الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
احترام الأقوياء..!!
بقلم : السيد نعيم
 

قدم النظام الذي تولي مقاليد الحكم في مصر في أعقاب ثورة الشعب المصري العظيم في 30 يونيو الماضي.. نموذجاً رائعاً للقوة والتماسك والقدرة علي مواجهة التحديات بكل أنواعها وأشكالها سواء علي المستوي الداخلي أو الخارجي.
الحكمة ورباطة الجأش والاقتناع الكامل بما يفعلون.. الذكاء والاعتماد علي الله سبحانه وتعالي ومساندة شعبية لا نظير لها للقوات المسلحة والشرطة.. كانت كلها وفي مجموعها هي كلمة السر التي فرضت بها مصر قناعاتها علي العالم أجمع.
التحديات كانت ومازالت صعبة وقاسية للغاية داخل وخارج مصر.. كثيرون يتربصون بنا ويحاربوننا بطرق وأساليب ملتوية.. مؤامرات هنا وهناك وإعلام خارجي انطلق كالكلاب المسعورة يهاجمنا وينتقدنا ويثير الحكومات المختلفة ضدنا.
اليوم.. والجماعة الإرهابية المسماة بالإخوان المسلمين تلفظ أنفاسها الأخيرة وترفع راية الاستسلام والخضوع لإرادة الشعب.
اليوم.. ونحن ندق آخر المسامير في نعش جماعة قاتلة متوحشة سفكت دماء المصريين في الشوارع ولم تتورع علي حبك المؤامرات والاستقواء بالقوي الخارجية ضدنا.
ذلك اليوم الذي كان حلماً بعيد المنال والتحقيق بل وربما من المستحيلات تحول علي يد الفريق أول عبدالفتاح السيسي نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة إلي حقيقة واقعة.
ذلك الرجل الذي أصبح الآن بطلاً حقيقياً وزعيماً لا يشق له غبار في نظر ملايين المصريين في كل مكان علي أرض مصر الطيبة.. وهو يستحق تلك المكانة الرفيعة والحب الجارف الذي يتمتع به.. فقد اشتاق المصريون طويلاً لهذا النوع من الرجال المتميزين والقادرين علي تحقيق أحلام وأماني البسطاء من جماهير هذا الشعب الذي عاني طويلاً من تلاعب الأنظمة التي حكمته بمقدراته وعاثت في الأرض فساداً.. وآخرها حكم الإخوان المسلمين الذي قدم للناس اسوأ نماذج الحكم وكثر فيه الفساد والسلب والنهب ونشروا الإرهاب وشجعوا الإرهابيين من الداخل بالعفو عنهم ومن الخارج بالقدوم إلي مصر ليبثوا الرعب والفزع في قلوب الآمنين ويحولوا أيامهم ولياليهم إلي دماء وقتل وحرق.. جرياً وراء استمرار سيطرتهم علي الحكم وتحويل مصر إلي إمارة يحكمها الإرهاب وهم بعيدون تماماً عن الإسلام وان اتخذوه شعاراً لهم..!
الفريق السيسي ذلك الرجل العسكري القوي والجنرال المنتصر في وقت تحالفت الدنيا كلها ضده.. لم يهتز ولم يخف.. واصل طريقه الذي بدأه في حماية الشعب وتحقيق ارادته وجه ضربات قوية مميزة ومحكمة الأداء ضد عناصر الشر والإجرام من الإخوان المسلمين واستطاع بقدرة فائقة تسانده قوات الشرطة ان يحتوي جيوب التمرد والمسماه بالاعتصامات ولاحق قيادات الإرهاب في كل مكان حتي تم القبض علي عدد كبير منهم.
وحتي فقد الإخوان توازنهم بغياب قياداتهم وراء القضبان وتوقف التمويل الذي كان يقدم للموالين لهم للخروج في مسيرات ونشر المظاهرات في أماكن عديدة في ربوع البلاد طولها وعرضها فكانت فضيحة الإخوان بجلاجل يوم الجمعة الماضية فخرجت مسيرات محدودة هزيلة لم تتعد العشرات من البشر ولم تجد ما تفعله فعادت أدراجها إلي البيوت تجر أذيال الخيبة والعار والندامة.. فقد خدع هؤلاء القوم للأسف في قيادات فاشلة إخوانية تبحث عن مصالحها الشخصية وتحقيق الثروات الطائلة لهم ولاولادهم ثم رمي الفتات وما يتبقي منهم للمخدوعين من الناس والفقراء والبلطجية ليخرجوا في مسيرات مؤيدة للإخوان.. انكشفت الآن تلك الحقائق وفشلت تلك المسيرات في الاستمرار.
الفريق السيسي وقف وجهاً لوجه أمام التهديدات الأمريكية والأوروبية.. ومضي في طريقه ينفذ ما خطط له وما رسمه الشعب وطالب به.. لم يتراجع أمام تهديدات قطع المعونة الامريكية الاقتصادية والعسكرية عن مصر.. ولم يتأثر بموقف الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي ضد مصر فهو يعلم تماماً انه يسير في الطريق الصحيح.. بيانات الاتحاد الأوروبي والبيت الأبيض والكونجرس والخارجية الأمريكية لم تفت في عضده.. ولم تجعله يتراجع ولو خطوة واحدة عما بدأه وسار فيه سلاحه كان الايمان القوي بالله وبأنه سينصره وقواته المسلحة التي وضعت رأسها علي أكفها وصممت علي حماية الشعب وإنقاذه من الإرهاب والإرهابيين.
حالات العنف والقتل التي مارسها الإخوان الارهابيون زادت قواتنا المسلحة والشرطية اصراراً علي مواصلة المواجهة بالقوة اللازمة لدحرها.
وكان لابد للعالم ان يقف احتراماً للقوي والقوي هنا هو الشعب المصري وقيادته المسلحة تراجعت التهديدات الامريكية وتوارت تصريحات الأوروبيين خجلاً واعترافاً بأحقية الشعب المصري في اختيار مصيره وقائده.. حتي الصحف الأمريكية غيرت نبرة الهجوم ضد مصر واعترفت "واشنطن بوست" بأن عزل مرسي كان ضرورياً حتي قناة الجزيرة الحقيرة بدأت في تغيير برامجها المحرضة وبدأت تستضيف العقلاء والمؤيدين لشرعية الشعب المصري وليس الشرعية المزيفة للإخوان ومرسي.
العالم يحترم الأقوياء ويتودد لهم وهاهم المصريون يثبتون للدنيا كلها انهم أقوياء وقادرون علي المواجهة وتحمل الصعاب.

Email:comp10@hotmail.com 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر