الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

 

هل تصل الثورة إلى الفن؟
إنقسام وتضارب تجاه الثورة المصرية
 


كتب : حسام هجرس

لا يزال فنانو مصر منقسمين بين مؤيد ومعارض لما يحدث داخل البلاد. أحداث ساخنة تمر بها مصر، حرية وعدالة ومطالبات لشعب صمت لمدة 30 عاماً، أصوات كثيرة من داخل بيت الفن المصرى تحدثت وأبرزت رأيها، وهذا أمر طبيعى تكفله حرية الرأى والتعبير

ملامح مبارك من جديد!


فى البداية، عبر الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي عن إحباطه بعد البيان الذي ألقاه المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري يوم الإثنين الماضي. قائلاُ إن الخطاب يتشابه كثيرا مع خطابات الرئيس المخلوع التي ألقاها قبل التنحي. وأضاف أنه توقع كل ما جاء في الخطاب، وأنه لا يفرق كثيرا عن خطاب مبارك قبل التنحي، ولكنه رأى ملامح مبارك تظهر على المشير في هذا الخطاب.
ويرى الأبنودى أن قانون العزل الذي أصدره المجلس العسكري لا قيمة له، لأنه فضفاض وقد تستمر ملاحقة الفلول من خلاله عبر القضاء لسنوات كثيرة دون إبعادهم عن الحياة السياسية. وأضاف أن الحل يجده في الاقتداء بالتجربة التونسية التي حققت نجاحا كبيرا بتشكيل برلمان ومجلس تأسيسي ينتخب رئيسا للبلاد.

سيناريو العراق

خرجت الفنانة شمس البارودى عن صمتها محذرة أن سيناريو الفتنة التي حدثت في العراق يتكرر الآن في مصر، مرجعة هذه الأحداث إلى المخططات الإسرائيلية والأجندة الأمريكية في المنطقة، مؤكدة على ضرورة الإلتفاف حول الثورة والأهتمام بمطالبها حتى لا تصبح مصر عراق جديد بالوطن العربى.


الكل يركب " الثورة"


من جانبها، تمنت المطربة أنغام من الثوار ألا يتراجعوا عن الصفوف الأمامية من المشهد السياسي في الفترة المقبلة ولا يتركوا الثورة من جديد لكل من ركبها. قائلة إن "الشعب كله يرفض أن يوجهه أحد، ونحن لا يمكن أن ننساق مرة أخرى وراء انتهازيين، وهذا هو الوقت المناسب ليتصدر المشهد الثوار الحقيقيين، فالشباب الذي خرج لميدان التحرير هم من صنعوا الثورة.
وقالت المطربة المصرية أنها كانت تسمع أصوات الرصاص وتشتم رائحة القنابل المسيلة للدموع، وعندما صعدت على المسرح، قامت إحدى السيدات بإلقاء علم مصر فربطته على الميكروفون، وشعرت إنها تغنى لأم الدنيا. وذلك أثناء أحياءها حفل ختام مهرجان الموسيقى العربية بدار الأوبرا، و تتمنى ألا يرحل المجلس العسكري قبل أن يسلم السلطة إلى قوة مدنية منتخبة. مشيرة أن دماء الشهداء التي سالت في ميادين مصر لن تضيع هباء، وسوف تحملنا للأمام لنصعد بهذه البلد، والقادم أفضل.


مهاجمة جمعة "الأقصى"


من ناحيته، سخر النجم خالد أبو النجا من دعوة جماعة "الإخوان المسلمون" لمليونية الجمعة التي تهدف لإنقاذ المسجد الأقصى. وأضاف "إن الإخوان مش لاقيين طريقه تبعد الناس عن الشهداء وغضبنا من المجلس".
وتأتي دعوة الإخوان وسط حالة من الغضب العارم تجاه الجماعة لعدم اشتراك أفرادها في المظاهرات المتتالية بميدان التحرير بدءا من يوم الجمعة الماضي. كما تأتي الدعوة بالتزامن مع مليونية أخرى دعت إليها القوى الوطنية من أجل إسقاط حكم المجلس العسكري بسبب الأحداث الأخيرة.


حزب الكنبة

ومن ناحية أخرى، أشارت آثار الحكيم، أنها كانت من حزب كنبة وضد المشاركة في العمل العام والمظاهرات، وبعد مشاهدة المئات من المصابين والقتلى ذهبت لتشارك المعتصمين في التحرير
وأشادت الفنانة بموقف المعتصمين بميدان التحرير، وقالت إن هذا بمثابة ''درس في الإصرار والعزيمة''. ودعت آثار الحكيم المواطنين المصريين إلى المشاركة في التظاهرات المليونية لإسترداد حقوقهم المسلوبة على حد قولها.




 

   

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر