الرئيسية
أخبار
تحقيقات
اقتصاد
الأسرة والطفل
فنون
رياضة
دين
صحافة الكترونية
تكنولوجيا المعلومات
استطلاع
أدب وشعر

 

 
 
 

الفنانون مستاءون من الصدمة الكروية

 

تحقيق: حسام هجرس

صدمة مروعة تلقاها الشعب المصري المتمثلة فى المجزرة الكروية نتيجة أحداث شغب اندلعت فور انتهاء مباراة لكرة القدم بين فريقي النادي الأهلي والمصري بمدينة بورسعيد الساحلية أسفرت عن سقوط أكثر من 73 قتيلاً، وتباينت ردود أفعال الفنانين حول أصابع الأتهام إلا انهم لم اختلفوا فى تقديرهم حول تحميل المسؤولية للمجلس العسكرى الحاكم للبلاد وأتحاد الكرة.
رفض تام
فى البداية، رفض إيمان البحر درويش نقيب الموسيقيين اعتبار الأحداث التي وقعت في بورسعيد ليلة الأربعاء الاسود مجرد "معركة كروية"، مؤكدا أنها تمت بشكل مدبر، ويعتقد درويش أن المذبحة التي أوقعت 74 شهيدا حتى الآن نُفذت بواسطة أتباع وأعوان النظام السابق.
وأشار نقيب الموسيقين أنه على الشرفاء من الشرطة والقضاء والشعب بشكل عام أن يسرعوا لمحاكمة مبارك، لتنتهي تلك القضية تماما، ولابد من حُكم عادل وفوري لوقف تلك المهزلة.
وعن وقف العمل بالأماكن السياحية التابعة للنقابة، أكد درويش أن العمل متوقف بالفعل لثلاثة أيام حدادا على أرواح ضحايا حادثة فندق "شهرزاد"، ولكنه لا يستطيع منع التابعين للنقابة من العمل باعتبار أن النقابة لا تستطيع توفير دخل مناسب لهم.
حزن عميق
ومن جانبه أعرب زعيم السينما المصرية، عادل إمام عن حزنه الشديد لما حدث في مباراة كرة قدم بين ناديين مصريين. وقال: 'أنا حزين بما حدث في بورسعيد عقب مباراة الأهلي والمصري'، بينما أدان الفنان هشام سليم ابن الكابتن صالح سليم أحد رموز النادي الأهلي المصري أحداث الشغب التي وقعت، ووصفها 'بالمهزلة الكروية' التي تسيء لمصر. والمسؤولون عنها هم أنفسهم المسؤولون عن خرابها'، مضيفاً أين هو محافظ بورسعيد، وأين سيادة مدير الأمن الذي اكتفى بمشاهدة المباراة، وأين اتحاد الكرة الذي يتقاضى أموالاً من الأندية والمفترض أن يجبرهم على تعلية أسوار أنديتهم بأسلاك شائكة، وأين المسؤولون عن تأمين أرواح البشر، وأنهى سليم تصريحه قائلاً: 'للأسف الشديد، نحن في عصر بلا مسؤولين منذ 60 عامًا'.
وجهات نظر
ومن جانبه، قال الفنان أحمد آدم، إننا لا يعجبنا شيء، فإذا تدخل الجيش لم يكن الأمر سيصل إلى سقوط قتلى بهذا العدد، لكن في الوقت نفسه كان الكثيرون سيطالبونه بعدم التدخل. وإذا لم يتدخل سيقال: أين الجيش، مشيراً أنه لا بد من تأمين الأندية أثناء المباريات؛ حتى لا تحدث كوارث أكثر من ذلك.
بينما ألقت الفنانة المصرية، لقاء الخميسي بالمسؤولية على حكم المباراة أولاً الذي لم يلغ المباراة منذ سقوط الطوبة الأولى. وإذا لم يلغها كان عليه على الأقل أن يوقفها، لكنه استمر وكأن شيئًا لم يكن، كما أدانت عناصر الأمن الذين لم تهتز لهم ولو شعرة أثناء وقوع الأحداث؛ فلم يتحركوا وكأن شيئًا لم يحدث أمامهم.
وفى ذات السياق أكد الشاعر الغنائي إسلام خليل أنه منذ أن شاهد المباراة أصابته حالة من الغليان بسبب هذا التعصب والهمجية، وقرر كتابة أغنية تدين التعصب في المباريات والحث على التمسك بالروح الرياضية.
تحقيق مستقل
ومن جهته طالب الفنان المصرى، خالد أبو النجا، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بالتحقيق القضائي المستقل فورًا مع الحكومة والمجلس العسكري. وكتب: 'أطالب بالتحقيق القضائي المستقل فورًا لكشف المتورطين في قتل شبابنا في بورسعيد و إلغاء كل تشريعات العسكري فورًا'.
أما المذيع التلفزيوني باسم يوسف فكتب على تويتر أيضًا:'مش قادر أستوعب قلب الأم اللي ابنها سابها وهو بيضحك ونازل على رجليه ماسك علم يشجع في ماتش كورة ويرجع لها في نعش ملفوف بالعلم اللي كان معاه'.
تضامن تام
ومن جانبه قرر فريق عمل مهرجان الأقصر الدولي للسينما الأفريقية بالإجماع إلغاء المؤتمر الصحفي للمهرجان الذي كان سيقام يوم الإثنين 6 فبراير المقبل، جاء في بيان من المكتب الإعلامي للمهرجان: تضامنا مع أهالي شهداء ومصابي أحداث بورسعيد، قرر فريق عمل مهرجان الأقصر بالإجماع إلغاء المؤتمر الصحفي للمهرجان الذي كان سيقام يوم الإثنين المقبل في مسرح الهناجر بالأوبرا، لإعلان تفاصيل الدورة الأولى من المهرجان.
ويؤكد فريق عمل المهرجان على إقامة المهرجان في موعده في الفترة من 21 إلى 28 فبراير الجاري، حيث أن الثقافة سلاح مهم في مواجهة الإرهاب والأنظمة الديكتاتورية، وليست رفاهية كما يعتقد البعض، وأن المهرجان هو جسرا للتواصل بين مصر والقارة الأفريقية من خلال السينما، وهو العمق الإستراتيجي لمصر والذي أهمله النظام.




 

   

 

 

  جميع الحقوق محفوظة لدار التحرير للطبع و النشر