الحالية
 

 

كتبت نجلاء السيد

 

بعد ان انتشرت الانباء فى عن نية الكثير من الشباب النزول الى الشارع يوم 25 ينايرللاحتفال والدعوة الى ثورة ثانية لاستكمال المسيرة

مركز الصحافة الالكترونية قام باستطلاع اراء المواطنين عن المشاركة في المظاهرات فى مصر وهل انت مؤيد ام معارض .

عادل احمد "مهندس ":انا مثل الجميع معترض على الفساد والاوضاع الاقتصادية والاجتماعية السيئة جدا التى نحيا فيها وارغب بشدة فى التغيير ولكن

حدوث ثورة شعبية فى مصر لن تمر مرور الكرام حيث اننا نعانى من اثر الفتنة الطائفية والارهاب

مما يعنى ان اى ثورة شعبية ستؤدى الى انتشار القتل والارهاب ومن الممكن ان يتم حظر التجوال واغلاق الجامعات والمدارس وستصاب البلاد بالشلل الكامل لمدة ليست بالقصيرة

بجانب اننا ملاصقون للاسرائيليين الذين لن يتركوا فرصة ذهبية مثل هذه الفرصة ومن الممكن جدا ان ندخل حروب طويلة الامد نعانى بسببها من جديد.

غير متفائلة
مي احمد مدرسة : ان الحال فى مصر غير مبشروانا غير مؤيدة للثوره لاننا ما بنصدق نتقدم خطوة ,ممكن يكون التقدم غير واضح بسبب ظروف البلد لكن يوجد تقدم للبلد فى مجالات كثيره فبلدنا عانت كثيرا جدا من الحروب

فادية محمد موظفة: نحن احسن من غيرنا وانا رائيى ان ممكن يحدث مظاهرات اعتراض بجد ومطالبه بتغير اشياء معينه والحكومه اكيد هذه المرة ستنفذها لان الظروف ليست فى صالحها .

لكن ثوره ثانية لو حصلت يبقى نقول علينا وعلى بلدنا يلا السلام لان نحن اعداؤنا كثر فالانقلابات لن تنفع حتي نحافظ على ما وصلنا له

مني احمد طالبة: انا لا اؤيد الثوره ولكن اؤيد الاعتراض وعرض مطالب وسيتم تنفيذها

محمد خليل دكتور :نعم للتظاهر والاعتراض ولكن لا للفوضه العارمة

خالدجلال محامي :لا أوافق على ثورة ثانية لاننا نسير فى الطريق الصحيح واذا فكر أى شخص فى هذا فستكون فوضى لم تشهدها مصر لانه أول مرة كانت مباغتة ولم يتوقعها أحد فشلت تفكير أى عابث أما الآن فغير المستبعد أن يكون هناك من يجهز كل امكانياته للقضاء على هذه الثورة ونكون قدمنا لهم كل ما يريدونه كما أن الشعب الذى ساند الثورة أول مرة وكان هو بفضل الله سبب نجاحها بنزوله ودعمه هو الآن غير راضى عن قادة الثورة بل هو يريد أن ينتهى هذا الوضع وثورة بدون شعب ليست ثورة بل هى تظاهرة أو سيندس من يجعلها فوضى

منير غانم صاحب محل : هي مؤامرة على الثورة و ليست ثورة ثانية

محمد كامل عبد الله باحث :ذكرت مصر فى القرآن الكريم فى ثمانيه و عشرين موضعا , وفى الكتاب المقدس 697 آية، منهم 670 آية في العهد القديم و الأسفار القانونية الثانية، و27 أية في العهد الجديد.

وجاء إسم مصر من أسلاف حام ابن نوح عليه السلام ، وتم تعريف أرضها بأرض حام كما جاء فى أسفار العهد القديم (التوراة) ، ويعنى ذلك أن الموطن الأول للجنس الحامى هو مصر، أما مصر بوجهيها القبلى والبحرى وبصحرائها شرقا وغربا كان يطلق عليها اللفظ "مصر" إسما لها ، وهو مشتق من إسم "مصرائيم ابن حام ابن نوح عليه السلام ، حيث كان هو ونسله أول سلالة بشرية سكنت أرض مصر كلها . ومصرائيم ينطق بالعبرية وهو ابن حام كما جاء فى سفر التكوين 6:10 بالعهد القديم ،وأصبحت "مصر" بعد ذلك قلعة للعالم الإسلامى ، وستبقى بإذن الله هى "مصر"التى كرمها الله تعالى بذكر إسمها فى ثلاثة مواضع بالقرآن الكريم ، وكأنما يريد أن يذكرنا بنسبتها إلى "مصرائيم" ابن حام ابن نوح عليه السلام . ( وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) ودعا فى أرض مصر بالرحمه و البر والتقوى ، و بارك على نيلها و جبلها سبع مرات ، وكان بمصر إبراهيم الخليل ، و إسماعيل ،و إدريس ، و يعقوب ، و يوسف ، واثنا عشر سبطا . وولد بها موسى ، وهارون ، و يوشع بن نون ،و دانيال ،و أرميا و لقمان و كان بها الخضر وآسيه امرأة فرعون و أم إسحاق و مريم ابنه عمران ، و ماشطه بنت فرعون وتزوج إبراهيم الخليل هاجر أم اسماعيل من مصر ويوسف من زليخا ومنها أهدى المقوقس الرسول عليه الصلاه و السلام ماريا القبطيه فتزوجها و أنجبت له إبراهيم

هذه مصر اللى عايزين يخربوها ستظل مصر باقيه ابد الدهر الى ان يرث الله الارض ومن عليها

ثابت علي مهندس :المفروض من المثقفين أن يحاولوا تقديم تصوراتهم وسيناريوهات منطقية عملية للخروج من هده الحالة "المقرفة" التي تمر بها مصر. ولكن الواضح، كما يقال"ان فاقد الشئ لا يعطيه" بدلا من البحث عن "الدراسات" الموضوعية المتأنية للمشاركة فى العبور بالوطن إلى أفق إصلاحية نحو إستقرار ، ولو نسبي ندعو الي قيام ثورة ثانية.
اقامة نظام ديمقراطي
كامل عمر موظف :للعبور من هده المرحلة الإنتقالية لبداية مستقرة نحو الدولة المصرية الجديدة. المسألة ليست فيما قد يحدث يوم 25 يناير القادم، إنما فيما هو مطلوب عمله لإقامة النظام الديموقراطي، الكل مشغول بأمور جانبية ومخاوف آنية، والكل لا بوصلة عنده نحو مصر كوطن و دولة. أين الحكماء والفلاسفة وكبار رجال القانون، وأين هي كتاباتهم القادرة على إضاءة العتمة القلبية والسيطرة على التشتت الفكري؟ إن أكبر جريمة إرتكبها النظام البائد هو إعاقة العقل الجمعي المصري على الإبداع فى كل تجلياته، بعد أن أشاع الخرافة وتشويه الثقافة المصرية بعد أن عزلها عن كل ما هو جديد ومتقدم فى العالم الحر المتقدم.

سحر علي موظفة :لو كل واحد فى مصر فكرفى هدف واحد ينقذالبلد من حالة الهلع من25 يناير القادم أكيد هنصبح فى وضع أفضل فعلا فى خيوط متشابكة كثيرةجدا محتاجة لمعاجة سريعة حتى نشعر بقيمة الثورة .

بثينة احمد مرشدة سياحية :تقول أن عددا كبيرا من المصريين الذين خرجوا يوم 25 يناير الماضي , يبدو عازفين الآن عن المشاركة في فرحة الذكري الثانية للثورة, لأن هناك خوفا من أن تتحول المظاهرات السلمية إلي صدامات أمنية. حيث تتوافق مصالح جهات متباينة, في الحكم وخارجه, علي ضرورة تغيير أوراق اللعبة الراهنة. من هنا ربما تتراجع المشاركة العفوية والوطنية في ذلك اليوم, لحساب المشاركات التي لديها أجندات سياسية. وتتحول مخاوف الناس من 25 يناير إلي كارثة حقيقية. وثقتي بلا حدود في الشعب لنتجنب المصير المجهول.

فاروق محمد طالب :ياريت الناس الذين ستحتفل بيوم 25 يناير تفتكر الشيخ عماد عفت و الدكتو علاء عبد الهادى وكل الشهداء وتقراء لهم الفاتحة.

الشيخ اكثم عامر :لا تنخدعوا من الدعوات لتظاهرات تهدم امن مصر وتعرض البلد للخطر كل دعوات التظاهر يراد بها ردم مصر تحت اقدام المتظاهرين وارجاع البلد لعصر مابعد ثورة 25 يناير 2010 بلد بلا امن بلا شرطه يهاجم البلطجيه الناس ليلا ويتحكم البلطجيه وقطاع الطرق في الشوارع - رصاص يضرب عشوائي ويقتل الناس في الشوارع بلا ديه وبرصاص مجهول - اهذا مانريده الذي يريد البلد توصل لهذا يخرج في تلك التظاهرات - و يجهز رد علي سؤاله في القبر لما ظلمت وساهمت في ظلم ناس بريئه ولما خنت بلدك ؟ حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا

فدعوات التظاهر يوم25 يناير خبيثه واسبابها واهيه وموجهه اصلا لتدمير السلام والامن والامان في مصر.

كريم تامر طالب : تردي الاوضاع وحاله الاستقطاب الديني والكذب باسم الدين وانهيار الاقتصاد والتشرزم في القرارات وتجبر الاخوان واتباعهم واتباع نظام اكثر رأسماليه افقر الشعب اكثر مما كانو عليه ايام المخلوع . كل مقومات الثوره موجوده الرهان علي الشعب الغير مسيس وان شاء الله الثوره قادمه وستصحح الاوضاع وستنصب الثوار الحقيقيون للنهوض بمصر

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر