الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
حرب "الدعاة" الجدد
بقلم : السيد نعيم
 

حرب كلامية شعواء بمختلف المفردات والألفاظ البذيئة والاتهامات الكاذبة الملفقة يطلقها هذه الأيام عدد من الدعاة الجدد الذين يطلون علينا كل مساء عبر شاشات فضائية معينة وموجهة بشكل خاص للترويج لهؤلاء "المسمين" بالدعاة الإسلاميين وما يرددونه من عبارات ضد عدد من الإعلاميين والفنانات تثير جدلاً واسعاً في الشارع المصري. وفي أوساط المثقفين والعامة وتصل أحياناً إلي ساحات المحاكم ليقول القضاء العادل كلمته مثلما حدث مؤخراً عندما صدر حكم بالحبس لمدة عام وغرامة 20 ألف جنيه ضد عبدالله بدر الذي تناول بالحديث والتطاول والألفاظ التي يعاقب عليها القانون الفنانة إلهام شاهين التي صمتت ونجحت في الحصول علي حقها منه وبالقانون. وإن كان هذا الحكم لم يردع المذكور فأطلق قذائف اتهاماته ضد الإعلامي عمرو الليثي ووالده واصفاً إياهما بالقواد ابن القواد. ثم عاد ليعتذر ويقدم عميق أسفه للإعلامي ووالده طالباً منهما السماح. خاصة بعد أن أبلغ الليثي النائب العام بهذه الاتهامات الباطلة التي تنال من شرف وكرامة د.عمرو ووالده. لم يتوقف الأمر عند عبدالله بدر. فشمل أيضا سهاماً وقذائف موجهة من جانب خالد عبدالله وأبوإسلام ضد لميس الحديدي وعمرو أديب وباسم يوسف وغيرهم. ولأن الأمر تجاوز كل الحدود والأعراف والتقاليد الإعلامية الراسخة التي يقتضي الحديث باحترام وأدب عن الآخرين وعدم إلقاء التهم جزافاً وبالباطل ودون أدلة أو أسانيد.. ولأن ما نسمعه ويلوث أذاننا ببذاءة القول يصدر من دعاة يفترض أنهم نماذج إسلامية جيدة وقدوة ومثل يجب أن يكون صالحاً ومشرفاً للأجيال الجديدة من شبابنا وبناتنا.. فقد تعجبنا كثيراً من هذه الهجمة الشرسة التي ليس لها مبرر سوي الإساءة لرموز واسماء لامعة وشهيرة تحظي بحب وتقدير واحترام الناس. ولا أدري السر وراء هذه الحملة الضارية والحرب الشرسة ضد الإعلاميين والفنانين وكأنها مخطط لتلويث هؤلاء والإساءة إلي سمعتهم والتقليل من شأنهم من أجل ضرب الإعلام المرئي والفن في مقتل. بحيث لا تقوم له قائمة بعد الآن. الأغرب من ذلك أن بعض المتطرفين دعاة الإسلام والمسلمين تسببوا بشكل أو بآخر في دفع مسلمين آخرين إلي ترك دينهم. وبدلاً من أن يحببوهم في الإسلام باعتباره دين الوسطية والذي يحض علي الفضيلة والقيم السامية والأخلاق والمعاملة الحسنة.. فإن هؤلاء تسببوا بما يلقونه من حجارة في وجوه الناس الأبرياء في اندفاع البعض إلي الإلحاد والعياذ بالله. فقد طالعنا مؤخراً موقع عالمي للالحاد علي الشبكة المعلوماتية الإنترنت ضم في عضويته 333 مصرياً خلال أسبوعين فقط تراوحت أعمارهم بين 15-34 عاماً. أي أنهم من الشباب سجلوا بياناتهم ووصفوا أنفسهم بأنهم ملحدون أو غير دينيين أو لا قدريين. الموقع ضم أيضا 211 تونسياً و85 سعودياً منهم 26 من السعوديات واحتلت أفغانستان -الخاضعة لحكم الإسلاميين- المرتبة الأولي نسبة الملحدين 15%. ثم العراق بنسبة 9% ملحدين وباكستان 8%. وهو تناقض غريب ومؤشر مفزع. خاصة في دول الربيع العربي ومنها مصر التي شهدت صعوداً إسلامياً بارزاً. لذا فإن الخطاب الديني الإسلامي في مصر بالذات يجب أن يتغير بشكل جوهري ولا يركز علي القشور والمظاهر والتماثيل والإعلام والفن.. يجب أن يخاطب عقول وقلوب الناس باحترام أكثر وبطريقة مقنعة ترغب الشباب في الإسلام من خلال التمسك بكتاب الله وسنة رسوله دون اجتهادات فقهية تسيء للدين الحنيف.
نقطة نظام
** محسوب: شاهدناه يدافع طوال الفترات الماضية عن الدستور الجديد ويبرر كل القرارات التي أثارت ردود فعل سلبية في الشارع المصري.. فجأة وجدناه يتحول إلي بطل ويقدم استقالته من حكومة قنديل وينشر علي الملأ أسباب الاستقالة منتقداً السياسات "التي شارك فيها".. كنت فين من زمان يا وزير خاصة أنه يدور في الكواليس الآن أن محسوب كان يريد أن يصبح رئيساً للحكومة ولكنهم رفضوه!!
** هيئة وسطية شارك في تأسيسها خيرت الشاطر وصفوت حجازي وغيرهما تدعو لمنع تهنئة الأقباط بالأعياد.. ما أتفه ما يشغل به هؤلاء أنفسهم من قضايا تعمق تمزيق الوطن وتغريق الأمة المصرية.. يا جماعة فكروا شوية في مصلحة البلد!!
** د.كمال الجنزوري أصدر 280 قراراً خلال 90 يوماً قضاها رئيساً للحكومة وتابع تنفيذ كل هذه القرارات بنفسه ووفر 23 مليار جنيه للدولة خلال نفس الفترة.
الناس تسأل ماذا فعل هشام قنديل حتي الآن ولديه أكبر عدد من الوزراء في تاريخ الحكومات المصرية -35 وزيراً- وأرد قائلاً: لقد قام بتغيير اسم المعبد اليهودي بعد أن انشغل بهذا الأمر طويلاً ونسي مشاكل الجماهير الحقيقية سواء الاقتصادية أو الأمنية أو الاجتماعية.. منك لله يا قنديل!!

Email:comp10@hotmail.com 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر