الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

بعد فوز التيار الاسلامي في الانتخابات
الفنانون : نجاحهم لايخيفنا .. ولن نتنازل عن حريتنا
 

تحقيق: حسام هجرس

بعد أن أختار الشعب المصرى، وضحى الشهداء بأرواحهم، وفازت الأحزاب الإسلامية باكثر من 60% فى المرحلة الأولى لإنتخابات مجلس الشعب، جاء شبح الإسلاميين الذى أنقسم عليه أهل الفن المصرى ما بين معارض ومؤيد.

"مش مهم مين أختار ومين فاز، الأهم عندى الحرية"
بينما عبر الموسيقار الكبير عمر خيرت عن تفاؤله بمستقبل مصر، وقال:''هذه هي أول مرة يحس فيها الشعب بأنه صاحب قرار وعنده حرية تلك التي غابت عنه كثيرا، مش مهم مين اختار ومن الذي فاز ، لكن الأهم عندي الحرية''، وتقاسم معه فى الرأى الفنان فاروق الفشاوى، مشيراً أن الإسلاميين ينادون بدولة مدنية، وهذا أمر مطمئن، مستشهدا بالنموذج التركي وما أحدثه الإسلاميون من تقدم وازدهار في مختلف المجالات في تركيا.

تهديد بالرحيل
من جانبها، أعلنت إيناس الدغيدي المخرجة المصرية، تمسكها بأفكارها ومشاريعها الفنية، وهددت بالرحيل عن مصر إذا وصل الإخوان والسلفيون إلى الحكم . مشيرة إنها بصدد اتخاذ قرار بترك مصر والإقامة في الخارج ليتسنى لها مواصلة إنجاز أعمالها الفنية؛ حيث تخشى من وصول الإخوان المسلمين أو السلفيين إلى سدة الحكم في مصر.

وأكدت الدغيدي أنها تعرف رأي الجماعات الإسلامية مسبقا فيما تقدمه من أعمال سينمائية، وأضافت ''الإخوان سبق لهم وطالبوا بإقامة الحد علي وأهدروا دمي بسبب أفكاري المتحررة''. وأضافت:''لن أجلس في البيت لأنتظر مصيري مثلى مثل المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام خاصة أني لم أرتكب جرما يعاقب عليه القانون''، مشددة على أنها مستعدة للسفر لآخر العالم لمواصلة تقديم ما تؤمن به من أفكار.

لن يرضوا بالظلم مرة أخرى!
من جانبها رأت علا غانم أن نجاح التيار الديني في الانتخابات طبيعي بالنظر لعدد المحجبات والمنقبات في مصر فكان من الطبيعي أن ينتخبوهم ، وقالت إن نجاح الاخوان في الانتخابات لن يخيفني بالمرة ولا أحد يستطيع ان يجبرني على فعل أي شيء لا أريده ولن أتنازل عن حريتي''.
يأتي ذلك في وقت عبر آخرون عن عدم خشيتهم من تولي التيار الإسلامي للسلطة في مصر، وتحدث بعضهم بـ ''تفاؤل'' عن مستقبل مصر ودعوا إلي عدم الانقسام وقبول نتائج الانتخابات مهما كانت، وقالوا :''لا مشكلة لدينا من تولي الأخوان والسلفيين للسلطة طالما هذه إرادة الشعب وعلينا احترام ذلك''.

وأكد الفنان هاني رمزي أنه لا يخشى على الفن من فوز الإخوان المسلمين أو السلفيين في الانتخابات البرلمانية وتشكيلهم للحكومة المصرية المقبلة، ما دام سيحدث هذا الأمر بشكل ديمقراطي. بينما دعا الفنان خالد صالح كل المصريين باختلاف انتماءاتهم الحزبية إلى عدم الانقسام وقبول نتيجة الانتخابات مهما كانت، واحترام الإرادة والديمقراطية التي تحققت من خلال انتخابات حرة ونزيهة، معتبرا أن الحزب الذي سيفوز بالانتخابات لن يستطيع أن يفعل أي شيء يغضب الشعب أو ضد مصلحته، لأن المصريين لن يصمتوا بعد ثورة 25 يناير ولن يرضوا بالظلم ثانية.

مصر هى الأهم

ومن ناحيته، قال الفنان تامر حسني، أنه غير متخوف من وصول الإخوان المسلمين والسلفيين إلى البرلمان المصري ، وأضاف أن ذلك لن يؤثر نهائياً على مستقبل الغن والغناء فى مصر لأن شعب مصر متحضر، وهو لن يسمح لأى شخص بهدم ثقافتنا، سواء كانوا إسلامين أم غير ذلك. كما أشارت الفنانة إيناس مكي إن مصر بلدها، ولن تغادر مهما ، مضيفة إن وجودها في مصر لا يرتبط بفوز أو خسارة حزب سياسي أو تيار ديني أو غيره.

وفى ذات السياق أكد الفنان هاني سلامة رفضه التام لوصول التيار الديني إلى حكم مصر، مؤكداً أنه لن يهاجر في حال وصول الأخوان وقيامهم بمنع الفن، وإنما سيبحث عن عمل آخر يجيده ويعيش من خلاله، وتقاسم معه فى الرأى الفنان هشام سليم، حيث قال لن يغادر مصر نهائيا بل سيقوم بمناهضة ذلك؛ حيث أن مصر بلد إسلامي بطبيعته، مؤكداً إن الأحزاب الآن تبحث عن مصلحتها الخاصة ومنها عضوية مجلس الشعب أوالشورى وليس مصلحة مصر.

 

   

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر