الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع

 

 
 
 
 

حصاد الفتاوى .. فى عام 2010
فتاوي دينية وسياسية ورياضية ....وأخرى غريبة تبيح المكياج للرجال !!!
 

كتبت : رشا عبد الصمد


أكد التقرير السنوي لدار الإفتاء المصرية أن عدد الفتاوي التي تمت الإجابة عليها سواء كانت مكتوبة أو شفهية أو هاتفية وعبر الإنترنت في عام‏2010‏ وصل إلي نحو‏465‏ ألف فتوي‏.‏
كما تتضمن التقرير الذي أعلنه الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية أرشفة أكثر من مائة ألف فتوي رقميا والكترونيا وإيداع نسخة رقمية والكترونيه بدار الوثائق القومية وخزينة البنك المركزي المصري‏.‏
كما أوضح التقرير تنوع الفتاوي حيث شملت بعض الأحداث الراهنة التي يمر بها العالم الإسلامي‏,‏ مثل الرد علي من يحارب معرفة الأنساب ووضع البويضة المخصبة في رحم الزوجة بعد وفاة الزوج وميراث من اعتنق البهائية وحقوق المطلقة بعد الدخول وتغير الربح في التمويل العقاري وصمام القلب من أنسجة الخنزير ونكاح منكوحة الأب غير المدخول بها وتحديد نوع الجنين والقاديانية وإسقاط أجنة والعمليات التفجيرية السلمية والمخدرات‏,‏ وذكرت الإحصاءات ما صدر عن الدار من فتاوي يزيد علي‏465‏ ألف فتوي منها‏2316‏ فتوي مكتوبة و‏89,333‏ فتوي شفوية و‏255058‏ فتوي هاتفية و‏113469‏ فتوي عبر الإنترنت و‏5346‏ فتوي وردت من البلاد الأجنبية‏.‏
وكشف التقرير السنوي أنه في إطار التعاون بين دار الإفتاء ووزارة العدل المصرية في ميدان القضاء‏,‏ وعملا بالدستور المصري الذي يوجب الرجوع إلي دار الإفتاء المصرية عند إصدار أحكام بالإعدام‏,‏ وردت إلي دار الإفتاء في العام‏2010‏ عدة أحكام بلغ عددها‏137‏ وتنوعت بين القتل والاغتصاب وجلب المواد المخدرة‏.‏ وقد أبدي فضيلة المفتي الرأي الشرعي في بعضها‏,‏ بينما لا يزال البعض الآخر يخضع للدراسة والتحقيق لضمان تحقيق العدالة علي المحكوم عليهم‏.‏
أما بالنسبة لأهم الفتاوي التي قالها علماء الدين خلال عام 2010
فتوي قالها أحد شيوخ السلفية بأهدار دم البردعي لأنه يثير الفتنة صاحب الفتوى محمود عامر، والذي يقدم نفسه على موقع هذه الجمعية بأنه حاصل على "ليسانس شريعة دبلوم في الدعوة "، ( وهي درجة علمية حتى وإن صدقت لا تعادل الماجستير ولا تمنحه حق الفتوى)، قد نشر فتواه على موقع الجمعية تحت عنوان " حكم الشريعة في تصريحات البرادعي الأخيرة". وجاء فيها :لا يجوز لمثل البرادعي وغيره أن يصرح بما ذُكر، ولذا فعليه أن يُعلن توبته مما قال، وإلا جاز لولي الأمر أن يسجنه أو يقتله درءاً لفتنته حتى لا يستفحل الأمر "!.
ولم يكتفي الشيخ عامر بأهدار دم الدكتور البردعي بل أهدر أيضا دم الشيخ القرضاوي حيث اصدر مؤخرا فتوي جديدة يهدر فيها دم الدكتور يوسف القرضاوى العالم الإسلامى الكبير وذلك على خلفية تأييد الدكتور القرضاوى لحق استخدام العصيان المدنى ، وقال الشيخ محمود عامر ان الدعوة الي العصيان المدني تعد من اساليب الخوارج ومنازعة السلطان والخروج عليه وعقوبتها تبدأ من الحبس ثم الزجر ثم القتل ، وان الحكومة هى التى يجب ان تقوم بهذا الأمر وأداً للفتنة
وهناك فتوي أخري للمفتي أثارت جدلا بين الأوساط الدينية حيث أجاز الدكتور علي‮ ‬جمعة مفتي‮ ‬الديار المصرية توجيه أموال الصدقات وأموال الزكاة لدعم البحث العلمي‮ ‬مشيراً‮ ‬الي‮ ‬ان الآية القرآنية في‮ ‬قوله تعالي‮ ‬وفي‮ ‬الرقاب‮ ‬تطبق علي‮ ‬البحث العلمي‮ ‬حيث ان دعم البحث العلمي‮ ‬يحرر رقابنا من الاستغلال والجشع ويساعد علي‮ ‬التعمير والعطاء
وأثارت فتوى أصدرها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، تقول بشرعية بناء جدار فولاذي مع قطاع غزة، ردود أفعال متباينة، وسط تصاعد الجدل بشأن الخطوة التي تعتبرها أوساط المعارضة المصرية محاولة لتشديد الحصار المفروض على الفلسطينيين في القطاع
ولم تسلم الراضة من الفتاوي فقد رفض عدد من علماء الأزهر الشريف الفتوى التي تناقلتها وسائل الإعلام بإباحة مشاهدة مباريات كأس الأمم الأفريقية عبر "فك شفرات" قناة "الجزيرة" الرياضية، التى تحتكر بث البطولة.
كما افتى الداعية التونسي الشيخ أحمد الغربي بعدم جواز سجود لاعبي كرة القدم على أرضية ملاعب كرة القدم، إثر تسجيلهم أهدافا في شباك منافسيهم، ووصفها بالأمر الغير جائز شرعا .

اصدر رجال الدين بألمانيا فتوى تبيح للاعبين المسلمين عدم التقيد بشهر رمضان او قطع الصيام، اذا ما كان الالتزام به سيلحق ضرراً بمستوى اللعب في حال كانت كرة القدم مصدر الرزق الوحيد
وقال الشيخ الغربي إن هذا السجود يعد من "البدع المستحدثة"، لأن سجود الشكر شرعه الله لعباده عند حصول نعمة كبيرة أو دفع ضرر كبير، أما في غير ذلك فلا يشرع لأن نعم الله دائمة على عبده، وهي لا تحصى ولا تنقطع.إلا أن الدكتور احمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر السابق ان سجود اللاعبين في ملاعب كرة القدم لا يعتبر باطلا اذا كان تعبيرا عن الخشوع لله، ردا أيضا علي فتوى لكبير المفتين في دبي احمد عبد العزيز الذي قال فيها ان سجود اللاعبين بصورته الحالية باطل شرعا وقال ان سجدة الشكر لها شروط وهي "الوضوء وسترالعورة واستقبال القبلة"، ولكن اذا كانت نية اللاعب هي الخشوع لله فهو ليس بحرام او باطل
أما بالنسبة للفتاوي المتعلقة بالتكنولوجيا فقد أصدرت لجنة الفتوى بالأزهر فتوى شرعية تحرم الدخول على موقع "فيس بوك"، واعتبرت زائريه آثمين شرعاً.
إلا أن نفى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف قيام لجنة الفتوى التابعة له بإصدار فتوى تحرم استخدام الفيس بوك بدعوى أنه يساهم في تزايد الفساد الأخلاقي والعلاقات الجنسية غير المشروعة.
وأكدت لجنة الفتوى بالأزهر أنه لم يرد إليها أي استفسارات بشأن شرعية استخدام الفيس بوك من عدمه.
وأوضحت اللجنة، أن ما تردد عن إصدار رئيسها السابق الشيخ عبد الحميد الأطرش لفتوى تحرم استخدام الموقع الشهير غير صحيح، مشيرة إلى أن الأطرش نفسه لم يكن يعرف كيف يعمل الفيس بوك ولم يطلب من الناس التوقف عن استخدامه.
وأوضحت اللجنة أن الفتوى التي أصدرها الشيخ الأطرش كانت تتعلق بإجازة استخدام الإنترنت للانتفاع به في العمل والحياة، وتحريم تصفح المواقع الإباحية وتلك التي تروج للعلاقات غير المشروعة.
وهناك الفتاوي الخاصة بمسلمي أوروبا حيث تسببت فتوى المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث حول بقاء الزوجة التي دخلت الإسلام بالبقاء مع زوجها غير المسلم، في إثارة حالة من الجدل والبلبلة بين علماء الدين والشريعة حول مدى مشروعية تطبيق هذه الفتوى في المجتمعات الإسلامية من عدمه، وانقسموا إلى ثلاث فرق أحدهما مؤيد للفتوى مستندا في تأييده على مرونة الإسلام وحرصه على المصلحة ، والآخر رافض للفتوى لتعارضها مع آية صريحة في كتاب الله، فيما كان الفريق الثالث متحفظا على الفتوى رافضا لأن يبدي اي رأي تجاهها انتظارا لما ستئول إليه من نتائج.
وفي السعودية أفتى عضوان في هيئة كبار العلماء بجواز زواج المعاق ذهنيا من فتاة سليمة، شريطة أن يكون الزواج برضى الفتاة،

وفي فتوي أخري سعودية أثارت جدلا كبيرا أفتي داعية سعودي بهدم المسجد الحرام بشكل كامل منعا لاختلاط الرجال بالنساء، ووصف هذا الاختلاط بـ "الاختلاط الحرام".
ألا أنه تراجع عن حديثه المسجل الذي طالب فيه بهذه المطالب المثيرة للجدل، مؤكدا رفضه القاطع للعناوين "المستفزة" التي خرجت بها بعض المواقع الإلكترونية وقال كل ما طالبت به هو إعادة توسعة المطاف ليستوعب أضعاف الوضع الحالي.
كما أكد الداعية السعودي الشيخ عائض القرني أن في الدين الإسلامي فسحة أمام السائحين الذين يقصدون الجمهورية الفرنسية هذا الصيف لقضاء إجازاتهم في التعامل مع القرار الأخير بحظر النقاب، مؤكداً أن الآية الكريمة "فاتقوا الله ما استطعتم" تعتبر فسحة
ومن الفتاوي الأخري التي لاقت جدالا واسعا أثارت فتوى الداعية الاسلامي الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، بجواز غناء المرأة جدلا واسعا بين علماء الأزهر، فالبعض اعتبر أن غناء المرأة حرام، مستندين إلى أن أهل العلم حرموا الغناء للرجال فما بالنا بالمرأة، وأن إجازة أغاني الأم للنساء ستفتح الباب أمام بعض مغنيات الإغراء في أن تغني أغنيات للأم أو الأطفال، فيما أيد البعض الآخر فتوى الدكتور القرضاوي، خاصة إذا غنت المرأة أغاني مديح للرسول أو الأغاني التي تتناول معاني إنسانية، واتفقوا على أن هناك ضوابط شرعية لغناء المرأة تتمثل في عدم إثارة الشهوات وألا يصاحبها رقص أو شرب خمر.
جاءت فتوى القرضاوي، خلال استضافته ببرنامج تلفزيوني على إحدى القنوات الفضائية، عندما سئل عما إذا كان غناء المرأة جائزا في الإسلام أم لا، حيث أجاب بأنه "لا يوجد مانع في غناء المرأة، بشرط أن يكون ذلك في إطار الضوابط الشرعية، التي تتضمن عدم احتواء الأغنية على المحرمات التي يأتي في مقدمتها الرقص وظهور المسكرات
وبالنسبة للفتاوي الخاصة بالعالم الاسلامي أصدر المرشد الاعلى للثورة الايرانية آية الله علي خامنئي فتوى تحرّم "الإساءة" لزوجه النبي الأكرم أم المؤمنين السيدة عائشة أو النيل من الرموز الاسلامية لأهل السنة.
جاء ذلك ردا على استفتاء وجهه جمع من علماء ومثقفي الاحساء في السعودية في أعقاب "الإساءات" الأخيرة التي وجهها رجل الدين الشيعي ياسر الحبيب لزوجة النبي عائشة رضي الله عنها كما أدانت هيئة الإفتاء السعودية بشدة التعرض للسيدة عائشة ، معتبرة ذلك "جرما عظيما" و"خروجا من الملة"
ومن الفتاوي الخاصة بمصر والتي لاقت جدلا واسعا فتوي الداعية الشيخ محمد حسان حول حكم بيع الآثار، حيث رد قائلا: "إذا كانت في أرض تملكها أو في بيت لك فهذا حقك ورزقك ساقه الله لك ولا إثم عليك ولا حرج وليس من حق دولة ولا مجلس ولا أي أحد أن يسلبك هذا الحق، سواء كان ذهبًا أو كنزًا. أما إذا كانت تلك الآثار تجسد أشخاصًا فعليك أن تطمسها، لأن النبي نهى عن بيعها، ومن حرم بيعه حرم ثمنه. وأما إن كانت هذه الآثار في أرض عامة تمتلكها الدولة فليس من حقك أن تأخذها أو تهربها أو تسرقها
ألا أن الداعية الاسلامي الشيخ محمد حسان قال أن الفتوى التي نقلت عنه بشأن تحطيم الآثار هي فتوى قديمة، مشيراً الى انه يعارض تحطيم الآثار باعتبارها جزءاً من التاريخ الانساني للدولة وكان كان وتبيعها، فهذا حرام ومالها حرام ".
وردا علي الفتوي أكدت دار الإفتاء المصرية تحريم الاتجار والتنقيب عن الآثار، واعتبرته عملا غير جائز شرعا لمخالفته القوانين الخاصة،
كما أيد علماء دين فتوى مجمع البحوث الإسلامية بإباحة صناعة التماثيل والتحف بغرض تنشيط السياحة وجذب السائحين وإظهار الحضارات وتاريخ الأمم، مشيرين إلى أن هذه الفتوى " تقطع الطريق على المتشددين الذين يُحرّمون كل شىء
ومن الفتوي التي لاقت جدلا واسعا بين النساء فتوي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء السعودية،حيث حرمت عمل المرأة "كاشيرة"، أى على صندوق القبض فى المحلات التجارية، معارضة بذلك قرار الوزارة العمل بهذا الشأن.وجاء فى نص الفتوى، أنه "لا يجوز للمرأة أن تعمل فى مكان فيه اختلاط بالرجال، والواجب البعد عن مجامع الرجال، والبحث عن عمل مباح لا يعرضها للفتنة أو للافتتان بها".
ومن الفتاوي السياسية فتوي أصدرها الشيخ مرزوق الشحات مرزوق رئيس لجنة الفتوي بالأزهر، أكد فيها أن مشاركة المواطنين في الانتخابات، "واجب شرعي"، ومن يمتنع عنه آثم شرعاً.
وأضاف ان "من خرج من بيته قاصداً المشاركة في الانتخابات فهو في سبيل الله حتي يرجع".
في حين أكد د.عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهرالشريف، أنه يجوز للناخب خاصة إن كان فقيرا أن يأخذ من المرشح ما شاء من أموال في العملية الانتخابية ولكن بشرط أن يدلي بصوته في النهاية لمن يستحق.

إلا أنه شدد على حرمانية بيع الفقير لصوته إذا كان قاصدا لذلك، قائلا: "لا يجوز تحليف الناخب مثلا على إعطاء صوته لمرشح معين مقابل مبلغ ما، فإذا فعل ذلك تكون نيته غير صادقة وصوته باطلا ويحاسب أمام الله.
ومن الفتاوي الغريبة فتوي إماراتية للرجال أباحت فيها استخدام أدوات التجميل "المكياج"، بشرط عدم التشبه بالنساء، وأوضحت أن تحريم استخدام المكياج للرجال ، يقتصر على حالة استخدامه للتشبّه بالنساء
ولا يقتصر الأمر علي العالم الأسلامي ففي أسرائيل أيشضا فتاوي وقع فيها نحو 50 حاخاما في مدن مختلفة في أنحاء إسرائيل علي فتوى دينية عنصرية تحظر على المواطنين اليهود بيع أو تأجير بيوت وأراضي لمواطنين عرب، وذلك على خلفية الفتوى التي أصدرها حاخام مأصدرت دار الافتاء المصرية فتوى جديدة الاربعاء تجيز التعامل بعقود التمويل الاستثمارية وتوضح مشروعية التعامل بها مع المطالبه بضرورة عدم تسمية هذه العقود بالقرض حتى لايحدث لبسا مع القاعدة الفقهية المعروفة "كل قرض جر نفعا فهو ربادينة صفد شموئيل إلياهو وأيدها الزعيم الروحي لحزب شاس الحاخام عوفاديا يوسف.
كانت هذة أهم الفتاوي الصادرة عام 2010 أما أهم الأحداث فتتمثل في
دعوة القس الأمريكي تيري جونز لحرق القرآن الكريم حيث أعلن تيري جونز راعي كنيسة بولاية فلوريدا الأمريكية تنظيم حملة "لليوم العالمي لحرق المصحف" في الذكرى التاسعة لهجمات ١١ سبتمبر، ، ورغم تراجعه عنها بعد وقت قصير. أثارت حملة جونز وقتها عاصفة من الاحتجاجات ضد حرق القرآن، من مؤسسات إسلامية ومسيحية تندد بـ"الكراهية" التي تحملها دعوة جونز، ومحذرين من مغبة حرقه للقرآن الكريم وزيادة التوترات بين المسلمين والمسيحيين حول العالم .وكذلك الجدل بشأن بناء المركز الإسلامي "جراوند زيرو" قرب موقع هجمات 11 سبتمبر. حيث عارض بناءه ما لا يقل عن 60% من الأمريكيين، بحسب استطلاعات الرأي.
وبينما أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، تأييده لحق المسلمين في بناء المركز، استناداً للحريات التي يكفلها الدستور الأمريكي، عارض كثير من أهالي ضحايا الهجمات الإرهابية بناء المركز؛ بسبب الذكرى الأليمة التي خلفتها الهجمات وفقدانهم أبناءهم..و تزايد موجة الإسلاموفوبيا.
أما علي الصعيد المحلي فيعد وفاة شيخ الازهر الدكتور محمد سيد طنطاوي من أبرز الأحداث وكذلك تعين الدكتور الطيب وكذلك تصريحات الأنبا بيشوي . سكرتير المجمع المقدس، والرجل الثاني في الكنيسة القبطية المصرية شهر سبتمبر الماضي، وقوله إن المسلمين "ضيوف" على الأقباط في مصر، كما شكك في آيات القرآن الكريم التي تنفي صلب المسيح عليه السلام، ردود أفعال فعل غاضبة.
 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر