الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
هنا دمشق .. يا أوباما
بقلم : السيد نعيم

 

أوباما.. الفاشل الأمريكي القابع في البيت الأبيض أراد أن يعوض خيبته القوية وفشله الذريع في فرض الإخوان المتأسلمين حكاما علي الشعب المصري لكي يحققوا له ولإدارته التعسة خططهم الجهنمية لتحويل المنطقة العربية إلي مستنقع للإرهاب والإرهابيين وتأمين إسرائيل وتحقيق الاستقرار والسيادة لها علي شعوب المنطقة.
ولأن أوباما انكشف أمام العالم وأمام شعبه وكيف انه ساعد الإخوان ماديا وسياسيا لكي يصلوا إلي حكم مصر وانه أنفق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين علي تنظيم تبين بعد ذلك انه إرهابي الفكر والعقيدة.. لهذا توجه إلي سوريا مصمما علي توجيه ضربة عسكرية إلي الجيش السوري وهو بذلك يريد توجيه رسالة شديدة اللهجة إلي مصر وإلي الجيش المصري وإلي قيادة وشعب مصر.. ان دوركم قادم لا محالة.
اصطنع أوباما أحداثا قد تكون وهمية واتهم القيادة السورية الشرعية للبلاد بضرب المدنيين بأسلحة كيماوية.. لم ينتظر ثبوت الأدلة أو كشف الحقيقة فيمن استعمل هذا النوع من الأسلحة المحرمة دوليًا.. وجري يلهث وراء مجموعة من الصور واللقطات المزيفة للحادث ومنها لقطات قال عنها مصور عالمي شهير انه التقطها بنفسه في العراق عام 2002 وهي صور خاصة به وليست من سوريا.. مما يدحض الاتهامات الموجهة للرئيس بشار الأسد.
ولكنه التلفيق والكذب والبهتان.. والرغبة في الانتقام وإنقاذ ماء الوجه سعي أوباما لعمل حشد دولي يشاركه في جريمة جديدة ضد الشعب السوري الشقيق يريد من ورائه تدمير الجيش العربي السوري المتماسك والقوي والذي يعد سندا قويا للجيش المصري الأقوي.
والغريب ما نراه حاليا علي الساحة العربية من تخاذل وتهاون وتكاسل عن الرفض لتلك الضربة الأمريكية الوقحة والمرتقبة لسوريا.. وكأنه قد كتب علينا أن نقف متفرجين وجيوش الدول العربية تنهار جيشا بعد آخر.. بدءا بالعراق ثم ليبيا ثم سوريا ومحاولة فاشلة ضد مصر.
الجامعة العربية قدمت نموذجا مخزيا ومهينا للموقف العربي من ضرب سوريا واتهمت القيادة السورية بمسئوليتها عن استخدام الأسلحة الكيماوية وكأنها تؤكد التهمة علي الجيش السوري وتقدم مساحة شرعية تجيز لأمريكا والدول المتحالفة معها ضرب سوريا وهي مطمئنة البال مرتاحة الضمير.
والحقيقة ان الجامعة العربية لم تفاجأنا بموقفها المتخاذل هذا فقد أصبحت هذه الجامعة تمثل الركوع الكامل للمخططات الأمريكية في المنطقة العربية والتسليم بما تريد واشنطن ومبادلته والموافقة عليه.. فعلت الجامعة ذلك ضد العراق وفعلته أكثر وأكثر ضد ليبيا وها هي تفعله الآن ببرود شديد ضد الشعب السوري الشقيق.
لم تعد لهذه الجامعة قيمة أو كيان أو موقف ولهذا فإن الاستغناء عنها وإلغاءها أكثر فائدة للعرب من استمرارها علي ما هي فيه من ضعف واستكانة واستسلام لواشنطن.
فلم تعد الجامعة العربية تدافع عن العرب بقدر ما أصبحت تكرس الهجوم الأمريكي علي العرب وتعطي له شرعية الفعل والممارسة والتدمير وبدلا من أن يقوم العرب باحتواء الأزمة السورية والخروج بها إلي بر الأمان وتجنب ضربات عسكرية أمريكية تعيد سوريا إلي القرون الوسطي مثلما حدث في الغراق لا.. لم يفعل العرب شيئا بل طالبت دول خليجية للأسف بإزاحة النظام السوري وتأييد معاقبة سوريا عسكريا..!! وهو موقف ما يزال يثير استغرابي وتعجبي.. علما بأن الدور قادم علي هذه الدول لا محالة.. ووقتها لن يجدوا من يقف معهم أو يدافع عنهم.. بل وقت لن ينفع فيه الندم بأي حال من الأحوال.
الشعب المصري الذِي يعيش ظروفا بالغة الصعوبة حاليا من جراء الإرهاب والإرهابيين الذين دعمهم أوباما وساعدهم ودافع عنهم.. هذا الشعب رفض رفضا قاطعا توجيه أي ضربات لسوريا وخرج في تظاهرات يعلن وقوفه إلي جانب الشعب السوري وقال هنا دمشق في القاهرة.. ولن نترك سوريا وحدها.
فالشعبان المصري والسوري ارتبطا منذ سنوات بعيدة بعلاقات وثيقة وروابط أسرية واجتماعية وسياسية كانت وبقيت بنفس القوة والحماس عبر التاريخ كالمصريين يعتبرون سوريا هي خط دفاع لهم والسوريون يعتبرون مصر وشعبها خط دفاع قوي لهم في مواجهة المحن والشدائد.. ولذا فإن الشعب المصري لن يترك سوريا تضيع هكذا وتقع في أيدي الجماعات المتطرفة والإرهابية والتي دخلت الأراضي السورية بمساعدة من تركيا وبعض دول الخليج والدول الغربية لتبعث الرعب والفزع وتشتت شمل السوريين وتجعل من سوريا قاعدة للإرهاب في المنطقة.
والحقائق تؤكد ان إسرائيل ليست معنية بتدمير سوريا الآن لأنها تخشي من سيطرة الإرهابيين هناك مما يشكل خطرا علي إسرائيل.. كما أن سوريا لا تشكل خطرا علي أمريكا التي ليست معنية هي الأخري بتدمير سوريا لكن أوباما يريد الخروج من أزماته ومشاكله وموقفه الحرج هناك والذي يكاد يعصف به خارج الحكم.. وذلك من خلال شن هجوم عسكري ضد سوريا يظن معه أوباما انه سيخرج منتصرا وسيحسن صورته البشعة في نظر الأمريكيين والعالم.
ويبقي موقف القيادة السورية والرئيس بشار الأسد الذي لابد له من إبداء مرونة والموافقة علي مبادرة جنيف 2 ومحاولة احتواء الأزمات والمشاكل الداخلية حتي يمكنه اجتياز المحنة الحالية بسلام.. وإلا فلن ترحمه أمريكا والدول الأوروبية التي تكالبت ضد سوريا وأضحي الموقف الروسي والصيني والإيراني أكثر ضعفا في مواجهة الهجمة الغربية الشرسة حاليا علي الشعب السوري.
نقطة نظام
** يا حكومة: امنعي المظاهرات "الخايبة" والمقررة علينا كل يوم جمعة جرعة نكد اسبوعي فرضها الإرهابيون ضد الشعب المصري.. البلد في حالة طوارئ ولا أفهم كيف تسمحون باندلاع المظاهرات في المحافظات شوفوا شغلكم شوية يا دكتور الببلاوي!!
** المتلونون في الفضائيات من الإعلاميين.. كشفوا عن وجووهم القبيحة وأصبحت الناس تحتقرهم وتكره الاستماع إليهم ومشاهدة سحنتهم التعسة..!!
** وزارة المالية: إذا كنتم ستطبقون الحد الأقصي للأجور بالحكومة بأثر رجعي بدءا من يوليو الماضي فلماذا لا تطبقون الحد الأدني للأجور.. ولو بدون أثر رجعي هي الأجور فيها خيار وفاقوس؟!
** حل جمعية الإخوان ومصادرة مكاتبهم وأموالهم أصبح فرض عين لابد من تنفيذه حتي نقضي علي منابع الإرهاب الذي يهددنا كل لحظة حاليا في مصر.
 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر