الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
المقاطعون.. "لماذا"؟!!
بقلم:السيد نعيم
 


علي سطح أحداث وتداعيات الانتخابات الرئاسية التي تجري في مصر يومي 26 و27 مايو الحالي والتي تعيشها مصر والمصريون حاليا بكل تفاصيلها بين المرشحين الوحيدين للانتخابات المشير عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي.
تظهر فئات مصرية غريبة عنا وأتساءل هل هؤلاء ينتمون بشكل أو بآخر لهذا البلد أم انهم دخلاء علينا اندسوا بيننا وأدعو انهم مصريين مثلنا يعيشون آمالنا وطموحاتنا ويعانون مثلنا من مشاكل وأزمات وفوضي لا حدود لها اجتاحت مصر منذ 25 يناير .2011
الحقيقة انهم كاذبون مزورون حاقدون لا ينتمون لهذا الشعب الأصيل بصلة من قريب أو بعيد.
أول تلك الفئات الضالة "الانهزاميون" الذين يعلو صوتهم بالإساءة إلي المرشح الأبرز في الانتخابات.. يقللون من حجم أي انجازات تمت علي الأرض ويهاجمون كل خطط وبرامج التنمية والتطوير التي أعدها كلا المرشحين السيسي وحمدين لمصر إذا ما قدر لأحدهما الفوز بكرسي الرئاسة.
هؤلاء الانهزاميون يسعون بكل الطرق والأساليب الخبيثة والملتوية ليبثوا الإحباط وعدم الاهتمام والتجاهل التام في نفوس الناخبين كي ينصرفوا عن المشاركة في العملية الانتخابية.
يلجأون إلي حيل عديدة ويحاولون التأثير علي الناس وهؤلاء من بقايا وشراذم.
جماعة الاخوان الارهابية يلعبون في الوقت الضائع لعل وعسي تنجح حيلهم في تدمير هذا البلد وشعبه.
الناس لا تستجيب غالبا لهؤلاء الشراذمة الكارهين للوطن والمواطنين لأنهم يعرفون نواياهم السيئة ورغباتهم الشريرة التي تظهر كل يوم في أعمال شغب وعنف وتدمير لمقدرات وامكانيات الشعب المصري في مختلف المجالات.
يكفي للدلالة علي ذلك الرفض الشعبي لممارسات اخوان الارهاب ذلك العُرس الديمقراطي الرائع الذي شهدته سفارات مصر في كافة دول العالم والخروج الجماهيري المصري المذهل للمشاركة بالتصويت في الانتخابات الرئاسية كانت صورة رائعة بالفعل أكدت للعالم كله ان مصر ستبقي قوية رائدة متماسكة بفضل شعبها العظيم الذي يظهر معدنه الأصيل وقت المحن والمصائب والنكسات.
خروج المصريين الكبير وبهذا الحجم غير المسبوق للمشاركة في الانتخابات كان رسالة قوية حاسمة لجماعة الاخوان انه لا مكان لكم بيننا طالما كنتم ارهابيين قتلة تريدون الشر لمصر والمصريين ورسالة أخري أكثر قوة لدول التآمر ضد مصر في قطر وتركيا وأمريكا وبريطانيا واسرائيل الذين تحالفوا ضد الشعب المصري يريدون اعادته للوراء حيث التخلف والتشتت والتمزق.
ولعلهم يتعلمون الدرس جيدا فيتوقفوا عن تآمرهم وليذهبوا بأفكارهم الشريرة إلي مكان آخر بعيدا عنا.
فئة أخري طغت علي سطح الأحداث في مصر حاليا تمثلت في المقاطعين المتخاذلين للانتخابات الرئاسية القادمة.. هؤلاء لا أفهم سبب مقاطعتهم للانتخابات وهم أنفسهم ليست لديهم أسباب مقنعة للمقاطعة.. تجدهم يخرجون علينا عبر الاستطلاعات لرأي رجل الشارع والتي تجريها بعض القنوات الفضائية ينطقون عبثا بكلمة واحدة "مقاطع" وكأن هذه الكلمة السحرية ستقيم للرجل أو المرأة المقاطعة وزناً وقيمة بين الناس علي طريقة خالف تعرف.
لم أسمع سببا واحدا اقنعني بقرار المقاطعة الذي اتخذه بعض هؤلاء الأغبياء من البشر وقد تناقشت مع عدد منهم ولم أخرج منهم بشيء مقنع ومبرر قوي للمقاطعة.. فكلها كانت حججا واهية عديمة القيمة تؤكد جهلهم المطبق وأغلبهم مقلدون لغيرهم فقط.
حالة مصر الآن تدعونا جميعا إلي التكاتف والتعاضد والمشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية حتي تكتمل منظومة البنيان السياسي لمصر وحتي يمكن أن نبدأ معا عصرا جديدا من العمل والجهد والبحث عن الأفضل والأحسن لحياة مريحة تخلو من المشاكل والأزمات.. ولن يتم ذلك أبداً إذا لم يتعاون الجميع بلا استثناء من أجل الخروج من عنق الزجاجة والانطلاق إلي آفاق أرحب وأوسع.
المشاركة الفعالة مطلوبة من كل فئات المجتمع لا نريد تهاون ولا فذلكة فاضية ولا مبررات واهية للامتناع عن المشاركة في التصويت الانتخابي حتي نصنع مستقبلا أفضل لبلدنا وأولادنا.
"نقطة نظام"
** إرهاب: ما يمارسه طلاب الاخوان من حرق وتدمير واقتحام للكليات وآخرها كلية حاسبات عين شمس وتحطيم محتوياتها هو نوع بغيض من الارهاب.. مطلوب سرعة اقرار قانون محاربة الارهاب لوضع الأمور في نصابها قبل أن يفلت زمام طلاب الارهاب!!
** الأمن أولاً: 60% من المصريين في أحدث استطلاعات الرأي تطالب الرئيس القادم بالأمن أولاً.. حقاً أين الأمن الذي كنا ننعم به زمان؟!!
** مناظرة: لا أؤيد المناظرات بين المرشحين فلسنا بارعين بعد في تنفيذها مثلما يحدث في الولايات المتحدة والدول الأوروبية.. كلام المرشحين ووعدهم لم يعد لها أهمية كبيرة. فالمطلوب القدرة علي التنفيذ وتحقيق الوعود حتي لا نصبح أوهاما.
** مانشيت "الأهرام" يوم الجمعة يتحدث عن ان السيسي يكشف خبايا وأسرار برنامجه الانتخابي.. وأنا لا أفهم لماذا تأخر إعلان البرنامج حتي الآن ونحن علي بعد خطوات من بدء عملية التصويت للانتخابات الرئاسية!!

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر