ثلاث رسائل وصلت للباب جميعها تخص مشاكل لقطاع من الشباب المصري المغلوب علي أمره والذي يواجه أصعب الظروف ويحاول ان يتغلب عليها ولو بالشكوي.
الرسالة الأولي يقول صاحبها وليد محمد عبدالهادي الصباغ من دسوق.. حصلت علي ليسانس الحقوق جامعة المنصورة وفشلت في الحصول علي فرصة عمل ونظراً لأن والدي مدرس بسيط بالتربية والتعليم ولي أشقاء طلاب بجامعات الازهر وطنطا وبالمدارس أرغب في تعييني بأي عمل اداري بهيئة قضايا الدولة والتمس من السيد المستشار محمود أبوالليل وزير العدل الموافقة علي تعييني تقديراً لظروف أسرتي الصعبة.
أما الرسالة الثانية فقد أرسلها والد الشاب عزت علي خميس والذي يقول.. صدر لنجلي حكم في الدعوي رقم 4287 لسنة 19 ق بتاريخ 4/12/2005 وقال القضاء العادل كلمته في قيد نجلي بكلية الشرطة بتاريخ 4/12/2005 وتم اعلان الكلية بالصيغة التنفيذية للحكم بتاريخ 5/1/2006 وبالفعل أرسلت الينا كلية الشرطة اشارة إلي مركز شرطة فوه بمحافظة كفر الشيخ حيث محل اقامتنا تفيد بضرورة حضور نجلي لاتمام اجراءات الدخول واجراء الكشف الطبي وبالفعل ذهب نجلي إلي الكلية يوم 13/2/2006 وقامت الكلية بارساله إلي مستشفي مبارك لاجراء الكشف الطبي من أول وجديد وعلمنا ان نجلي غير لائق طبياً رغم أنه خضع للكشف الطبي من بداية اجراءات الالتحاق بالكلية وكان لائقاً طبياً.
لذلك نناشد اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية التدخل لتنفيذ الحكم القضائي لقيد نجلي بكليةالشرطة رحمة بظروفنا العائلية الصعبة أما الرسالة الثالثة فقد كتبها فؤاد عبدالستار الفضالي والد ثلاثة بنات شابات مصابات بضمور في العضلات وهو يقول ان والده قام بتأجير 3 شقق أرضي وأول علوي وثاني علوي في منزلهم بشارع الفتح بمركز فوه محافظة كفر الشيخ إلي هيئة التأمينات بفوة لاستعماله مكتبا للتأمينات ونظراً لاحتياجي الشديد لهذه الشقق حيث ان بناتي عاجزات عن الحركة ويحتجن للاقامة في أمكان أرضية لأنني أقيم بنفس العقار في الدور الخامس وأتحمل أعباء مشقة صعدوهن ونزولهن وطالبت الهيئة باخلاء هذه الشقق وتطبيق قرار رئيس مجلس الوزراء الصادر في 2/4/1997 باجلاء الاماكن المستأجرة للحكومة والهيئات خلال خمس سنوات من تاريخ صدور القرار وصدر لصالحي توصية من لجنة التوفيق في المنازعات والتي أوصت بالاخلاء وتسليم الشقق مع العلم بوجود أماكن حكومية متوفرة وخالية يمكن ان ينقل اليها مكتب التأمينات لذلك أناشد د. أحمد نظيف رئيس الوزراء التدخل لاخلاء العين المؤجرة وتسليمها للورثة رحمة بظروفنا الصعبة.
|