الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

مطالب وطموحات الجماهير .. من الرئيس القادم لمصر
* العدالة الاجتماعية وتحقيق الآمن
*النهوض بالوطن في كافة المجالات
* مواجهة الفساد ومعاقبة المفسدين
 

إستطلاع: طلعت الغندور - حسام هجرس

 

لا شىء يعلو فوق أنتخابات الرئاسة المصرية،التي تعد أول أنتخابات حقيقة تشهدها مصر في تاريخها بعد الاستفتاءات المتتالية منذ عهد جمال عبد الناصر والتي تحولت الي اول انتخابات تعددية في 2005 شكلا وبلا مضمون ألا أن مصر مازالت تعانى من العديد من المشكلات الكبري ، والجميع بإنتظار الرئيس ليكون بمثابة طوق النجاة، وما بين أحلام المواطن ومتطلباته، سؤالاً يطرح نفسه ماذا يريد المواطن من الرئيس القادم؟
في البداية تقول د. غادة عبد الرحيم بالاكاديمية البحرية سأتوجه الى لجنتى الانتخابيه ,مستحضرة فى عقلى عظمة بلادى, واضعة نصب عينى حلمى لها كوطن للعدل وللحرية ,وطموحى أن تكون بين أعظم الأمم علما وفنا وأبداعا وقيما ..أعرف أن طموحى لرئيس بلادى لن أجده بين الثلاثة عشر مرشح ,فليس فيهم زعيما كسعد أو النحاس ,وليس فيهم عزة وكبرياء ناصر , وليس فيهم أخلاص محمد فريد ولا عقل طلعت حرب , سأختار من يتوفر فيه الحد الأدنى ,الذى يضمن الا تهدر دماء عماد عفت ولا مينا دنيال .

و قال أحمد أمير، طالب بالفرقة الثالثة كلية تجارة جامعة الإسكندرية، أنه يتمنى أن يأتى رئيس يخاف على مصر ويحبها، وأتفقت مع أحمد فى الرأى عبلة الشرقاوى قائلة "مش عايزة عاطل ف مصر كفاية اوى كدة".
العدل أساس الملك
وفى ذات السياق، أكد حازم هجرس، مهندس برمجة، أن العدل هو أساس الملك، مشيراً أن الرئيس القادم يجب يوفر المناخ الذى يؤهل مصر لمناخ من العدل، وعلى أساسه سوف تتحقق الديمقراطية التى تكفل للمواطنين حقوقهم وحريتهم.
عصور النهضة
وتمنى أحمد عرفة، طالب بالفرقة الرابعة كلية الإعلام جامعة القاهرة، أن يٌطبق الرئيس القادم الشريعة الإسلامية ويشعر بهموم الفقراء و ويهتم بتوفير فرص عمل للشباب ويمنع الوسطة والمحسوبية، وتبقى الكفاءة هي المعيار الأساسى ويحل العشوائيات، ويعيد مصر إلى ازهى عصور النهضة أهم شيء انه يكون بيتقى ربنا، وأتفق معه فى الرأى محمد خالد، المحرر الإقتصادى بجريدة المال أنه فقط يريد "عيش حرية حياة إجتماعية"
خطط طويلة الأجل
ومن ناحيته قال محمد صلاح، طالب الإعلام، أنه يريد ان يعمل الرئيس القادم بضمير وبعقله ووطنيته، وأضاف محمد فضل، الصحفى بجريدة المال أنه يجب على الرئيس القادم ألا يصنع تفاهمات مع العسكر ويتقاسم السلطة ومعه، ولا تكون سلطة مدنية كاملة وتحديد دور الجيش فى العمل السياسي، ثانياً يضع خطة عمل طويلة الأجل يحدد المجالات التى من الممكن الإعتماد عليها حتى عام 2030 على سبيل المثال، ويحدد مصادر لتمويل الخطة.
يحترم الجميع
ومن ناحيته، قال محمد خالد، طالب بالصف الثالث الثانوى، إن الرئيس لابد أن يشعر بالغلابة والفقراء ويتعظ ممن سبقوه، وأضاف محمود البدوى طالب الإعلام، أن يريد رئيس يحترم عقول المصريين، ويحترم كوادرهم، ويرفع مكانه العلماء، ويحيا بمصر نحو الأمان، و يدافع عن البلد بضمير، كما يجب أن يكون شجاع وليس متحمس أكثر من اللازم، و يسعى لتطبيق شرع الله، ويوفر الحرية والديمقراطية.
مسؤولية كبيرة
"يراعى ربنا فى الشعب المصرى"، هكذا قال محمود القدسي، طالب الإعلام بجامعة القاهرة، بالإضافة إلى الأهتمام - بالمناطق العشوائية والناس التى تقع تحت خط الفقر في المقام الاول، وإصلاح الاعلام المصري، ويعمل على تحسين اقتصاد البلد بالشكل الذى يجعل نسبة الاستيراد اقل من التصدير، والأهم فوق كل ذلك أنه يشعر ان على عاتقه مسؤولية كبيرة وانه سوف يٌحاسب على 85 مليون مصري فى كل دقيقة هو فى كرسي الرئاسة.
محاسبة الجميع
وفى الذات السياق، قال عطية عبد الخالق، طالب الإعلام بجامعة القاهرة، إنه على الرئيس القادم أن فى الإعتبار العديد من الأشياء من بينها محاسبة روز النظام السابق واسترداد أموالهم المهربة والقضاء على النظام السابق تماما، والأهتمام بوضع حد أدنى و حد اقصى للأجور، والقضاء على البلطجة وإعادة الشرطة الى الشوارع لتوفير الأمن. والإهتمام بالإستثمارات و المشاريع لتوفير فرص العمل والقضاء على البطالة بالإضافة إلى القضاء على مشكلة العنوسة وذلك بتقديم مساعدات مالية لكل شاب يتم سن الزواج المقدر ب 24 سنة مثلا، بالإضافة إلى القضاء على العشوائيات والتوسع فى انشاء المدن الجديدة فى الصحراء. والإهتمام بمشكلة النظافة وانشاء مصانع خاصة لتجميع القمامة و اعادة تدويرها اما بشأن العلاقات الخارجية فإنه يجب عليه الحفاظ على العلاقات الخارجية والحفاظ على الإتفاقيات والمعاهدت الدولية فى ضوء ما يحفظ للشعب المصرى كرامته وحقه وايقاف تصدير الغاز لإسرائيل نهائيا مهما عرضت من اموال، واعادة النظر بشأن العلاقات مع ايران .
لا يتبع حزب
ويرى أحمد فوزى، طالب الإذاعة والتليفزيون، ان أهم شىء فى الرئيس أن يراعى ربنا فى الشعب ويحكمه بالعدل، ويحول البلاد من دولة نامية إلى متقدمة تعتمد على الإكتفاء الذاتي فى التمويل، وأضاف أمير ربيع طالب بذات الفرقة أنه لابد أن يكون الرئيس نزل فعلياً فى ثورة 25 يناير ضد النظام السابق، وكان فى الصفوف الأولى للثورة، بالإضافة أن يكون مستقبل ولا يتبع أى حزب أو جماعة.
فعل وليس كلام
من جانبه، أكد المهندس أحمد سمير، ان الرئيس القادم لابد أن يقدم ارقام حقيقية بعد شهر من فوزه بمنصب الرئيس بكل شفافية عن وضع مصر الاقتصادي والصحي، بالإضافة إلى تقرير كامل امام الشعب عن وضع البلد ومواردها، وبعد مضى شهرين لابد من عمل خطة عمل يشارك بها الشعب كله بناء علي المنطق والعلم والمتخصصين والظروف والارقام الحقيقية ، مضيفاً أنه لا يريد مشاريع نهضة بالكلام فقط، وكفى تأليف ومهاترات فى الهواء، وأنه لابد من وضو تفاصيل مدروسة بأساليب علمية عن دور كل مصرى داخل البلاد فى الفترة المقبلة. بينما يرى مهاب الصاوى، طالب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام ان على الرئيس ان يمتلك القدرة لمواجهة وحل المشكلات التى تواجه البلاد ووضع تصور ورؤية متقدمة.
النضال السياسي
بينما ترى جيجى، طالبة الفرقة الثالثة، أن الناس البسيطة التى يتكون منها أغلب الشعب المصرى لا يؤثر معها تاريخ النضال السياسى للرئيس أو حتى سياسته الخارجية، لكن تلك الطبقات المطحونة تعشق الإحساس بالتغيير الذى يجب أن يصل فى القاع الذى يعيشوف فيه، وبالإضافة إلى وضع حد للمعاناة وأرتفاع أسعار وإستغلال وعدم عدم توافر وظائف والمسكن أو إحتياجات المعيشة الأساسية، قائلة "من الأخر ناس عايزة تعيش حياتها الطبيعية قبل عمرهم ما يضيع وهما مدفونين".
مشروع قومى
وقال عمرو السيد، مدير تسويق أنه يريد شىء بسيط وهو أن يجعل شعب مصر شعب محترم داخل و خارج البلاد وان يحقق العدل و المساوة ويضعنا على بداية طريق التقدم والرقى‬، بالإضافة إلى عمل مشروع أو هدف قومى يلتف حوله الشعب ويؤيده وعندما يتحقق وينجح يشعر كل فرد بالعائد من نجاح هذا المشروع القومى.
وتتمنى فاطمة عبدو، كلية إعلام جامعة القاهرة، ان يكون المرشح الرئاسي على مسافة متساوية من جميع التيارات والقوى السياسية وألا ينحاز لطرف على جانب طرف آخر وان يطلق حرية اكبر للصحفيين ويصدر قانون بمنع حبس الصحفيين.
ويري خالد مختار مهندس معماري ان الرئيس القادم يجب الا ينتمي لاي حزب وان يتبني مبادئ ثورة 25 يناير التي راح من أجلها مئات الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية .
وتتمني أبتسام حلمي فنانة تشكيلية أن يكون الرئيس القادم قادر على أن يجعلني اشاهد النيل ببسهوله بدون عوائق ولا تعديات و اشرب ماء نظيف نقى وأشعر بالامان فى اى وقت كان وتكون هناك رقابه حقيقيةعلى المستشفيات والقضاء على المحسوبيات والوسائط فى مجال العمل و اعدامها من الوجود و تعليم محترم ومحو الاميه بصدق مش شعارات وايجاد فرص عمل لجميع الارامل والمطلقات والسيدات المعيلات بما يحفظ كرامتهن وتعين شبه محافظ او عمده لكل حى مثل شيخ االحارة زمان يعلم كل شئ عن منطقته والقضاء على التسول بميع انواعه وخصوصا من يرتدون ملابس الحجاب واستغلالها فى الشحاته ونظافه الشوارع خاصة العشوائيات .
عودة الامن
وتأمل أمل جنيدي مدرسة ان يكون المرشح الرئاسي قادر على تحقيق الامن والاستقرار من خلال رأب الصدع بين جهاز الشرطة والمواطنين وأعادة الثقة بينهم حتي يعود الامن مرة أخري .
والسؤال الذى يطرح نفسه بعد كل هذه الآمال، هل يستطيع الرئيس القادم تحقيق كل ذلك؟



 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر