الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
مقالات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

تيارات مبعثرة
إنهم يخربون الوطن.. فأوقفوهم
بقلم :السيد نعيم
 

في الوقت الذي بدأت تهدأ فيه الأمور.. وتستقر الأحوال نسبياً وتخطو حكومة د.الجنزوري أولي خطواتها الايجابية.. تخرج علينا قلة من الحاقدين والموتورين والحمقي بدعوي أنهم ثوار.. يعتصمون في شارع مجلس الشعب يرفضون اسم رئيس الحكومة ويمنعونه ووزراء حكومته من الدخول إلي مقر المجلس لممارسة أعمالهم وحل مشاكل المواطنين لا يكتفون بما فعلوه من تعطيل أعمال الحكومة والناس والمصالح الحكومية والخاصة.. يختلقون المشاكل ويدخلون في صدام عنيف مع قوات الأمن والمواطنين.. يلقون الحجارة وزجاجات المولوتوف علي المباني والمنشآت الحيوية مثل مجلس الشعب ومجلس الوزراء ويحرقون المجمع العلمي بما يحوي من نفائس ومراجع وكتب تاريخية لا تقدر بثمن.. لتتصاعد أدخنة الحرائق في سماء القاهرة معبرة عما يفعله ويرتكبه هؤلاء المنشقون والمدسوسون من جرم في حق الوطن.
ولأن هؤلاء المعتصمين ليسوا من الثوار في شيء ولا يحملون أخلاق ومبادئ الثوار وخوفهم علي مقدرات الشعب ومنشآته.. فلم يكن ثوار 25 يناير إلا شباب قدم أروع نماذج التضحية والفداء.. وأخلي الميدان بعد أن قاموا بتنظيفه وإعادته مشرقاً كما كان عقب انتهاء الثورة وإعلان تنحي الرئيس السابق مبارك.
المنشقون عن الثورة والمخربون والعاطلون والمفصولون من أعمالهم وجامعاتهم.. عز عليهم أن تعود الأمور إلي طبيعتها وأن تبدأ عجلة الإنتاج ويعود الأمن تدريجياً.. فانطلقوا كالكلاب الضالة تريد أن تدمر كل شيء وتسرق ما يقع تحت أيديهم من مقتنيات وممتلكات خاصة. فحرقوا السيارات وهاجموا المباني العامة وأطلقوا القذائف والحجارة فأصابوا ما أصابوا ودمروا الكثير والكثير.. بدعوي أنهم ثوار ولا يريدون د.الجنزوري رئيساً للحكومة.. وهم ليسوا بثوار ولا يفقهون شيئاً في أمور الحكم والسياسة ولعلنا نتساءل.. بل كل المصريين يتساءلون من أعطي لهؤلاء الحمقي حق الحديث باسمنا بل من أعطاهم "الولاية" علينا ليحكموا مصر ويفرضوا سطوتهم بهذه الطريقة الإجرامية.
ما ذنب أطفالنا وهم يسمعون شتائمهم وألفاظهم القذرة تنطلق ضد رجال الحكومة والمجلس العسكري عبر البث الحي لهذا الهجوم من خلال الفضائيات المصرية والعربية وشاشات التليفزيون المحلي..؟!
هل هذه هي الثورة..؟.. وهل هؤلاء هم الثوار؟ إنها مؤامرة للانقضاض علي الثورة وتحطيم وإزالة المكتسبات والنجاحات التي حققها الثوار والشعب المصري بأكمله.
الأغرب من هذا كله أن نجد من ينافق هؤلاء الحمقي ويدافع عنهم ويطالب بالثأر لهم وبالتعويضات والشقق والعلاج للمصابين وتكريم الشهداء أي شهداء هؤلاء.. هل كانوا يحاربون العدو؟
هل كانوا يدافعون عن بلدهم وبيوتهم وشرفهم من أين جاءوا بتعبير الشهداء هذا وهم يمارسون جرائمهم ضد المواطنين وضد المباني وضد النظام والاستقرار.
سمعنا هؤلاء المرشحين المحتملين للرئاسة وسمعنا المنظرين من المثقفين وأولئك قادة الأحزاب "الهلامية" التي ظهرت مؤخراً علي الساحة السياسية.. يدافعون عن المعتصمين وينسحبون من اجتماعات المجلس الاستشاري.
إنهم ومعهم عدد من الفضائيات ينافقون المعتصمين ويدافعون عنهم ويبررون أخطاءهم الفادحة ويلقون باللوم علي رجال الشرطة والجيش.. ما هذا الخوف؟ وما هذا النفاق الرخيص والبعيد عن الحقيقة؟ ألم تقم ثورة.. ألم نتحرر قولاً وفعلا؟ لم يعد هناك من رقيب يحاسبنا ويعاقبنا عما نقول فلماذا نخاف ولماذا نتملق وننافق. هل عدنا للوراء من جديد؟ ولم نعد قادرين أن نقول للمخطئ أنت مخطئ.. نري في أوروبا والولايات المتحدة قوات الأمن تواجه بكل العنف المخربين والمتظاهرين.. فلماذا نخاف هنا من مواجهة هؤلاء الأوغاد؟ الجيش والشرطة مطالبان بالتصدي بقوة ضد من يحاول تخريب الوطن.
نقطة نظام
* السيد البدوي : يقول "الوفد قادر علي توفير الميزانية اللازمة للقضاء تماماً علي الفقر".. طيب ورينا الهمة.. واللاهتدفع من معاك يا حضرة الملياردير؟!
* د.يحيي الجمل : ننتظر شخصية متحررة تملك رؤية اقتصادية..! يا دكتور أنت أحد أهم أركان الحكومة السابقة.. ولم نجد لديك رؤية في أي شيء حتي في ملف الإعلام وملف الحوار الوطني.. لا نريد منك "تنظير" سكوتك أفضل!!
* قرارات د.الجنزوري في عدد من القضايا والمشاكل الجماهيرية تبشر بالخير وتؤكد أنه يسير علي الطريق السليم.. فلماذا يعطل بعض الأغبياء والحاقدين والمدسوسين المسيرة؟!
* أعجبني رئيس الجمهورية التونسية الجديد : محمد المنصف المرزوقي عندما قال إن الدولة ستعمل علي حماية المنتقبات والمحجبات والسافرات بلا تمييز وبمساواة أمام القانون.. ليتنا نتعلم هذا من الرئيس التونسي..!!
* ألم نقل أن الضجة المفتعلة ضد إيران وملفها النووي والتهديد بضربها لم يكن جاداً وأنه كان بهدف آخر.. الآن تحول الخلاف الأمريكي الإيراني إلي مجرد مواجهة "هايفه" حول طائرة استطلاع أمريكية أسقطتها إيران ولا تريد إعادتها إلي الولايات المتحدة.. تصوروا..!!
* محافظ أسوان لعمال المطاحن : رغيف العيش خط أحمر.. ده كل ألوان الطيف يا محافظ.

Email:comp10@hotmail.com 

 

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر