الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 
 

ظهر ت خلال 2010

الفتاوي المتعارضة مع العلم يستنكرها الأسلام

كتبت : رشا عبد الصمد

أطلق بعض العلماء أكثر من فتوي تتنافي مع التقدم التكنولوجي والعلمي خلال عام 2010 من هذه الفتاوي الفتوي التي تحرم جلوس المرأة علي الأنترنت دون محرم وأخري تحرم أستخدام الشباب من الجنسين لبعض المواقع كالفيسبوك وفتوي عدم جواز دراسة الطب لحرمانيه رؤية أجساد المتوفيين وغيرها من الفتاوي التي يتخذها العلمانيين ذريعة للقول ببعد الأسلام عن العلم مع ان الأسلام يدعوا في كثير من أياته إلي العلم .

بدايه يستنكر الدكتور عبد الفتاح أدريس أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة جامعة الأزهر هذه الفتاوي ويقول.

   أول أية نزلت هي ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) فالأسلام دين علم والمتصفح للقرأن الكريم أياتة تتحدث عن الارض وما فيها ومن فيها ، و السماء والكون والتدبرفيما فيها من أحياء  مخلوقات ومن الأيات الدالة علي طلب الاسلام للعلم قول الله تعالي ( قل انظروا ماذا في السموات والارض )  وقوله تعالي ( قل سيروا في الأرض ثم انظروا ) ويقول جلا وعلا ( إنما يخشي الله من عبادة العلماء ) ويقول سبحانة وتعالي ( إن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس والسحاب المسخر بين السماء والارض لأيات لقوم يعقلون ) ويقول تعالي ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) وغيرها من الأيات التي تدعوا للعلم والبحث العلمي ومن يقول خلاف ذلك فهو غير مؤمن بكتاب الله تعالي ومن ثم فان الأسلام لا يقف امام العلم ومعطياتة او أمام التقدم التقني في شتي مجلاته .

ويكمل الدكتور أديس قائلا إن الذين يحصرون الدين في أطالة الجلباب أو تقصيرة وأسبال الثوب من عدمة ولبس النقاب او خلعه واطلاق اللحي او تقصيرها هؤلاء لا يعلمون عن الاسلام شئ وأولي بهؤلاء الضالين المضلين أن يبحثوا لأنفسهم عن مقبرة ليقضوا فيها ما بقي من عمر فلا يؤذوا الناس بارائهم الفجة التي تبتعد عن الأسلام كل البعد واذا كان الله سبحانة وتعالي قد قال ( ( أسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون ) فانة يجب علي الناس الذين لا يعلمون ان يسألوا أهل العلم فيما لا يعلمون لأن فاقد الشئ لا يعطية .

ومن جهتة يقول الدكتور فؤاد شاكر أستاذ الدراسات الأسلامية جامعة عين شمس القضية ذات شقين الأول ان خصوم الأسلام عمدوا إلي تشوية صورتة و وصفوه بما ليس فية وانه لا يواكب العلم ولا يدعوا الية بل وصفوه بأنه يعطل قضايا التقدم والحضارة وعكفوا سنوات طويلة علي محاولة الفصل بين الدين والدنيا فزعموا أن الأسلام جاء للمسجد والعباده فقط وأن الحياة تتحرك من خلال اللوائح والقوانين البشرية فقط .

أما الشق الثاني فهو ظهور غير المتخصصين في أجهزة الأعلام ليتاجروا بالأسلام ويتكسبوا من ورائه وكلا الأمرين يخدمان بعضهم البعض فمن خلال الغير متخصصين في أمور الدين أدي ذلك إلي سطحية القضايا المتناولة وتحويل الاسلام إلي مجموعة من القصص والحكايات باستخدام اللغة العامية وتسطيح قضايا الأسلام .

ويشير الشيخ علي أبو الحسن من علماء الأزهر الشريف إلي أن مطلقي تلك الفتاوي أناس متشددون يميلون إلي التشدد في كل الأمور فإذا حرموا النت فأنهم ينظرون إلية علي انه مضيعة للوقت ولكن الأصح انه غير محرم مادام لا يضيع وقت الصلاة او يلهي عن القيام يالأعمال .

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر