بموت فيك يا عم نجم يا شاعر يا كبير يا عظيم فعلي أنغام أغانيك مع الشيخ امام وقصائدك التي تخر مصرية تفتح وعي جيل بأكمله في السبعينات أما في جيلنا أيضاً هناك من يعشق "الفاجومي" فهو مازال متدفقاً بالموهبة متفاعلاً مع الأحداث المتتالية علي أرض مصر.
تبهرك طلته بشعره الابيض وقامته المعتدلة وضحكته الصافية بينما تشيلك كلماته وتحطك وتخرج منك دلواً كبيراً لتنزل به في آبار الالم والسخرية والامل في آن واحد.
مازال الرجل رغم سنواته التي تعدت السبعين يلقي الشعر ويغني وسط العامة وفي الشوارع أليس هو صاحب مصريا أمة ؟ فكيف يترك أمه في أوقات الشدة.
في احدي ندوات معرض الكتاب التي حضرتها لسماع شعره هجم عليه عشرات الحاضرين من الكبار والشباب ليقبلوه ويحتضنوه فوقعت المنصة بهم جميعاً فاذا به يضحك ويطلق قفشة ساخرة من قفشاته ده غير حياته اللي كلها علي بعضها ملحمة شاعر مصر حتي النخاع.
أتصور ان هذا الرجل لم يأخذ حقه بعد من الشهرة والمجد وقد يكون السبب مواقفه السياسية لكني أعتز بأنني رأيت وسمعت وعشت زمنا فيه حد رائع زي الفاجومي أحمد فؤاد نجم وأنني لم أولد في زمن أضطر فيه لمعرفته والقراءة عنه عبر الكتب فقط والف تحية للفاجومي وربنا يديك الصحة ويكمل رسالته ويارب الرسالة تكون وصلت.
|