الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 

 

لماذا يكثر الشحاذين ويزداد التسول فى رمضان ؟؟

كتبت : رشا عبد الصمد

 

في شهر رمضان تنزل الرحمات والكل يعود إلي ربة مستثمر هذا الشهر بأفعال البر والطاعات وللأسف تنطلق من حولنا كتائب من جيوش التسول مستغلة الحالة الإيمانية التي تحتوي الفرد في هذا الشهرالكريم ويتفانون في إدعاء اليتم والمرض وشدة الحاجة إلي المال مما يفسد جمال الشهر الكريم ويفسد أيضا مظهر الشارع المصري

بدأية يقول دكتور طه أبو كريشة الأستاذ بجامعة الأزهر

أن للفقراء والمحتاجين سمات تميزهم عن غيرهم من الكذابين حيث قال تعالي ( يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا )

فمن هنا ندرك أن أول سيماهم التعفف أو الطلب بعزة نفس وقد يكون السائل رجلا مسنا أو أمرأة عجوز أو صاحب مرض أو فقيرا يظهر من ملابسه وقرائن أخر فعلي المسلم أن ينظر إلي السائل حتي يري صدقة في عينيه وقد حذرنا المولي جلا وعلا من إعطاء اموالنا للسفهاء

ولقد شاهدنا الكثير من هؤلاء المتسولين يأخذون الأموال ويلعبون بها القمار أو يصرفونها في المواد المخدره فيجب الاحتراس منهم والتنبة لأساليبهم في أستدراج عطف الناسس لسحب أموالهم

ويقول الدكتور خالد عبد العظيم احمد الأستاذ بجامعة الأزهر للأسف انتشر التسول في الأونه الأخيرة بشكل لافت للنظر وأتسائل ماذا يفعل الفرد عندما يواجه شابا في العشرينات يطلب المساعدة حتي يذهب إلي منزلة بأجرة المواصلات أو شابة تظهر في شكل مان الحترم وتقول أنها محتاجه لأموال للسفر إلي بلادها بالطبع لا يستطيع الكثير إدراك كون هذا أو هذه شحاذ لذلك فإن الأمر محتاج إلي وقفه من المجتمع والدولة وملاحقة هؤلاء المتسولين والأدعياء حتي نستطيع ان نميز الصادق منهم من الكاذب

أما الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقة المقارن بجامعةالأزهر فيري وجوب التحري في دفع الاموال والصدقات والزكوات وتوجيههة في مصارفها الشرعية ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ) الأية 60 التوبة

 لذلك يجب وضع ألية تنفيذية تضمن سلامة التحصيل ةالصرف معا ويتأتي هذا بأنشاء بيت للذكاة في كل قرية وحي ومدينة وعاصمة لكل محافظة يقوم علية جهاز محاسبي لإرشاد المزكين إلي كيفية ومقدار الواجب ويشرف علية مراقب شرعي يشتمل علي بعض الشخصيات العامة كالعمدة ورئيس الحي وشيخ المعهد الديني وكبير أئمة مساجد المنطقة ويعين فية أخصائي أجتماعي لبحث الحالات وتسجيلها ومتابعتها وبيت الزكاة هذا هيئة مستقلة لا تخضع لمؤثرات معينة ضمانا للثقة والاستدامة والفاعلية  وللأسف ان مليارات الزكوات تذهب معظمها إلي غير ما شرعت من أجلة لعدم فقة الزكاة من جهة وعدم الخبرة وشيوع العشوائية خاصة في الجمعيات والمؤسسات الأهلية

وهناك أموال محبوسة مجمدة في الأرصدة تغلق من بند الزكاة إلي بنود أخري وهناك حالات أزدواجية وحالات تربح وحالات مجاملة وفي وقت يتعاظم فية الغلاء وتتفاقم البطالة يمكن لهذه الأموال لو أسن جمعها وصرفها لحل حاجات الناس مثل مساعدة الشباب في مشروعات علمية من مصرف في سبيل اللهوالغارمين ومساعدة وإعانة المشروعات الخيرية العامة بنسبب محددة من وعاء الزكاة مع تخفيف البطالة بتعيين محاسب ومراقب شرعي أما ترك مليارات الزكوات دون ألية سليمة صحيحة للتحصيل والصرف ضمن جرائم إضاعة الأموال وما يحصل من بعض المؤسسات في هذا المجال لا يخفي علي أولي الألباب


 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر