الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

مفتاح السر....شركات الأوف شور والعمل فى الخفاء
قائمة الشركات المهددة بالخسائر فى البورصة

 

تقرير/ علا على

 

شركات الأوف شور مفتاح السر للعديد من الأعمال المالية خارج حدود البلاد ويصفها البعض بأنها الساحر لغسيل الأموال والنصب والاحتيال، ولكن ما بين الشرعية والخصوصية والكتمان يحتمى بها الكبار ويستثمرون، فلا وجود للرقابة ولا مطالبة بالقوائم المالية وحتى الجمعية العمومية يكفى اجتماعها من خلال الهاتف، و جميع المعلومات حول هذه الشركات لا يمكن اظهرها للعامة مطلقاً وهذا مايتيح لأصحاب هذه الشركة العمل فى الخفاء.


انواع الأوف شور :


يتم تأسيس شركات الاوف شور عبر الانترنت بأمر مباشر من بعض البنوك وفى ظل قوانين مكافحة غسيل الأموال يتم الكشف عن هياكل وأصول وأصحاب هذة الشركات، وهناك شركات اوف شور قابضة تقوم بشراء الممتلكات ، وشركات خاصة حول العالم توضع بها الأموال المهربة كوديعة بنكية تتزايد فيها الفوائد والأرباح الرأسمالية، ويمكن استثمار هذة الأموال المخفية فى البورصات وأسواق المال فى صناديق استثمار لا يتوافر مثلها للأفراد العاديين، ويصعب الكشف عن المساهمين فى تلك الشركات، وهناك عديد من الدول تسمح بتكوين شركات الأوف شور ومنها دبى وراس الخيمة وقبرص وهونج كونج وسنغافوره ، ويوجد أيضا بنوك أوف شور وترتبط بالاقتصاد السرى ونهب ثروات الشعوب من قبل الفاسدين .


استثمارات جمال مبارك فى البورصة


بمراجعة تعاملات الرئيس السابق حسني مبارك بالبورصة تم اكتشاف عدم تكويد أسهم أي من حسني مبارك وابنه جمال وسوزان مبارك وأنهم لم يقوموا بتنفيذ أي تعاملات بيع وشراء على الشركات المقيدة بالبورصة.واقتصرت التعاملات التي تم الكشف عنها لعائلة الرئيس بالبورصة على علاء مبارك وبلغ إجمالي قيمة العمليات التي نفذها كمشتر 78 مليون جنيه وكبائع بقيمة 108 ملايين جنيه وتركزت تعاملاته على شراء أسهم الاكتتابات المطروحة بالبورصة، وعدم التكويد بالبورصة لا يعنى بعدم وجود استثمارات لعائلة مبارك في ظل وجود صناديق استثمار أجنبية وشركات أوف شور لا تخضع لهيئة الرقابة المالية، وقد كشفت الصحف البريطانية والمصرية عن ثروات عائلة مبارك المخفية فى بنوك الاوف شور، ومن ضمن استثمارات جمال شركات إدارة محافظ مالية مثل شركة بوليون مع وليد كابا وشركة فود ترست مع حسن هيكل وهى شركات متسعة الاستثمارات وتحركها عبر الانترنت.

ويؤكد على هذا المصرفى محمود عبد العزيز الرئيس السابق للبنك الاهلى موضحا بان جمال مبارك يضارب فى البورصة المصرية من خلال 19 شركة أوف شور مجهولة تتستر وراء الأجانب فى سوق المال، فوضع جمال فى مطبخ القرارات السياسية وسيطرته ونفوذه تمكنه من معرفة المعلومات الخفية بما يتيح المضاربة على الأسهم الصاعدة وهذا الوضع يعتبر جريمة استخدام معلومات داخلية.



قائمة بعض الشركات التى ستواجه خسائر فى البورصة :


ومن المتوقع ان تشهد شركات خسائر كبيرة بسبب ارتباط أصحابها بمسؤولين فى الحزب الوطنى أو بعائلة الرئيس مبارك مثل:
1- شركة عامر جروب التى يرتبط رئيسها رجل الأعمال وهو عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطنى عن دائرة القناطر الخيرية، ويذكر انه فور تنحى مبارك قام عامر بتوزيع منشورات اعتذار على أهل دائرته الانتخابية يعلن فيها انسحابه وعدم ترشيحة للانتخابات البرلمانية مرة أخرى ويؤكد على انه لن يتأخر لتلبيه اى خدمة.
2- شركة بالم هيلز العقارية، خصوصا بعدما بدأ التحقيق مع وزير الإسكان السابق أحمد المغربى الذى يملك نسبة من أسهم الشركة.
3- شركة السادس من أكتوبر للتنمية العقارية فيبدو أنها ستحظى بنصيب الأسد من الخسائر، خصوصا و أن رئيس مجلس إدارتها هو رجل الأعمال محمد مجدى راسخ صهر علاء مبارك.
4- شركة طلعت مصطفى.
5- شركة جهينة للصناعات الغذائية فيتوقع أيضا أن تشهد خسائر كبيرة فى البورصة بسبب قرابة رئيسها صفوان ثابت من عائلة الرئيس السابق بشكل كبير.

ولابد ان ننتبه إلى مخاطر شركات الأوف شور وصناديق الاستثمار الأجنبية لأنها الباب الخلفى فى تهريب الأموال للخارج بأكواد أجنبية فى البورصة باعتبارها استثمارات أجنبية تخرج من مصر وليست أموالا مهربة، وهنا يستوجب علينا معرفة نسبة رأس المال الأجنبى والعربى فى رؤوس أموال الشركات المقيدة بالبورصة، وكم تمثل هذه النسبة قياسا بحجم الأسهم المتداولة تداولا حرا داخل البورصة.
وكان رئيس البورصة السابق،قد قرر وقف أكواد الوزراء والمسئولين ورجال الأعمال الذين صدر بشأنهم قرارات من النائب العام بتجميد حساباتهم فى البنوك ومنعهم من السفر، وقال إن القرار يشمل ما يمتلكونه أيضا من أسهم وسندات فى البورصة، وإن وقف أكواد الأسماء التى شملها قرار النائب العام، تضمن عدم قيامهم ببيع ما يمتلكونه من أسهم أو سندات وذلك لحين صدور قرارات أخرى من النائب العام.
 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر