الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
الحكومة الجديدة.. "كفاءات" أم "مجاملات"؟!
بقلم : السيد نعيم
 

تناقلت الأنباء والتكهنات بل والتصريحات.. مؤخرا طرح العديد من الأسماء لتولي رئاسة الحكومة الجديدة وكذلك اختيار وزراء بعينهم مجاملة لفلان أو ردا لجميل علان أو ترضية فئة من الفئات أو مجموعة أو تيار ساند الرئيس المنتخب محمد مرسي في وصوله الي المنصب الرفيع.
أعطي البعض لهذه الأخبار والاختيارات المتوقعة للوزراء صفة الصفقات المعقودة مسبقا وقبل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.. وأسهب هؤلاء في لقاءات وحوارات تليفزيونية فضائية وصحفية علي نطاق واسع في تفاصيل هذه الصفقات باعتبارها حقاً مكتسباً لمن ساهموا بفعالية في انجاح الرئيس واجتيازه عقبة الانتخابات ليصبح هو الرئيس الرسمي للبلاد.
أقول لهؤلاء ولغيرهم ممن فكروا أو يفكرون أو من تصوروا أنهم أصحاب فضل ويجب ان يقبضوا الثمن من خلال توزيع تورتة المناصب العليا عليهم كل حسب ما قدم وأعطي وساهم في نجاح الرئيس.
أقول ان هذا التقليد قد يكون موجودا في الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية حيث يحكم التحالفات السياسات توزيع الحقائب الوزارية أو المناصب المهمة.. لكن هذا الأسلوب يطبق في دول راسخة في الديمقراطية ومتماسكة البنيان الصناعي والزراعي والاقتصادي والعسكري وأغلب المناصب العليا هناك مناصب شرفية لمن يتولاها لأنه قد لا يكون كفئاً لهذا المنصب ولكن لديه في وزارته جيش كبير من الأكفاء الذين يديرون العمل بتجاح طبقا لخطط مدروسة طويلة الأمد لا تتأثر بتغيير الوزير أو الرئيس أو المسئول في أي موقع.
هذا هو الفرق الجذري والمهم بين ما يدار هناك حول هذه الصفقات وما هو مزمع عمله هنا في مصر الوقائع والحقائق عندنا في مصر تؤكد ان حالتنا متردية وبلغت مبلغا من السوء لأحد له في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والأمنية والاجتماعية.. وأصبحت مشاكلنا متفاقمة متشعبة تتطلب مسئولا علي أعلي درجات الكفاءة والقدرة علي حل المشاكل والتطلع للمستقبل بفكر واع وقدرات خططية عالية المستوي خاصة أن ما لدينا من أجهزة مساعدة ليست بالكفاءة المطلوبة فهي غارقة في البيروقراطية والتخلف لذا فإن عملية اختيار الوزراء يجب ان تتم وفق أسس علمية مدروسة وقدرات غير عادية علي القيام بمهام الوظيفة المكلف بها بصرف النظر علي انتمائه الحزبي أو العقائدي أو ثمنا لموقف أو مجاملة لفلان.. ولعلي اتعجب مما قرأته مؤخرا ان مذيعا في قناة سي. بي. سي وهو في نفس الوقت ابن شيخ كبير ذي أهمية في قطر مرشح كوزير للإعلام أو الثقافة مجاملة لوالده لموقفه في مساندة الإخوان وهذا الخبر ومثله أخبار عديدة حول عملية الاختيار وكيف ستتم يشكل ازعاجا كبيرا للمواطنين ويعيدنا الي الفكر القديم أهل الثقة والمجاملات يكونون في المقدمة وأهل الخبرة يتراجعون ولا يحظون بأي منصب.. نرجو ان يكون قد تغير هذا المفهوم واننا نعمل من أجل اعلاء شأن الوطن فقط!!
نقطة نظام
** عمرو موسي وأحمد شفيق ومحمد سليم العوا: قدموا أروع الأمثلة في احترام الصندوق الانتخابي ونتائج اللجنة العليا للانتخابات والرضوخ لإرادة وصوت الشعب.
** تحية خاصة للرجل "المحترم جدا" الفريق أحمد شفيق الذي حاز علي أكثر من 12 مليون صوت انتخابي وتقبل النتيجة وهنأ الفائز.. هكذا كانت نظرته للديمقراطية.
** نائبا حزب النور اللذان تجاهلا الوقوف احتراما للسلام الوطني قدما أسوأ نموذجين للانتماء والولاء والاحترام للوطن.. ونالا سخرية لاذعة للغاية من نشطاء الفيس بوك!!
** صفوت حجازي: تصريحاتك النارية الهوجاء لا تعجبنا.. توقف عنها امسك عليك لسانك فليست لك صفة أو منصب رسمي لكي تتحدث من خلاله أو يعطيك الحق فيما تقوله!!
** "إخوانية الدولة".. أصبحت فكرة مرفوضة منذ المهد فليهدأ قيادات الإخوان قليلا حتي تستقيم الأمور وينصلح حال هذا البلد.
** خطبة الجمعة بالأزهر الشريف: التي ألقاها الدكتور عبدالفضيل القوصي والتي أبكت رئيس الجمهورية وهو يستمع لها في خشوع.. كانت رائعة للغاية ودرسا بليغا للحاكم في ضرورة بسط العدل واحترام الديانات الأخري والتواضع والحفاظ علي مصالح الناس والحزم.. حقيقي استحقت الخطبة إعجاب الملايين.
** أعجبني إصرار رئيس الجمهورية علي تأدية صلاة الجمعة في الجامع الأزهر الشريف وتلك رسالة واضحة للذين يحاولون التقليل من شأن وقيمة الأزهر العلمية والدينية علي مستوي العالم أجمع ان يكفوا عن محاولتهم الدنيئة فالأزهر كان وسيظل منارة عظيمة رغم كل المحن.
** ضاحي خلفان رئيس شرطة دبي: تجاوزت الحدود واظهرت سفالة ووقاحة غير عادية عندما تحدثت عن أسيادك المصريين ورئيسهم بهذه الطريقة الفجة الخالية من الاحترام والأدب.. الزم حدك وتذكر أفضال مصر والمصريين عليك وعلي بلدك وكافة البلدان الخليجية المجاورة.. اخرج واعتذر فربما نسامحك ونعفو عنك قبل ان تكون مجبرا علي إبداء الندم والأسف فلن نقبل تطاولا منك أو من أمثالك!
 

Email:comp10@hotmail.com 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر