الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

شبح الاشتراكية .. وراء توتر البورصة المصرية

 

كتبت/ علا على

 

جاء العمل بالبورصة المصرية بإقرار قانون 95 المنظم لسوق المال وظهور الاتجاه نحو نظام السوق والاقتصاد الحر، وجاءت الثورة المصرية بمتغيراتها السياسية الغير مستقرة وتداعياتها الاقتصادية التى أثرت سلبا على أداء البورصة المصرية حتى أصبحت على حافة الانهيار، ودفعت القرارات القضائية بإلغاء بعض عمليات الخصخصة و قضايا الشركات الكبرى الموجودة بالبورصة بمخاوف المستثمرين من العودة للنظام الاشتراكي معتقدين إن فكرة استرجاع الحكومة للشركات لن يجعل وجود للبورصة نهائيا ، وهذا دفع بالبورصة بمزيد من التراجع خلال الربع الثالث من العام لتصل خسائر المؤشر الرئيسى 23%، وهو يراه البعض خطر يقترب من الانهيار فى صناعة الأوراق المالية.

يقول محسن عادل نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات الاستثمار أن اتجاه الحكومة لاسترداد شركات القطاع الخاص عن طريق الأحكام القضائية يمثل رجعة للوراء وأثر بالسلب على الأداء، فشهد الربع الثالث ضغوط على أداء البورصة ودفع بها للتراجع نتيجة المستجدات السياسية الغير مستقرة والتى جاءت بخروج أموال البورصة ونقص السيولة حتى ظهر لنا ما يسمى مؤشر تحرير جونز على غرار داو جونز الأمريكي إشارة إلى المؤشر السياسي المتحكم حاليا فى تحركات البورصة وتداولتها ، إضافة إلى بعض العوامل السوقية التى أثرت بالسلب على أداء البورصة مثل تباين تعاملات العرب والأجانب ونقص الدعم المؤسسي إلى جانب عدم حدوث إجراءات هيكليه لدعم السوق بأدوات جديدة وهو الأمر الذي تسبب في عدم توفير أدوات لمعالجة المخاطر لدى المستثمرين .

وعلى الرغم من ذلك يرى المتفائلون أن الربع الأخير من هذا العام قد يشهد على المستوى الإجمالي تحسنا نسبيا في الأداء مدعوما بعدة عوامل متمثلة في أن السوق عند مستوى يقترب فنيا من قاع حركة التصحيح وأن مستوى الأداء المالي للشركات لا زال جيدا قياسا بالأوضاع الموجودة حاليا على الساحة الاقتصادية والسياسية وأن هذه الفترة تشهد توزيع الأرباح للعديد من الشركات وهو ما يعيد فتح السيولة للبورصة

يري محمد سراج عضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين أن السوق تحرك في اتجاه هابط خلال الثلاثة شهور ومن المتوقع أن هذا الاتجاه يستمر ولكن في شهر نوفمبر وديسمبر قد يشهد السوق بعض الارتفاع ولكن بما أننا في اتجاه هابط فمن الممكن حدوث بعض الارتدادات التصحيحية ، وأوضح ان البورصة تعاني منذ فتره طويلة من موجه هبوط فمؤشر إيجي اكس 70 الخاص بالشركات المتوسطة والصغيرة هبط بنحو 17% خلال 6 جلسات كما ان المؤشر الرئيسي إيجي اكس 30 هبط بأكثر من 11%، وفسر بأن الموجة الهبوطية للسوق ازدادت حدة بعد الحكم برد
رخص الحديد والحكم الأخير برد 3 شركات لقطاع الأعمال للحكومة وهو ما أثار مخاوف المستثمرين من مدي إمكانية عودة الحكومة لتطبيق النظام الاشتراكي..





 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر