الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
نقابة الصحفيين.. والاختبار الصعب
بقلم : السيد نعيم
 

لم يعجبني البيان الذي أصدرته الأمانة العامة للمجلس الأعلي للصحافة مؤخراً فقد تحدث بلهجة استعلاء وبطريقة المن والسلوي ضد نقابة الصحفيين والتي تضم جموع الصحفيين في مصر والذين يصل عددهم الي نحو 8 آلاف صحفي يمثلون ضمير الأمة وقادة الفكر والرأي في المجتمع الآن وعلي مدي العصور الغابرة.
المفاجأة التي عرفتها اليوم علي لسان نقيب الصحفيين ضياء رشوان.. أنه لا يوجد ما يسمي ب "الأمانة العامة" بالمجلس الأعلي للصحافة وأن القانون أوضح دورها في تحديد مواعيد انعقاد اجتماعات المجلس ولوائح العاملين به.. وأكد أن "الزميلين" اللذين اصدرا البيان لا يعرفان نصوص القانون الذي يعملان وفقا له كما أشار النقيب في حديثه لصحيفة "الوطن".
وهكذا يبدو التخبط والعشوائية واضحين في بيانات دخيلة ومندسة علي الوسط الصحفي الذي يعاني حاليا من مشاكل مهنية ومالية وإدارية عديدة.
ولأن مضمون البيان الصادر عما يسمي بالأمانة العامة تناول أمورا لا قبل له بمناقشتها أو إبداء الرأي فيها فقد تحدث مثلا عن افضال المجلس الاعلي للصحافة علي نقابة الصحفيين عندما قال البيان انه كان هناك تقدير واضح لنقابة الصحفيين باختيار نقيبها وكيلا للمجلس وحين انضم النقيب الجديد الي عضوية المجلس قابله الأعضاء بترحاب..!! وقرروا ضمه إلي لجنة التشريعات وواصل البيان الحديث عن افضاله علينا بما خصصه من بدل للتدريب والتكنولوجيا ومساعدة النقابة في أزماتها المالية.
وهو أسلوب لا يصح الحديث عنه ذلك لأن المجلس الأعلي للصحافة المفروض انه منوط بالعمل الصحفي ومشاكله واحتياجاته في مصر منذ سنوات طويلة جدا مضت وما يتحدث عنه البيان هو جزء يسير وقليل مما يجب ان يقوم به المجلس تجاه مهنة الصحافة والصحفيين في مصر.. وليس فضلا أو تفضلا منه.. ذلك لأن نقابة الصحفيين هي الممثل الشرعي والحقيقي والوحيد للصحافة والصحفيين في مصر وماعدا ذلك فالجميع يساعدها ويقف داعما لها لتؤدي رسالتها في المجتمع علي خير وجه.
وحفل البيان الصادر عن الأمانة العامة بالمغالطات فقد تحدث بعداوة شديدة عن مطالبه نقابة الصحفيين وجمعيتها العمومية بالمد للصحفيين بعد سن الإحالة للمعاش.. والجمعية العمومية طالبت بذلك بالفعل وهي مطالبة مسجلة بالصوت والصورة ولكن البيان العجيب ينكرها ويقول انه لم يسمع أحد أن الجمعية اتخذت قرارا أو توصية بوجوب المد.. وهو أمر غريب أن يتنكر البيان لهذه المطالبة مستخدما مواد من القانون تدعم رفضه للفكرة والمطالبة بالمد.
وأقول لأصحاب بيان الأمانة العامة مالكم ومال ما تقرره جمعيتنا العمومية في نقابة الصحفيين.. لا نريد تدخلا من أحد فنحن أصحاب الرأي والقرار في هذا الشأن وكل شئوننا المهنية.. لا نريد أوصياء علينا مهما كانت صفتهم الوظيفية وليتكم ترفعون ايديكم عنا تماما فقد ولي العصر الذي كنتم تتحكمون فيه في صحافة مصر.. يجب أن تغير الثورة المفاهيم القديمة البالية التي تحكم صحافة مصر وإلا فأين هو التغيير الذي احدثته الثورة واين هي النهضة التي تحدث عنها رئيس الجمهورية.
لا شك أن المد للصحفي بعد سن المعاش ليس بدعة جديدة فهي موجودة لدي اساتذة الجامعات ورجال القضاء الذين يقاتلون الآن لوأد قانون السلطة القضائية المصطنع والذي يريد تحديد سن المعاش للقاضي ب 60 عاما.
ثم إن سياسة التخلص من كبار الصحفيين بدعوي الوصول الي سن المعاش هي كلمة حق يراد بها باطل حيث يتم تفريغ الصحف الكبري من الاساتذة ليبقي الصغار ومن دخلوا مهنة الصحافة من الابواب الخلفية والذين لم نر لهم أي ابداعات أو انفرادات مهنية ذات قيمة هم من يحكمون الصحف في مصر لتزداد حالتها سوءا ويتم تطويعها كما يشاء اصحاب الغرض والهوي أو يتم تفكيكها وبيعها لاصحاب المصالح والمنتفعين لقد حدد رؤساء التحرير المد أو التجديد للصحفي ووضعوا له ضوابط مثل عدم تولي منصب أو تغطية اخبار وزارة من الوزارات ولكنهم يمكن أن يخلقوا اجيالا جديدة من الصحفيين الشباب ويعلموهم ويلقنوهم طريقة العمل الصحفي الجيد بدلا من شغل الاونطة والفيس بوك الذي شغل اغلبهم وقته بالكتابة فيه والتطاول علي الكبار وانتقاد كل شيء دون عمل صحفي حقيقي خلاق..!!
نقطة نظام
** مظهر شاهين: لم نسمع "مدعي الفتوي" يطالبون بتطبيق حد الحرابة علي الخاطفين.. والله عندك حق بس احنا سألنا الأزهر والأزهر نفي ان أحداًَ سأله!!
** وزارة المالية: مصممة علي تنفيذ اصدار الصكوك.. رغم كل المعارضات من المتخصصين والازهر والرأي العام واخيرا مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الاسبق هي عافية يعني واللا إيه؟ ولمصلحة من هذا التحدي البغيض؟!!
** الكوبونات تعود إلي مصر في يوليو القادم.. رغم الغائها في الدول الشيوعية منذ سنوات طويلة.. هل نسعي للسير للأمام ام نعود للخلف والتخلف؟!
** ولا يزال الناس تبحث عن قصة وتفاصيل الافراج عن الجنود السبعة المخطوفين.. ولن يكفوا عن السؤال والتكهن والشائعات حتي تنجلي الحقيقة كاملة علي ألسنة المسئولين..!!

Email:comp10@hotmail.com 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر