الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
توفيق عكاشة.. "المثير" للجدل
بقلم : السيد نعيم
 

قال الراوي.. يا سادة يا كرام.. والراوي هنا هو الدكتور توفيق عكاشة الذي أدخل نمطا جديدا في تقديم البرامج التليفزيونية يقوم علي السرد والحكي في القديم والحديث في وقت واحد.. بمعني آخر قصة من هنا وأخري من هناك مع اختلاف الأشخاص وأماكن الأحداث ولا مانع من قول رأيه الشخصي في هذه القصص.. وطبعا لا ينتظر تعقيبا من أحد.. فلديه القدرة علي مواصلة الحكي ورواية القصص لعدة ساعات متواصلة دون كلل أو ملل.. وعلي المشاهد أن يتحمل أو ينتقل إلي قناة أخري غير التي يملكها ويتحدث فيها عكاشة وهي القناة الشهيرة إعلاميا الآن قناة "الفراعين".
وتوفيق عكاشة.. شخصية مثيرة للجدل البعض يؤيدها ويعشقها ويسير خلفه في كل المظاهرات والاعتصامات التي يدعو اليها وهم بالمناسبة ليسوا بالاعداد القليلة من المتضامنين معه بل يصلون الي عدة آلاف.. وان كان يتحدث هو عن خمسة ملايين مصري هم معه من كافة المحافظات ويشكلون ما سماه ب "الجيش الشعبي"..!!
وفي نفس الوقت له كارهون ومنتقدون كثر ورافضون لأسلوبه وطريقته في الحديث وإحداث الفرقعات الإعلامية والشخصية المرتبطة بمسئولين أو نجوم في المجتمع الآن ظهروا بعد قيام ثورة 25 يناير.
لقد شيد له مجموعة من الشباب صفحة علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك تحمل عنوان كارهي توفيق عكاشة وتتناقل صفحات الموقع العديد من قطع الفيديو التي تحمل سخرية وانتقادا لتوفيق عكاشة إلي جانب العديد من الصور الفوتوغرافية وكان أشهرها تلك التي كان عكاشة يقبل فيها يد صفوت الشريف في احدي المناسبات.. وأنكرها عكاشة وقال انه تم تركيبها بطريقة تقنية توحي وكأنها حقيقية.
ولم يتركه خطيب ميدان التحرير الشيخ جمعة محمد في حاله بل هاجمه مؤخرا هجوما ضاريا وقال انه من أكبر المنافقين في مصر وانه شخص كاذب يقود الثورة المضادة ويعمل علي زرع الفتنة والفرقة في الشارع المصري بنفاقه للمجلس العسكري وخدمة قيادات الجيش.
وهنا نتساءل وهل القنوات الفضائية الأخري والمعروفة بالاسم والمذيع والتي تشن هجوما مستمرا ليل نهار ضد المجلس العسكري وقراراته هي التي تزرع الحب والوئام في الشارع المصري والسؤال موجه لخطيب الميدان لعله يستطيع الإجابة عليه..!
ولم يسلم عكاشة من الهاكرز فقد خربوا صفحته في موسوعة ويكيبديا الشهيرة علي الانترنت.. والتي ذكرت عنه ان اسمه الحقيقي توفيق السيد بلحة عكاشة وهو إعلامي وصحفي وسياسي ونائب سابق في البرلمان وصاحب قناة الفراعين وانه فشل في الانتخابات البرلمانية السابقة ومنع من الظهور التليفزيوني بحكم قضائي ولكنه طعن علي الحكم وعاد من جديد ليواجه حكما آخر بالسجن 6 أشهر في قضية سب وقذف ليلي مرزوق والدة خالد سعيد.
وحرصت علي متابعة توفيق عكاشة لعدة أيام متواصلة وكنت متأثرا بما قيل وكتب عنه من انتقادات.. لكنني وجدت ان لديه في حكاياته معلومات وأسرارا كثيرة كان هو حريصا علي تدعيمها بقطع الفيديو أو بعض المستندات ولم أجد ان عكاشة شر مطلق كما وصفه كارهوه وطبعا ليس خيرا مطلقا فهناك مبالغات كثيرة فيما يروي كما انه حريص علي التأكيد علي رأيه الشخصي ولا يترك للمشاهد فرصة الاختيار بين الكذب والتصديق فيما يقول.
وإذا كان البعض يعتبر عكاشة ظاهرة صوتية نمت وترعرعت بعد الثورة فإن البعض الآخر يري انه يمثل جانبا من ضمير أمة تاهت الآن وسط أحداث جسام وأصبحت متخبطة لا تدري أين المفر؟ ولا تزال تفتش عن طريق سليم تسير فيه.. ولا يزال الجدل قائما حول عكاشة فهل انت مع أو ضد هذا الرجل؟!
نقطة نظام
* مرشحو الرئاسة: تربي وسواق تاكسي ومكوجي "رجل".. إلخ
بصراحة لا نريد رئيسا لمصر بالانتخاب.. والمجلس العسكري مطالب بتعيين رئيس للجمهورية قبل أن يرحل.. كفاية مهازل وسخافات انتخابية من المواطنين!!
* هزيمة الطلاب الاسلاميين في الانتخابات الجامعية التونسية وهزيمة مرشحي الاخوان في انتخابات المحامين الفرعية المصرية يؤكد تراجع شعبية هؤلاء الذين صدعوا رءوسنا بالشعارات الاجتماعية والعدالة والاصلاح.. وكله كلام في الهوا.
* هتافات الاخوان في استقبال رئيس مجلس الشعب د. الكتاتني وهو يترجل من سيارته الضخمة "بي إم دبليو" وحوله الحرس والمريدون يؤكد اننا لم نتقدم خطوة واحدة بعد الثورة في أي شيء.. فما أشبه الليلة السوداء بالبارحة الأكثر سوادا.
* هياتم "الراقصة المعتزلة" وبعد أن بلغت من العمر أرذله.. بدأت تفتش في دفاترها القديمة لتخرج علينا زاعمة وجود أمراء ورؤساء عرب طلبوا منها الزواج ووعدوها بالقصور في الخارج والداخل.. ولا أدري لماذا رفضت؟ حد عنده إجابة؟
* هوجة المطالبة بإسقاط حكومة الجنزوري.. في مجلس الشعب دخلت الجراج مع السيارة ال بي ام دبليو حتي إشعار آخر.
 

Email:comp10@hotmail.com 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر