الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
مؤيدو "المعزول" .. وماذا بعد ؟
بقلم : السيد نعيم
 

مرسي لن يعود .. ولو جلس أنصاره ومؤيدوه في الشوارع لمائة عام قادمة.. تلك الحقيقة الحاضرة والمؤكدة عند ملايين الشعب المصري الغائبة عند قلة قليلة من المصريين المنتمين للجماعة التي ظلت سنوات طويلة محظورة وآن لها أن تعود من جديد محظورة مرة أخري بعد أن أثبتت فشلها في الحكم وقيادة البلاد. وعندما قرر الشعب بأغلبية ساحقة أن يزيح هذه الجماعة ورئيسها عن الحكم آثرت أن تواصل خداع نفسها والعالم "تكذب وتراوغ" كما تعود قياداتها دائما في تجربتنا المريرة معهم علي مدي عام كامل تولاه مرسي يعيشون في وهم العودة.. ويكادون يصدقون أنفسهم بأن مرسي عائد للحكم.. لأنه في نظرهم يمثل الشرعية والصندوق!! ولكننا نتساءل: عن أي شرعية يتحدثون؟! وعن أي صندوق يتكلمون؟ شرعية العنف والإرهاب والقتل في شوارع المحروسة وتمكين الجماعات الارهابية من التمركز في سيناء تمهيداً لاعلانها امارة اسلامية وتوفير الغطاء الآمن لهؤلاء القتلة ليقتلوا جنودنا هناك ويمارسوا العنف والتخويف.. أي شرعية تلك التي أفقدت مصر مكانتها العربية والدولية وجعلت رؤساء دول العالم يقللون من احترامهم لنا من خلال مرسي الذي لم يثبت كفاءة سياسية أو مقدرة علي حل المشكلات بل أوجد بتصريحاته الرعناء مشاكل جديدة لمصر علي المستوي الخارجي والداخلي.
أي شرعية تلك التي جعلت الإخوان يتمكنون من كل مفاصل الدولة ويتولون كل الوظائف الكبيرة والصغيرة في القاهرة وكافة محافظات مصر وأغلقوا الباب أمام الجميع بلا استثناء وبلا رحمة وبلا أي حس سياسي أو اجتماعي.
شرعية الإخوان هي تلك التي وظفوها لخدمة أهدافهم وتحقيق السيطرة المطلوبة علي كل مفاصل الدولة والدخول في صراعات مع القضاء والإعلام وكافة المؤسسات والكيانات المهمة في الدولة.
شرعية مرسي وصندوقه.. لفظها الشعب المصري في ثورته المباركة في 30 يونيو الماضي وأعلنها مدوية للعالم أجمع ان لا شرعية لمرسي عندنا وان الشعب الذي أعطاه صوته وثقته في الانتخابات الرئاسية قد سحب هذه الثقة وأبطل صوته لأنه لا يستحق أن يكون رئيسا لنا.
الصندوق الذي يتحدث عنه مؤيدو مرسي القلة في الشوارع الآن جري تزويره بكفاءة واقتدار وحولوا بأعمالهم الدنيئة الفائز إلي خاسر والخاسر إلي فائز.. فقد كان الفريق شفيق هو الفائز طبقا لما أكدته الأرقام وعمليات التزوير التي تمت لصالح مرسي في المطابع الأميرية.. ولكنهم نجحوا في تزوير الحقيقة وأعلنوا فوزا مزيفا في الانتخابات.
وهم الآن رغم قلة عددهم وقلة حيلتهم وخيبتهم القوية يحاولون فرض رأيهم علي الأغلبية الساحقة من الشعب ويريدون اعادة مرسي للحكم بالقوة والمظاهرات الصاخبة والاعتصامات في الميادين وتعطيل مصالح الناس وحركة المرور.
لكنهم لن يفلحون فيما يفلعوا فقد انفض الناس من حولهم واكتشفوا زيفهم وخداعهم وكذبهم.. لقد أصبحوا قلة تمثل فلولا حقيقية للجماعات المتطرفة التي تحاول إخافة الناس وبث روح العداء والعنف في الشارع المصري.. لكن الدائرة تدور عليهم.. وهم الآن في النزع الأخير وما يفعلونه في الشارع هو ما يطلق عليه "حلاوة الروح" تحصيل حاصل لن يأتي سوي بأسوأ النتائج عليهم وعلي الشرطة والقوات المسلحة عدم التهاون مع هؤلاء المجرمين وان ينفذوا القانون بشدة وحسم ضد هؤلاء المخربين حتي يكفوا أذاهم عن الناس بعد ان رفضوا الاندماج في المجتمع والمشاركة الايجابية في خريطة الطريق لتحقيق مستقبل أفضل للمصريين.
نقطة نظام
** بقايا 25 يناير و مدعي الثورية.. يحاولون الآن البحث عن دور لهم في خريطة مستقبل مصر.. بعد ان فشلوا خلال الأعوام الثلاثة الماضية في التواجد الفعال والحقيقي علي الساحة السياسية.. لكن هيهات فقد انكشفوا للشعب ولن ندع لهم مجالا للعودة من جديد!!
** وزراء الحكومة الجديدة تم اختيارهم بعناية شديدة وهم قادرون علي تحقيق انجازات حقيقية خلال الفترة القادمة.. فلا داع للتشكيك والتقليل من شأن قدرتهم علي العمل الجديد!!
** وجوه كثيرة فرضت علينا خلال فترة حكم الإخوان يجب إعادة فرزها من جديد والابقاء علي الصالح منها وتوديع الفاشل والفاسد إلي غير رجعة.
** مصر تسير الآن في الاتجاه الصحيح ويجب أن تتغير سلوكيات البشر نحو الأفضل فقد انتهي زمن الفوضي والتطاول والاعتصامات.. وستعود الأمور إلي نصابها قريباً وليعرف كل حجمه ودوره ولا يتجاوزه.. فالقانون يجب أن يطبق بدقة ودون تفرقة

Email:comp10@hotmail.com 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر