الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
تسابق محموم .. واختيارات محسومة
بقلم : السيد نعيم
 

هوجة كبيرة من مرشحي الرئاسة والساعين لمنصب الرئيس.. تطل علينا ليل نهار.. تطاردنا في منامنا وصحونا عبر وسائل الإعلام المختلفة وملصقات الشوارع والميادين التي شوهت المنظر العام للمدن المصرية.
تسابق محموم للاستحواذ علي فكر المواطنين واختياراتهم عبر مناظرات أو هكذا سموها "علي الطريقة الأوروبية والأمريكية!!" وبرامج ما أنزل الله بها من سلطان تتحدث في كل شيء وأي شيء يمس مصر والمصريين في الداخل والخارج.
أحاديث وتصريحات.. اتهامات وشتائم وتحذيرات تخرج من أفواه بعض الغلاة في الدين يتهمون من لا يعطي صوته لفلان أو علان بأنه "كافر" أو سيدخل النار حتماً ويلقي في جهنم وبئس المصير أو ستقرصه الثعابين في القبر لمدة 4 سنوات!!
في محاولة هزلية لبث الخوف والرعب في قلوب البسطاء من الناس وكأننا أطفال ستصدق هذه التفاهات وتلك الادعاءات.
المرشحون للرئاسة ومريدوهم يستخدمون كافة الوسائل والطرق المسموحة والممنوعة.. رغم الحقيقة الواضحة والناصعة البياض أن كلاً منا بالفعل قد استقر في داخله علي المرشح الذي سيختاره دون تردد ولن تفلح محاولات بعض المريدين لبعض المرشحين أن تغير من قناعات الناس في الاختيار.
لا يشغل الأغلبية الساحقة من الناخبين في مصر سوي قيام الرئيس الجديد بحل مشاكلهم الحياتية المستعصية وان يوفر لهم حياة كريمة مستقرة.
لا يهم الناس فزلكة النخبة والمثقفين الذين ابتلينا بهم منذ قيام الثورة وحتي الآن وشتتوا الجماهير بأفكارهم وتحليلاتهم المعوجة والمغرضة في أغلب الأحيان.
يريد الناس ان يشعروا بالأمن والأمان علي أنفسهم وأولادهم ويريدون توفير السلع بأسعار معقولة والشقق والاحتياجات المختلفة وفرص العمل.
زهقنا من الصراعات الحزبية والتيارات الإسلامية كلهم يبحثون عن مصالحهم الضيقة والحصول علي أكبر قطعة من التورتة ان لم يكن التورتة كلها كما قال صفوت حجازي "نريد البرلمان والحكومة والرئاسة وكل شيء طالما نطبق شرع الله..!!".
الفضائيات وحدها هي من تهتم بالحوار وبرامج المرشحين للرئاسة لكن للناس في الشارع رأياً آخر ولهذا فقد جاءت معظم برامج المرشحين نسخة طبق الأصل من بعضها البعض.
سألت الفريق أحمد شفيق.. لماذا لا يكون لك برنامج انتخابي مثل باقي المرشحين للرئاسة؟ قال انها منقولة من بعضها البعض ومع ذلك سأعد برنامجاً خاصاً بي.. والغريب ان قناة العربية أعدت استفتاء مؤخراً بالتعاون مع صحيفة "اليوم السابع" وعدد من المواقع الالكترونية حول برامج المرشحين للرئاسة وايهم الأفضل.
فجاءت نتائج الاستفتاء لتؤكد تقدم برنامج الفريق أحمد شفيق واحتلاله المركز الأول بين كافة برامج المرشحين بنسبة 30.68% ثم برنامج حمدين صباحي بنسبة 20.6% ويليه العوا ثم أبوالفتوح وأخيراً محمد مرسي وعمرو موسي.
الحقيقة ان برامج المرشحين لا تقدم حلولاً سحرية بل أغلبها يلف ويدور حول المشاكل بعبارات انشائية غامضة دون أرقام أو حقائق تحقق الهدف علي أرض الواقع حتي الاهتمام بالمرأة في برامج المرشحين احتوي علي مجرد عبارات رنانة خطابية فضفاضة خالية من الآليات التنفيذية والتشريعات اللازمة كما أشار إلي ذلك تقرير المجلس القومي للمرأة في مصر مؤخراً وقال انه لوحظ عدم وجود تناول منهجي واضح لقضايا المرأة من بين المبادئ العامة أو المحاور الرئيسية أو الرؤية التي تتضمنها البرامج الانتخابية للمرشحين.
البوسترات واللافتات الدعائية وحدها لا تكفي نريد خططاً وآليات واضحة للتصدي للمهام والقضايا الصعبة في مصر داخلياً وخارجياً.. ملفات كثيرة مفتوحة تنظر الحلول المنطقية لهذا نحتاج رجل دولة وصاحب خبرة لقيادة مصر في المرحلة القادمة.
نقطة نظام
** الإخوان يحاولون تلميع "الرجل الخطأ للمنصب الخطأ في الوقت الخطأ" هذه العبارة البليغة قالها محمد حبيب النائب السابق للمرشد العام للجماعة.. حول ترشيح محمد مرسي لمنصب الرئيس.. تأكدت من صحة العبارة بعد ان شاهدت وسمعت مرشح الإخوان في قناة فضائية يتحدث!!
** خالد علي: مرشح يدعي الثورية والشبابية واسأله هل الطريقة التي هتفت بها في برنامج فضائي والعبارة التي تفوهت بها "يسقط يسقط حكم العسكر" هي التي ستحقق لك النجاح في الانتخابات وحتي لو نجحت - وهو حدث بعيد المنال - هل ستسقط الجيش؟! يا أخي ألف سلامة مش عايزينك.
** في مناظرة عمرو موسي وأبوالفتوح.. اعتمد موسي علي الوثائق والمستندات في مواجهة خصمه واعتمد أبوالفتوح علي تحميل موسي كافة اخطاء النظام السابق وتحدث في العموميات وتباهي بمشاركته في مؤتمرات خارج مصر..!!
** متي نتوقف عن التنظير والكلام اللي مالوش فايدة.. نريد العودة إلي العمل.. فقد تأخرنا طويلاً طويلاً!
** حكومة الجنزوري تحقق نجاحات مقبولة في ظل محاولات خنقها وابعادها عن المشهد السياسي للبلاد.
 

Email:comp10@hotmail.com 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر